Showing posts with label نصوص. Show all posts
Showing posts with label نصوص. Show all posts

Tuesday, February 28, 2006

أعراض خبيثة

ارتعشت عضلات وجهي… أعلـَنت امتعاضها من بسمة مزيفة لم استطع الاحتفاظ بها لثوان معدودات.. تعاطَـفَت الشفاه مع أبيها الوجه، تشجع اللسان ونطق بكلام مضطرب، لم يعد القلب يحتمل أن يـُظهر عكس ما يبطن، قام وانتفض، ضرب الضلوع بكل قوته محاولا الفرار من جسد مدنس بالخطايا، لاحظتُ رعشة يدي المسكينة وهي تصف الكذب.. لم تواصل… سَـقَـطـَت .
زاغت العينان تلاحظ وترقب ردود الأفعال في حذر، لم تستطع استقراء الأحداث، بدأت الهواجس تدور بحرية في فضاء الجسد.. نجح تحالف القدمين في عرقلة مسيرتي، انكببت على وجهي لأكتشف مؤامرة دبرها جسدي.. لقد نجحت المؤامرة، وأخفقتُ في الوصول إليه لتهنئته بعد الاجتماع، لم يعد باستطاعتي السيطرة على جسدي .

قال بعجرفة الأطباء : جسدك صحيح وأعضاؤك سليمة… أنت لا تعاني من شيء، أشار إلى رأسي وقال : مشكلتك تكمن هنا..!

صدق الطبيب.. كيف لم أنتبه إلى هذا العقل الفاعل الرئيسي في المؤامرة…؟! لقد كان دوما وراء تعثر خططي مع المدير . اليوم.. اتبع علاجا جديدا مع أحد المعالجين بالقرآن.. نصحني الشيخ المعالج أن أقرأ سورة المنافقين كل يوم، فربما يتبدل حالي إلى الأفضل.
ــــــــــــــــــــــــ

Wednesday, October 12, 2005

في تقليد الشعراء

اليوم أعلن أسراري
أمام عدوي وصديقي
وأكشف كل أوراقي
وأفرغ كل صناديقي
في بحار الألم والحسرة
مع موج الحزن والضيق
يسحبني الموج إلى أسفل
فيطفيء ناري وحريقي
أضعت بهائي الفرعوني
وفقدت لوني وبريقي
في الماضي كنت الإسكندر
ملكا على كل الإغريق
واليوم أبكي على مُلكٍ
قد ضاع بكثرة تلفيقي
يوميا أسرد أحزاني
وأغني دوما يا رفيقي
أغني الماضي لأحفادي
مقابل صوت التصفيق
هذا إفطاري وغدائي
هذا ما يجري له ريقي
ألديك النية لعلاجي
بعلاج شاف وحقيقي..؟

Sunday, July 17, 2005

الكلمة

معـدش ينفع نوشوش
أو نتكـلم سوا بالهـمس
لو عندك أي نصيحة
تبقى صريـحة عشان تتحس
ماتترددش.. قـُلها..
خليك فـاكر نور الشمس
طول عـُمره يـمُر وحُر
ولا بيخاف أبداً من الحبس

لو عندك كـلمة حق
قـُلها وكُـلَََّك ثقة بالنفس
ده كلامك يقدر يمنع
دم، و هَـم، وغَـم، ويـأس
على شرط يكون متوضَّب
بعد دراسة وفكر وبحث
والكلمة تبقى مراية
تبقى هداية، وسط الهلس

معلش.. هيَّ الدنيا..
بتمشي معانا ساعات بالعكس
إوعاك تستعمل شدة
أو إحراج وغلاسة وكبس
ده الدنيا ساعتـها بتبقى
كره و حقد وغل ونحس
بالكلمة الحلوة تِـهَـدِّي
تفوت وتعدي.. بل بالعكس
ح يفضل لَـك تأثـيرك..
بعد ما يبقى اتفهم الدرس

Thursday, December 9, 2004

تم إيقاف العضوية..!!

