<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338</id><updated>2012-02-02T05:05:38.529-08:00</updated><category term='السلطة'/><category term='الدين.الإسلامي'/><category term='أفكار.خاصة'/><category term='طائفية'/><category term='انترنت'/><category term='الغرب×الاسلام'/><category term='تغطية'/><category term='العرب'/><category term='الصفحة.الأخيرة'/><category term='شباب.مصر'/><category term='تحقيقات'/><category term='لبنان'/><category term='فلسطين'/><category term='إيلاف'/><category term='ألعاب'/><category term='بروفايل'/><category term='لم ينشر'/><category term='Current.History'/><category term='تقارير'/><category term='نوستالجيا'/><category term='نصوص'/><category term='ارهاب'/><category term='الشروق'/><category term='السياسة.الكويتية'/><category term='المساجد'/><category term='تاريخ'/><category term='صفحة.مجتمع'/><category term='كتب'/><category term='اسرائيل'/><category term='فن.ثقافة'/><category term='إصلاح'/><category term='تحليلات'/><category term='ملحق.صيف-حبة.هوا'/><category term='فيتشر.أولى'/><category term='القاهرة'/><category term='ألوان.الحياة'/><category term='ريبورتاج'/><category term='فكر'/><category term='المرأة'/><category term='صفحة3'/><category term='القدس.العربي'/><category term='مواقع.متنوعة'/><category term='خفيف'/><category term='حقوقيات'/><category term='حوار'/><category term='رمضان'/><category term='صحيفة.البديل'/><category term='مقالات'/><category term='تلفزيون'/><category term='صحافة'/><title type='text'>أيام الصحافة - عبدالرحمن مصطفى</title><subtitle type='html'>مدونة تضم ما كتبته في الصحف والمواقع العربية</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>184</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-4272645608870506560</id><published>2012-02-02T04:52:00.000-08:00</published><updated>2012-02-02T05:05:38.539-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انترنت'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>الألتراس السياسى.. مجموعات تستحضر روح المشجع الرياضى</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/rNlW7NhFJ5eQUFm4wEvihOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh6.googleusercontent.com/-l8gpFQ8kBVk/TyqIrG0HrkI/AAAAAAAAB1A/u0lOOJyqVKA/s288/u.JPG" width="238" height="288" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=02022012&amp;amp;id=553acf69-8d35-4cba-9007-82b7be2630af"&gt;البرادعاوية ينشدون: حلمنا بالتغيير يعم بلدنا .. ومعاك اتحققت كل أحلامنا&lt;br /&gt;والإسلاميون يهتفون: إحنا الإخوان بنجيب أجوان .. وبره الملعب بنجاهد كمان&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;عبد الرحمن مصطفى&lt;br /&gt;بين ألتراس برادعاوى وألتراس عمرو موسى وألتراس الإخوان وألتراس إسلاميين اختلافات فى الهدف والشكل، لكن يجمعها جميعا أنها استحضرت روح الألتراس فى أنشطتها المختلفة. فبعد عام من الثورة لم تعد صورة الألتراس هى مجرد مجموعات رياضية للتشجيع الكروى، بل تطورت كى تبرز دورها المؤثر فى مجرى الأحداث، هذا الوضع الجديد دفع البعض إلى التشبه بالألتراس وتكوين مجموعات ذات أهداف سياسية تحت اسم الألتراس، ويعلق محمد ناظم ــ مؤسس ألتراس برادعاوى قائلا: «مثلما هنالك مجموعات ألتراس تؤيد فرقا كروية، فليس هناك حرج فى تكوين رابطة ألتراس حول زعيم سياسى أو مرشح رئاسى أو غير ذلك».&lt;br /&gt;فكرة ربط اسم الألتراس بمجموعات تتبنى تيارا سياسيا مرفوضة من البعض، إذ يرى هؤلاء أن «كل ما تفعله هذه المجموعات ليس له أصل، وما يحدث داخلها ليس له صلة حقيقية بالألتراس الرياضى أو الكروى، إذ إن الألتراس الرياضى هو الأصل ولا يوجد غيره»، فالألتراس فى الأصل هو مجموعات تشجيع رياضية محسوبة على أندية مثل الأهلى والزمالك والإسماعيلى وغيرها، وتعود نشأتها فى مصر إلى العام 2007، مؤكدة أنها مجموعات رياضية فقط، وتعطى لأعضائها حرية الاختيار السياسى خارج المجموعة. فكلمة «ألتراس» هى كلمة لاتينية مشتقة من ULTRA والتى تأتى بمعنى الفائق أو فوق الطبيعى فى إشارة لانتماء مجموعات الألتراس وحبها لأنديتها الفائق للعادة. لكن كيف بدأت المجموعات السياسية فى التشبه بنمط الألتراس؟ يعود محمد ناظم ــ مؤسس ألتراس برادعاوى ــ ليصف النشأة الأولى للفكرة فى مجموعة على شبكة فيس بوك الاجتماعية عقب تنحى مبارك بأسابيع قليلة. مع الوقت نمت المجموعة، وتم التنسيق مع حملة دعم البرادعى لتتكون مجموعات أخرى فى المحافظات، كما أن هناك شريحة أساسية من أعضاء «برادعاوى» ينتمون فى الأصل إلى رابطات ألتراس رياضية وجمعهم الإيمان بالدكتور محمد البرادعى وطريقة تفكيره، وهو ما يحاولون نقله إلى الجماهير بطرق مختلفة يشرحها محمد ناظم قائلا: «بعضنا يتواجد حول الدكتور البرادعى فى جولاته الميدانية، وهدفنا أن نكون واجهة لفكره أمام الجماهير، ورد الاتهامات الموجهة إليه، حتى ولو بتأليف الأناشيد وغنائها، أو صناعة فيديوهات تكشف الحقيقة على الانترنت».&lt;br /&gt;فى أحد الفيديوهات على موقع يوتيوب لألتراس برادعاوى، نشيد يقول: «البرادعى قالها قوية، مصر عايزة ديمقراطية، وحلمنا بالتغيير يعم بلدنا، ومعاك اتحققت كل أحلامنا».. هذا النشيد كان إهداء من ألتراس البرادعى فى بورسعيد، وحسب محمد ناظم فهناك حالة من اللامركزية فى بث الأفكار داخل المجموعات المختلفة بالتنسيق مع الحملة، أى أن لهذه المجموعات ملامح قد تشبه الألتراس الكروى فى الهتافات أو فى رسم الجرافيتى على الجدران، لكن هناك أيضا أنشطة لا تختلف كثيرا عن الأنشطة التقليدية مثل :التبرع بالدم، أو التواجد فى الفعاليات والمظاهرات. ويقول محمد ناظم: «هذه الأنشطة تكون فى فترة توقف الفعاليات والمظاهرات التى غالبا ما نكون متواجدين فيها أيضا».&lt;br /&gt;يقدم أعضاء ألتراس برادعاوى أنفسهم على أنهم «أول ألتراس سياسى فى مصر». لكن الوصف نفسه استخدمته مجموعة أطلقت على نفسها «ألتراس الإخوان المسلمين»، أما أعضاء ألتراس عمرو موسى فيؤكدون أنهم الأقدم تواجدا فى مدرجات الجماهير الكروية منذ مباراة الأهلى والزمالك الشهيرة فى يونيو الماضى، لكن تاريخ تأسيس تلك المجموعات على شبكة فيس بوك الاجتماعية يجعل الأسبقية لألتراس برادعاوى ثم ألتراس الإخوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تسمية مضللة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفى فيديو آخر على الانترنت بعنوان «ألتراس عمرو موسى» يعود إلى شهر سبتمبر الماضى، نجد شبابا يقدمون هتافات على طريقة هتافات مشجعى الكرة باسم المرشح الرئاسى المحتمل. هؤلاء هم جزء من الحملة الانتخابية، وحسبما يصف محمد موسى المنسق الإعلامى للحملة، فهناك قطاع داخل الحملة باسم «الألتراس» ويقوده بعض الرياضيين السابقين فى المحافظات من الداعمين لعمرو موسى. وداخل هذه المجموعات شباب ينتمون إلى الألتراس الكروى التقليدى الذى عرفته المدرجات المصرية.&lt;br /&gt;بعض المنتمين إلى الألتراس الرياضى والذين لا يحملون خلفيات سياسية يرون هذه المجموعات بشكل مختلف، إذ يقول عضو فى مجموعة من مجموعات الألتراس المصرية ــ رفض ذكر اسمه ــ إن الألتراس السياسى فى مصر مجرد «رابطات سياسية بها أعضاء ألتراس ينقلون بعض ملامحهم وحماسهم إليها، لكن التسمية مضللة ولا يمكن مقارنتها بالألتراس الكروى الذى عرفته مصر قبل الثورة بسنوات، وما أصبح يسمى بالألتراس السياسى هو ذو طابع دعائى فى النهاية له صلة بالانتخابات والتواجد السياسى». لكن هل يمكن أن تنمو ظاهرة الألتراس السياسى وتؤدى إلى اشتباكات فى يوم من الأيام سواء إذا ما تواجد أعضاؤها داخل المدرجات أو فى الشوارع والفعاليات المختلفة؟ يقول محمد موسى المنسق الإعلامى لحملة عمرو موسى: «لا أتوقع أن يحدث أى صدام بين مجموعات الالتراس السياسية فى يوم من الأيام بسبب حماسهم الزائد، فعلى الأقل أنا أضمن من معنا من الشباب».&lt;br /&gt;لكن بعيدا حتى عن السياسة فإن نمط حياة الألتراس الرياضى قد نال تحفظات من قبل بعض الشباب الملتزم الذى أبدى اعتراضه على احتواء الهتافات على عبارات سب وشتم، ولذلك كانت فكرة ظهور ألتراس الإخوان بمثابة صدمة لكثيرين، ونالت كما لا بأس به من التعليقات. فمنذ مايو الماضى فوجئ جمهور الانترنت بفكرة قد تداولها الإعلام عن تكوين ناد رياضى لجماعة الإخوان المسلمين ثم ظهرت مجموعات وصفت نفسها بألتراس الإخوان المسلمين، ومنذ البداية كان المجال فسيحا للنوادر والنكات من زوار المنتديات والشبكات الاجتماعية، كأن يكتب أحدهم معلقا: «ألتراس الإخوان هيولعوا بخور فى المدرجات بدل الشماريخ !!». ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتشرت عدة صفحات على الفيس بوك لألتراس الإخوان، وتوافد المشككون من المنتمين إلى الجماعة على هذه الصفحات متهمين إياها بأن هدفها النيل من الإخوان المسلمين ونقل هذه الجمل الساخرة على صفحاتهم. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الإخوان المسلمون.. جماعة رياضية&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;حسام البدرى أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين هو مدير الصفحة الأهم التى تضم أكثر من 16 ألف عضو تحت اسم ألتراس إخوان UBH، ويقول عنها: «الموضوع بدأ كفكرة، تزامنا مع فكرة تأسيس ناد للإخوان المسلمين، لذا بدأنا هذه المبادرة مبكرا وفى بالنا أن تكون نواة الرابطة الكروية، على أن تكون لها هتافاتها المقبولة، وأن تمارس التشجيع دون تعصب أو عنف، وتكون نموذجا فى التشجيع بديلا عما يحدث فى الملاعب الآن». ثم يذكر حسام البدرى فى حديثه بأن جماعة الإخوان المسلمين فى إحدى صفاتها هى جماعة رياضية وهناك «ورد رياضى» يقال قبل التدريبات، لكن لماذا كان اختيار اسم ألتراس ما دام الأمر مجرد مبادرة تأسيس رابطة للتشجيع؟ يعود حسام ليقول: «أنا أتحدث عن رابطة مشجعين من الإخوان فى المستقبل، وستجد الكثير من المبادرات التى تأثرت بروح الألتراس وأرادت التشبه بها، لكن على طريقتنا».&lt;br /&gt;أحد أشهر الفيديوهات المنسوبة لألتراس الإخوان يعود إلى أغسطس الماضى، ويضم هتافات لمجموعة من الشباب ينشدون: «إحنا الإخوان.. بنجيب أجوان.. وبرة الملعب بنجاهد كمان». كل تلك المحاولات لم تسفر عن نموذج واضح بعد، بل شباب يحاكون ملامح الألتراس، وينطبق ذلك أيضا على نموذج مجموعة ألتراس الحرية والعدالة الإخوانى الذى شوهد فى الإسكندرية وبنى سويف أثناء انتخابات مجلس الشعب الماضية. «كلها كانت مبادرات لم تسفر عن كيان واحد يتبع الجماعة أو الحزب، بل مجرد أفكار تأثرت بروح الألتراس، وبعضها ظهر واختفى»، بحسب وجهة نظر حسام البدرى، نائب مدير شبكة نبض الإخوان.&lt;br /&gt;وفى المسافة التى بدأت من ألتراس البرادعى وصولا بألتراس الإخوان يضاف إلى يمين هذه المجموعات ألتراس الإسلاميين، وهو ليس مجموعة رياضية بقدر ما هو فكرة حسبما يروى شريف عاطف (أبوحمزة) الذى يقول: «بدأ الأمر بمبادرة تجمع شباب إسلاميين من تيارات مختلفة ينتمون إلى الإخوان والسلفية والتبليغ والدعوة والأزهر، وكوّنوا فريقا إعلاميا كان أحد منتجاته فيديو ألتراس الإسلاميين الذى لفت الانتباه بشدة». ورغم أن أبو حمزة كان مشجعا مخلصا فى مدرجات النادى الأهلى إلا أنه لم ينضم لا هو ولا أصدقاؤه من قبل إلى مجموعة ألتراس حقيقية، فالكليب السالف ذكره هو ضمن أعمال فريق من الشباب الإسلامى تحت اسم «ودن واحدة» وشعارهم: «ودن واحدة مش كفاية.. نسمع بعض.. نسمع صح» الذى تحول إلى برنامج على قناة الحكمة الفضائية الآن. وبالتالى هم ليسوا مجموعة ألتراس كروية، ولا هم ألتراس سياسى، بقدر ما يحاولون استعارة روح الألتراس. ويوضح شريف أبو حمزة قائلا: «فى ميدان التحرير وأثناء أحداث الثورة على مدار عام مضى التقينا المسيحيين والليبراليين وكذلك اختلطنا بشباب الألتراس، وهدف الفيديو التأكيد أنه ليس من المستبعد على شاب إسلامى أن يحاكى شكل الألتراس». ورغم أنها كانت تجربة أشبه ببالون اختبار فقد نال الفريق تعليقات محافظة تلوم عليهم محاكاتهم الألتراس، وأنه لا يصح على شاب ملتزم أن يهتف على طريقة مشجعى الكرة، والغريب أن الفيديو كانت به هتافات للإسلاميين والأقصى وغير ذلك. لكنك «لن ترضى كل الناس»، على حد قول شريف. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;حزب «بلادى»&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;كل هذه (الألتراسات) المختلفة لا تعبر عن المعنى الحقيقى للكلمة، حسبما يرى رامى صلاح عضو ألتراس أهلاوى الكروى الذى يعلق: «ما حدث فى هذه المجموعات مهما كان حجمها هو تقليد لنمط الألتراس فى التنظيم والهتافات والحماس الشديد، لكن الأصل هو روابط التشجيع الكروى التى نعرفها فى مصر منذ سنوات.. مع الأخذ فى الاعتبار أن داخل كل مجموعة ألتراس كروى هناك من يحملون انتماءات سياسية، لكن الرياضة تذيب كل هذا فى لحظة التشجيع». رامى صلاح هو أيضا عضو لجنة التواصل فى حزب «بلادى»، أحد الأحزاب الحديثة بعد الثورة. كان الحزب قد تصدر وسائل الإعلام قبل أسابيع بعناوين متشابهة عن أن : شباب الألتراس يؤسسون حزبا سياسيا لهم. ولا يخفى رامى صلاح أن هذه الصورة أحدثت جدلا بين أعضاء الحزب الذى ينتمون إلى الألتراس وبين قادة الألتراس الرياضى، إذ خشى بعض أعضاء الرياضى من أن تبدو مبادرة الحزب وكأنها محاولة للتشويش على عمل تلك المجموعات الرياضية الأصيلة، لذا قرر أعضاء الحزب مؤخرا ألا يتم تصعيد الأعضاء المنتمين للألتراس إلى رئاسة لجان الحزب حتى يتفرغوا