بقلم : عبد الرحمن مصطفى ـ مصر

زملاؤه في العمل لا يرغبون في وجوده بينهم بسبب مقترحاته الدائمة في الشركة، ومع كل اقتراح كان يستعدي زميلا جديدا ضده، زادت حالته سوء بعد أن ذكر له الطبيب المعالج لوالدته أنه لا يوجد علاج حقيقي لمرضها.. يعيش معها الآن بعد أن هجرها إخوته إلى بلاد الله الواسعة وتركوه وحيدا معها دون أن يفكروا في أنه شاب يريد الانطلاق والمرح.. أما هو فاعتبر مساعدته لها فخرا له.. وبسبب وجوده أغلب الوقت في العمل أو في المنزل. كانت متعته الوحيدة هي التعامل مع الآخرين عبر الإنترنت، اشترك في عدة منتديات إلكترونية وغرف للدردشة. لكن .. أحد المنتديات على وجه الخصوص كان يجلس فيه بالساعات..! وفي الفترة الأخيرة.. بدأت عصبيته تزداد أثناء التعامل مع أعضاء المنتدى.. في تلك الليلة، دخل إلى المنتدى، قام بإدخال اسمه وكلمة السر، لكن لم يتم التسجيل .. كرر العملية أكثر من مرة ، ولا فائدة. لفت نظره عند مطالعته موضوعاته بالمنتدى عبارة مكتوبة تحت مشاركاته بالخط الأحمر.. ( تم إيقاف العضوية)..!! .. أغلق جهاز الكمبيوتر في برود ، جلس يفكر حتى قاطعه رنين الهاتف .. رد مسرعا كي لا يوقظ والدته النائمة. كانت المكالمة من زميلته في العمل (أماني).. اتصلت به لتخبره كي لا يفاجأ بأنه سيتلقى غدا خبر إنهاء عقد عمله مع الشركة، أغلق السماعة. عاد ليطمئن على والدته، وجد جسدا باردا لا يتحرك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - 2 - 3

Wednesday, July 28, 2004

خبر في صفحة الحوادث

كان الجو حارا, والعرق يتصبب من جبينه بالرغم من وجود أجهزة التكييف داخل محطات مترو الأنفاق. بدأت حرارة الجو في إثارة عصبية البعض, أما هو.. فقد وقف في هدوء ينتظر مجيء المترو. في أثناء ذلك, لفت نظره لفتاة ممتلئة القوام, ترتدي الجينز الأزرق الضيق, مع تلك البلوزة الصفراء التي أبرزت كافة مفاتنها, معها شاب مفتول العضلات بدا له كواحد من أولئك الذين يعتمدون على الأحماض الأمينية و المقويات التي تجعل عضلاتهم متورمة هكذا. استفزه منظر جلوس الفتاة ذات الملابس المثيرة مع الشاب في انسجام, حتى أنهما لم يهتما لأمر مجيء المترو, بينما انحشر صاحبنا بين الناس أثناء تدافعهم لدخول عربة المترو.
وفي أثناء انتظار سماع تلك الصفارة التي تسبق غلق أبواب المترو.. تلتقي عيناه بعيني الفتاة , يغمز لها بعينه وهو يبتسم ابتسامة باهتة.. تحاول أن تتجاهله.. ويزحف التوتر على ملامحها. كانت أبواب المترو قد بدأت في الانغلاق, في الوقت الذي لاحظ فيه الشاب مفتول العضلات ما يقوم به صاحبنا مع رفيقته، وفي ثوان قليلة.. كان أمام عربة المترو التي بها صاحبنا.. يسبه ويلعنه.
ولما كانت أبواب جميع عربات المترو قد أغلقت, فقد دفع ذلك صاحبنا إلى الاستئساد في وجه رفيق الفتاة, وكلاهما وراء زجاج باب عربة المترو.. فقام بعمل إشارات غير لائقة بيديه و أصابعه للشاب مفتول العضلات.
- ده لو مسكك حيبهدلك
عبارة وجهها له الرجل المسن الواقف بجواره, والذي كان متابعا للموقف منذ البداية.. زادت تلك العبارة من توتر صاحبنا, الذي تصنع عدم الاكتراث. ولم يطمئنه إلا إحساسه بأن المترو قد بدأ في التحرك. حينئذ فقط حدث أمر من النادر أن يحدث.. توقف المترو الذي لم يسير إلا مسافة لن تتخطى المترين بأي حال من الأحوال.. و الأدهى من ذلك, أنه و بعد فترة قصيرة.. تُفتَح أبواب المترو, والتي كانت إحداها مغلقة على قدم أحد الركاب, مما دفع زوجة هذا الراكب التي انهارت لهذا المنظر إلى استخدام الزر الأحمر الخاص بحالات الطوارىء.
هذا ما ذكره الخبر الذي نشر في صفحة الحوادث لإحدى الصحف, تحت عنوان (علقة ساخنة لشاب يعاكس فتاة بصحبة خطيبها), كانت العلقة الساخنة من نصيب صاحبنا, و الذي ضُرب على يد بطل الجمهورية في المصارعة نتيجة قيام المجني عليه بمعاكسة خطيبته الحسناء. بعد أن فُتحت أبواب المترو..!
ــــــــــــــــــــــــ