إلى دورهم فى مجموعاتهم الرياضية الأصلية. الأمر الذى ارتضاه رامى صلاح، الذى وضع قدما فى السياسة وقدما أخرى فى التشجيع الكروى، مؤكدا أن روح الألتراس تركت أثرا كبيرا لدى قطاع كبير من الشباب، مما أدى إلى محاولات لاستنساخها. وينفى رامى أن يكون الحزب امتدادا لمجموعات الألتراس بأى حال، موضحا أن الحزب يعتمد فى غالبيته على شريحة الشباب مثل العديد من أحزاب ما بعد الثورة، لكن تواجد بعض الكوادر الأساسية ذات خلفية التشجيع الكروى يعطى حماسا أكبر ومجالا للحركة. ويضيف رامى صلاح: «أكبر ميزة فى روح الألتراس هى الحماس، وهو ما نريده أن ينتقل إلى روح الحزب، وطوال الفترة الماضية ــ بعد الثورة ــ كنا نحاول أن ننمى أنفسنا فى مجال العمل السياسى، وأن نقيم مبادرات خدمية أيضا، بدلا من تركها للإسلاميين فقط، فبفضل تواجدنا فى الشارع من الآن فصاعدا سيتذكرنا الناس ويتأكدون من مصداقيتنا». &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ثلاثة تصنيفات عالمية&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;فى &lt;a href="http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_30.html"&gt;كتاب «الألتراس»&lt;/a&gt; ( دار دون، 2011) يذكر محمد جمال بشير، أحد مؤسسى رابطة «الوايت نايتس» المحسوبة على نادى الزمالك، أنه من المعروف دوليا أن هناك ثلاثة تصنيفات للألتراس والسياسة فى العالم، مجموعات اليسار أو ما يطلق عليهم «أنتيفا» وهى مجموعات تأسست على خلفيات سياسية يسارية لأفرادها، ومجموعات اليمين التى هى فى العادة مجموعات عنصرية شديدة التطرف، ومجموعات أخرى غير مسيسة نتيجة عدم توافق أفرادها على اتجاه سياسى محدد، وهو ذلك النوع الذى تنتمى إليه أغلب مجموعات الألتراس المصرية. هنا يتوقف محمد جمال بشير نافيا الصفة السياسية عن مجموعات الألتراس الكروية فى مصر.&lt;br /&gt;لكن بعيدا عن ذلك فإن تلك المجموعات الكروية فى أوروبا على وجه التحديد يتبنى بعضها مواقف فاشية ونازية متطرفة فى ناحية اليمين السياسى، وعلى الجانب الآخر هناك مجموعات من الألتراس أكثر عددا اختارت التيار اليسارى، وهم الأغلبية، لكن يظل الألتراس ظاهرة كروية تأتى السياسة على هامش أنشطتها، وفى مصر تحديدا تصر مجموعات مشجعى الألتراس الكروية على عدم تبنى مواقف سياسية تاركين مساحة للأعضاء فى خارج المجموعات الأصلية. &lt;/div&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1097.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-4272645608870506560?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/4272645608870506560/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/02/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4272645608870506560'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4272645608870506560'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/02/blog-post.html' title='الألتراس السياسى.. مجموعات تستحضر روح المشجع الرياضى'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-l8gpFQ8kBVk/TyqIrG0HrkI/AAAAAAAAB1A/u0lOOJyqVKA/s72-c/u.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-1307422156964800618</id><published>2012-01-24T06:06:00.000-08:00</published><updated>2012-01-24T06:24:59.837-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صحافة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فكر'/><title type='text'>الشعار الخفى للثائرين: معا ضد الأبوية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/EgHujuby6RxJMg62N7g3UuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="324" src="https://lh3.googleusercontent.com/-BKLjpH2hM7E/Tx686FusnBI/AAAAAAAAB04/JGTLFGXgHW4/s400/dds.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=fa7925d9-99a0-4b3b-95d1-ef80e367e13b"&gt;«زي والدك» آخر قشرة تحمى الديكتاتور فى مواجهة «الأبناء الثائرين» .. إن كنت «إخوانيا».. فلا تجادل ولا تناقش .. وإن كنت طالبـًا جامعيـًا «لا تغضب من أستاذك حين يستعيلك».. وحين تكون فى الكنيسة «لا تهتف ضد العسكرى» &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى مساء 10 فبراير من عام 2011 ألقى مبارك خطابه الأخير، مفتتحا عباراته بقوله: «أتوجه إليكم جميعا بحديث من القلب، حديث الأب لأبنائه وبناته». ورغم أنه تنحى عن الحكم فى اليوم التالى إلا أن تلك النبرة الأبوية مازالت أصداؤها مستمرة على مدى عام كامل فى الإعلام والسياسة، فبعد أن اختفى مبارك ظهر إعلاميون وسياسيون تحدثوا بنبرة أبوية غليظة وصفت الشباب المتظاهر بسوء التربية وقلة الأدب، وفى مواضع أخرى استخدموا النبرة الأبوية نفسها بشكل مختلف ليصبح الشباب هم الجيل الذى شرفنا. «هذه الحالة ليست جديدة.. فكل من يبحث عن الهيمنة وعن تدعيم سلطته يمارس دور الأب، لتبرير تجاوزاته وقمع أى محاولة تضعه فى إطاره الصحيح»، هذا التفسير من الدكتور أحمد زايد ــ أستاذ علم الاجتماعى السياسى بجامعة القاهرةــ يدعمه بأمثلة أخرى، منها لغة الرئيس الراحل السادات الذى أصر على استخدام ألفاظ مثل «العيب»، و«العائلة»، و«أولادى»، وكلها تحوله من رئيس إلى أب يهذب ويربى بعيدا عن تقييم إدارته لمؤسسات الدولة.&lt;br /&gt;هذه الحالة الأبوية التى استمرت بعد الثورة واجهت مقاومة شبابية فى العديد من المؤسسات، وعلى رأسها مؤسسة الجامعة. «كل ما كنا نطلبه هو أن يكون لدينا صوت وتقدير لدى الإدارة، وألا يتم الاستهانة بنا فى أى وقت «، هكذا عبرت مى عزت، الطالبة بكلية الإعلام فى جامعة القاهرة، والتى انضمت لمجموعة من الطلبة فى مارس الماضى، للتعبير عن رافضهم لعميد كليتهم الذى أهان شباب الثورة قبيل التنحى، مشيرة إلى «خلفيته المنتمية إلى الحزب الوطنى المنحل».. كلها أمور دفعتهم إلى مطالبته بالرحيل مستعيرين النموذج الأكبر فى رحيل مبارك.&lt;br /&gt;تقول مى: «كان يأتى بعض زملائنا ليتساءلوا: إنتوا عايزين إيه منه؟.. ده برضو راجل كبير ومحترم.. ما ينفعش تهتفوا ضده، وكنت أشعر أننا فى الموقف نفسه مع مبارك، وبعد أن جرت انتخابات العمادة فى الكلية وأتت بعميد جديد، احترمنا نتائجها.. كل ما نطلبه أن يتحقق التغيير لتدار البلد بشكل مؤسسى نزيه، وألا يتم تهميشنا فنحن من يتعلم هنا!».&lt;br /&gt;مظاهر الأبوية فى الجامعة لا تتوقف على مواجهات بين الطلبة والإدارة فى ظرف سياسى، بل لها مظاهر أخرى فى العلاقة اليومية، كأن يطلب أستاذ من طلبته الحضور إلى إحدى الفاعليات التى يديرها خارج الجامعة ويلومهم بأسلوب أبوى إذا ما تهربوا من الحضور، لكن الثورة غيرت ملامح الجامعة فى العامين الدراسيين الأخيرين مع ازدياد النبرة الاحتجاجية الحقوقية بين الطلبة.. تعلق مى عزت طالبة الإعلام قائلة: «كل ما حدث لم يذهب هباء، فمجموعة الاعتصام الأولى تطورت إلى جبهة جديدة هدفها إرساء مناخ ديمقراطى بين الطلاب والأساتذة».&lt;br /&gt;فى مجال التعليم يبرز الخطاب الأبوى فى ألفاظ واضحة مثل «تعالى يلا»، أو فى عبارات الشكوى من الطالب كثير الأسئلة، والهدف هو هيمنة الأستاذ وإعطاؤه سلطة مطلقة بعيدا عن المهنية، وذلك حسبما يرى الدكتور أحمد زايد ــ أستاذ علم الاجتماع السياسى ــ إذ يرى أيضا أن ضعف المؤسسات أوجد علاقة «التابع والمتبوع» داخل المؤسسات بعيدا عن اللوائح والقواعد».&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لا تجادل ولا تناقش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;على مدى العام الماضى أتيح المجال بشكل أكبر لتأسيس أحزاب سياسية، لكن داخل كثير من تلك الأحزاب الجديدة كان هناك هاجس من تكرار ظهور «أقطاب»، و«رموز» ينفردون بالقرار والمشهد، أحد تلك الأحزاب هو حزب «التيار المصرى» الذى صاحب تأسيسه صخبا وعناوين من نوعية: «شباب الإخوان يخالفون قرار المرشد ويؤسسون حزب التيار المصرى». وكانت الصورة وقتها عن محاولة للهروب من أبوية قيادات الجماعة إلى كيان مؤسسى يدار بشكل مختلف بين مجموعات من الشباب. «الحزب فى مجمله يضم شبابا متآلفين مع خط الثورة والتغيير، القصة بدأت فقط بمجموعة أغلبها من شباب الإخوان. لكن على أرض الواقع فأغلب أعضاء الحزب من الشباب ولأنهم مع الثورة فهم بالضرورة ضد التسلط الأبوى الذى نواجهه فى السياسة، الأمر ليس له علاقة بالإخوان فقط!»، هذا ما يراه أحد الأعضاء المؤسسين فى حزب «التيار المصرى»، أما عن التجارب الحزبية الأخرى الناشئة فرغم وجود أسماء لامعة داخلها فإن الحالة العامة مع غياب «القائد، الأب، الرئيس» قد انعكست على الأحزاب وعلى السياسة.&lt;br /&gt;وفى تجارب قريبة من نموذج «التيار المصرى»، يأبى أعضاء الحزب من الشباب تقديم مشروعهم عن طريق رموز أو مشاهير. وحسب المصدر نفسه من حزب «التيار المصرى» فإن هناك هاجسا دائما من أن يحاول البعض ممارسة الدور الأبوى فى الوصاية وقمع الآراء نتيجة نشأته فى بيئة تمارس هذه السلوكيات، ويعلق على ذلك قائلا: «ليس أمامنا من حلول سوى الالتزام بفكر الحزب القريب من تطبيق الديمقراطية التشاركية ولائحة الحزب، كما أننا مستفيدون من التشبيك عبر (فيس بوك) للتواصل بين كل الأعضاء، والأهم من هذا أننا نمارس رقابة على أنفسنا، فنحن قد رأينا ما كان فى عالم السياسة قبل الثورة، ولا نريد رؤيته مرة أخرى، كذلك استوعبنا درس الانتخابات التى أثبتت لشباب الثورة أن السياسة لها قواعد أخرى بعيدا عن شهرة الشخص أو إخلاصه فقط لقضيته..».&lt;br /&gt;الأمر أكثر اختلافا داخل كيانات أخرى ذات بنية مختلفة مثل جماعة الإخوان المسلمين، إذ تزايدت رهانات فى كتابات وتحليلات المعلقين على تزايد حالات انسحاب الشباب هروبا من الحس الأبوى داخل الجماعة، إذ تستمد القيادات سلطتها من تاريخها النضالى على الأصغر سنا. بعض المجموعات من شباب الجماعة دخلت فى هذا الصراع مع الأبوية وانتهى الأمر إما إلى الانسحاب أو محاولة الإصلاح من الداخل، أشهر تلك الحالات نجدها على (فيس بوك) فى مجموعة «لا تجادل ولا تناقش.. أنت إخوانجى»، يصفون أنفسهم قائلين: نحن مجموعة من شباب الإخوان المسلمين «الحاليين والسابقين» من جميع المستويات داخل الجماعة، نستهدف التغيير والإصلاح من داخل الجماعة. وفى صدر صفحتهم كتبوا: «ينبغى أن يكون الأخ بين يدى مرشده أو نقيبه أو مسئوله كالميت بين يدى من يغسله يقلبه كيف يشاء»، وهذا فى سخرية من سطوة العلاقات داخل الجماعة التى يرغب البعض فى أن تقوم على السمع والطاعة.&lt;br /&gt;يرى الكاتب الصحفى عبدالجليل الشرنوبى ــ العضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين ــ أن أزمة الأبوية قادمة من داخل تنظيم الجماعة نفسه، إذ كانت تلك السلطة الأبوية مقبولة حين كان التنظيم ملاحقا أمنيا، فكانت إطاعة الأوامر مهمة للحفاظ على تماسك الجماعة وعلى أسرارها، ويقول: «بعض شباب الإخوان يبحث عن مساحة يطور فيها فكره، لكن الأمل فى الإصلاح من الداخل، إذ نرغب فى يوم ما أن نرى نقيب الأسرة فى الإخوان عنصرا فاعلا فى مجتمعه وليس وصيا على أحد».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فى قداس عيد الميلاد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إحدى المؤسسات التى واجهت صعودا لتيار شبابى مناهض لفكر الأبوية داخلها هى الكنيسة القبطية، إذ كان أبرز آخر تلك المشاهد هو صوت بيشوى تمرى وهو يهتف «يسقط حكم العسكر» داخل الكاتدرائية خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد الأخيرة، وذلك فى خلفية احتجاجات على دعوة أعضاء من المجلس العسكرى للحضور دون مراعاة مشاعر الحزن على شهداء ماسبيرو وأغلبهم من الأقباط.&lt;br /&gt;بيشوى تمرى هو عضو المكتب السياسى لاتحاد شباب ماسبيرو، فهل الاتحاد أحد مظاهر الخروج على النزعة الأبوية لسلطة الكنيسة؟ يجيب: «أحد أهم أهداف الاتحاد هو إيجاد مجال حركة للأقباط للتعبير عن احتجاجاتهم ومطالبهم بعيدا عن السلبية، ولم يأت هذا إلا بعد الثورة التى أعطت المصريين فرصة للتعبير والتضحية من أجل هدف»، ويضيف قائلا: «هناك متضامنون مع أفكارنا من رجال الدين، هم ليسوا أعضاء فى الاتحاد بقدر ما هم مستشارون، لكن لا مجال لوصاية أو أبوية من أحد منهم.. لأنهم ببساطة أيضا فارون من هذه الأبوية». تلك المحاولات لا تهدف إلى الصدام مع السلطة الروحية للكنيسة، بل إلى رفض احتكار الكنيسة للمشهد القبطى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1088.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-1307422156964800618?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/1307422156964800618/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post_24.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/1307422156964800618'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/1307422156964800618'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post_24.html' title='الشعار الخفى للثائرين: معا ضد الأبوية'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/-BKLjpH2hM7E/Tx686FusnBI/AAAAAAAAB04/JGTLFGXgHW4/s72-c/dds.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-3606768882121243360</id><published>2012-01-22T08:54:00.000-08:00</published><updated>2012-01-22T09:09:40.986-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بروفايل'/><title type='text'>صوت الثورة الصامت .. الجرافيتى</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/36ajziZ85uh1Awj90NxDBOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="288" src="https://lh5.googleusercontent.com/-tb-B7lebqjs/TxxA3Y8DxYI/AAAAAAAAB0w/Gwg8E4XvHpE/s288/sdsdsdfdf.JPG" width="190" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عبد الرحمن مصطفي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=22012012&amp;amp;id=cda2d588-fc9b-49fc-8d00-41d04ab2081f"&gt;فن خدش الحوائط&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعود أصل كلمة جرافيتى إلى كلمة جرافيتو الايطالية التى تعنى الخدش، ويعيد كثير من المهتمين بهذا الفن جذوره إلى الممارسات الأولى للحضارة الإنسانية قبل آلاف السنين فى محاولاتها التعبير عن الأفكار بخدوش على الجدران، لكن انتقال الجرافيتى إلى داخل إطار ما عرف بفن الشارع قد ظهر بقوة فى نهاية الستينيات، وبرز مع ثورة الشباب فى فرنسا عام 1968 كأداة لانتقاد السلطة والتعبير عن الذات، كما ظهر بشكل أكثر خصوصية فى الولايات المتحدة الأمريكية مرتبطا بثقافة الهيب هوب التى تنعكس على الأزياء والموسيقى، وكان الهدف الأساسى من استخدام الجرافيتى فى أمريكا لمقاومة طاقة العنف داخل مجتمعات السود بالفن. وهناك وسائل مختلفة للكتابة على الجدران أشهرها (الاستنسل) أى الرسوم التفريغية والدهان حولها كى يظهر الرسم فى وقت سريع، أما أهم الأدوات المستخدمة فهى الكاتر (القاطع)، الألوان أو السبراى، برنامج الفوتو شوب للتعامل مع الصور، وألواح ورقية.&lt;br /&gt;أول ظهور للجرافيتى فى فترة ما قبل الثورة بمصر يرجعه المهتمون إلى مجموعة ظهرت فى حى مصر الجديدة بالقاهرة، أنتجت رسومات أحدها يحاكى الرسم التقليدى «حافظ على نظافة مدينتك»، لكن تم استبدال صورة الرجل الذى يلقى القمامة فى السلة بإلقائه أذنا كبيرة، وجوارها عبارة «عيب ترمى ودن». هذه التجربة سجلها المخرج أحمد عبدالله حين شارك فيها عام 2007، ولم يكن الجرافيتى فى مصر قبلها بهذه الاحترافية الفنية مقارنة بالعبارات التقليدية المكتوبة فى شوارع المدن أو فى رسوم الحج. ثم ظهرت مجموعات فى مدينة الإسكندرية إلى جانب ظهور فنانين آخرين بالقاهرة وتوالى الاهتمام بالظاهرة من خلال المراكز الثقافية، أما الحادث الفارق فى التعبير عن الوضع السياسى فكان مع ثورة 25 يناير، التى اجتذبت العديدين إلى التجربة، خاصة مع تشجيع بعض المجموعات السياسية على إنتاج جرافيتى فى شوارع المدن. ولم تكن رحلة فنانى الشارع سهلة بعد الثورة، إذ تعرض بعضهم للتضييق الأمنى والحبس، ومن أشهر تلك الحوادث اعتقال على الحلبى رسام الجرافيتى والناشط فى حركة 6 إبريل، إذ لم يجد زملاؤه من الفنانين وسيلة للتضامن معه أقوى من تخصيص يوم كامل للرسم على الجدران تضامنا معه. أما أشرس ما يواجهه رسامى الشارع فهو إزالة السلطات لأعمالهم، وهو ما حدث مؤخرا مع رسومات شارع محمد محمود التى يعود بعضها إلى فترة ما بعد التنحى مباشرة، إذ إن جدارا واحدا من تلك الجدران كان يحمل جرافيتى ضد مبارك وأحمد شفيق والمجلس العسكرى، تم رسمها على فترات متتالية. وفى منطقة الزمالك حيث تكثر رسومات الجرافيتى تعرضت بعض الجدران للطلاء وإزالة الرسومات، لكن ذلك لم يمنع عودة كثير من الرسامين إلى تلك الحوائط مرة أخرى، وهو ما تنتظره قريبا شوارع ميدان التحرير ضمن عمليات التحضير ليوم 25 يناير القادم.&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=f51cef25-9261-4ef8-8e27-2f36faf8afeb"&gt;عمار أبو بكر: من الجامعة إلى الشارع والعكس&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;«لا أحتاج إلى إخفاء هويتى فى الأقصر أو فى القاهرة أثناء الرسم فى الشارع.. ولدى أسبابى فى كلتا المدينتين». يعمل عمار أبو بكر معيدا فى كلية الفنون الجميلة بجامعة جنوب الوادى، وهو من أصحاب رسومات الجرافيتى على جدران شوارع القاهرة والأقصر، والفارق بينه وبين أغلب رسامى الجرافيتى هو خلفيته الأكاديمية، وانغماسه فى عالم الفن التشكيلى طوال السنوات الماضية، يقول عن ذلك: «كنت أشعر أن مجتمع الفنانين التشكيليين يعيش حالة غربة مع الشارع، وليست هناك طريقة للوصول إلى الجماهير، لأن اللوحة الفنية تظل أسيرة نخبة محدودة مهتمة بالفن التشكيلى». لا يوقع عمار أبو بكر على أعماله بإمضاء خاص، ولايتخفى أثناء عمله معللا ذلك بأسباب أخرى منها أن نمط حياة رسامى الشارع فى الغرب يفرض قواعد معينة متعلقة بالتجريم القانونى لعملهم، أما بالنسبة إليه فإن وجوده فى مجتمع مدينة الأقصر لأكثر من عشر سنوات يجعل محاولة إخفاء هويته أمرا لا فائدة منه، أما عن عمله فى شوارع القاهرة فيقول: «الرسم فى شوارع مثل محمد محمود أو حول ميدان التحرير ليس بطولة تتطلب التخفى، خاصة إذا تذكرنا أن هناك من استشهدوا أو فقدوا أعينهم فى تلك الأماكن.. فما معنى التخفى وهناك من يواجهون الرصاص بصدورهم»؟.&lt;br /&gt;ينقل أبو بكر الكثير من الأحداث إلى الجدران، ويرى فى ذلك وسيلة بديلة لعرض الحقيقة فى مواجهة اعلام لا ينقل الحقائق على حد قوله. وبين رسم الشيخ عماد رفعت ذى الوجه السمح فى مواجهة سلطة وجوه أخرى أكثر تشددا وعداء للثورة، أو رسم فتاة تعرت قسرا أثناء أحداث مجلس الوزراء، تصل الرسالة التى يسعى إليها، والهدف هو إبقاء الحدث أطول وقت ممكن فى أذهان المارة من أمام سور كلية الفنون الجميلة فى مدينة الأقصر أو فى غيرها من الأماكن. وفى السنوات الماضية كان بالإمكان ملاحظة تأثر عمار أبوبكر كفنان تشكيلى بالبيئة الجنوبية حيث يقيم فى الأقصر بحكم العمل، لكن هناك هاجسا آخر ظل يلاحقه حتى اليوم، ويقول شارحا: «فى العام 2005 أسسنا جمعية المحروسة لرعاية التراث والفنون المعاصرة، وكنا نهدف وقتها إلى تسجيل ما حولنا فى مجتمع الجنوب بكل وسيلة نجيدها، وفى الأقصر الأجواء مختلفة تماما عن الحالة الفنية فى القاهرة، حيث النزعة التجارية، والمحصلة أننا لا نصل للجمهور». بهذا الوعى فى التفاعل مع المجتمع، التحم عمار أبو بكر مع أجواء الثورة، وحسب عبارته فهو «ليس ناشطا سياسيا». لكن ذلك لم يمنعه من التواجد فى يومى 25، 26 يناير الماضيين مع بدء أحداث الثورة، وبعدها عاد إلى الأقصر، حيث يعمل، ويكمل قائلا: «كانت اللجان الشعبية فى الأقصر تقوم بدورها فى حماية المنشآت والآثار، لكن الشائعات كانت تنتشر بقوة، ولم تكن هناك أى وسيلة سوى الجرافيتى، وفى فترة حكم المحافظ سمير فرج كانت تتم ازالة الرسومات بشكل متتال، وبعد أن أنهكت قواى عدت إلى القاهرة بعد موقعة الجمل بيومين».&lt;br /&gt;منذ تلك التجربة أصبحت رسوماته على الجدران أكثر ارتباطا بالحدث وأكثر قربا إلى الجماهير خارج صالات العرض، وفى حالات كثيرة كان الهدف هو تشجيع الناس على المشاركة، أشهرها جرافيتى: «انزل الشارع». وفى 28 أكتوبر الماضى كانت هناك فرصة أكبر للتعاون مع فنانين آخرين فى فعالية يوم الجرافيتى والرسم على الجدران تضامنا مع على الحلبى ناشط 6 أبريل.&lt;br /&gt;تختلف نظرة عمار أبو بكر إلى طريقة توصيل رسالته باختلاف الجمهور المستهدف، ويوضح ذلك قائلا: «حين رسمت أمام مجلس الوزراء فى الاعتصام الأخير، كنت أعلم أن رسالتى مزدوجة، إذ كانت الرسالة الأولى إلى المعتصمين فى مشاهدتهم لرسم الطبيب أحمد حرارة الذى فقد بصره فى أحداث الثورة، واخترت أن ألبسه قناعا للغاز فى إشارة إلى أنه عائد مرة أخرى إلى مكانه، وكأنها رسالة طمأنة للثوار، أما الرسالة الثانية فكانت إلى جنود الأمن وكاميرات المراقبة هناك، إذ تكفيهم رؤية جرافيتى: عايزين عينك يا مشير، حتى تصلهم الرسالة. أما فى الصعيد فيتبع أبو بكر وسائل أخرى لإيصال رسالته، كأن ينقل أشعار الأبنودى فى قصيدة «لسه النظام ماسقطش» متوقعا انعكاساتها على المارة، يعلق قائلا: «رجل له حضور مثل الأبنودى من المؤكد أن كلماته سيكون لها مصداقية أكبر.. وهذا هو الهدف أن تصل معانى الثورة».&lt;br /&gt;فى زحام الشوارع لم يفقد أبو بكر حس المحاضر الأكاديمى الذى استغله فى ورشة تدريبية على رسم الجرافيتى تبناها حزب التحالف الشعبى بالقاهرة، ونزل مع الدارسين فى الورشة كى يرسموا معا فى الشارع. ولم تكن محاضراته مقتصرة على تقنيات فن الشارع فقط، بل عرض جذورا أبعد من ذلك يشرحها قائلا: «كلمة جرافيتى لها أصل لاتينى بمعنى الخدش، أى أننا أمام فنون نتجت من التعامل مع الجدران، وهو ما عشت معه فترة طويلة فى فنون مصر القديمة على الجدران».&lt;br /&gt;فى أعمال المصرى القديم ظهرت مظاهر التمرد فى فترات انتقالية ظهرت فيها خفة ظل الفنان وخروجه على التقاليد، وفى الفن التلقائى المتصل برسوم الحج حديثا لاحظ أبوبكر هذا الحس فى رسم راقصة على جدار يحمل صورة الكعبة فى كسر لكل التقاليد أو القيود، ويعلق قائلا: «فن الرسم على الجدران أقدم من كونه ظاهرة جديدة فى حياتنا ظهرت قبل سنوات».&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=ce64f1fe-7034-42a3-a69d-bf365e923f44"&gt;كايزر KEIZER: كن فخورًا بما ترسم &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بنطلون ملطخ بالألوان، وسويت شيرت يخفى به شعره الكثيف، ولحية قصيرة، كحاله أثناء عمله على رسوماته فى شوارع القاهرة، يتلو رسام الجرافيتى كايزر ــ حسبما اختار أن يعرف نفسه ــ القانون الأول والأخير فى عالم فن الشارع: «القانون الأول أنه مفيش قوانين، ومفيش خط أحمر، وطول ما أنا حر يبقى انا فى الطريق الصح». اختار كايزر عدم ذكر اسمه الحقيقى، كما اختار إخفاء هويته عن متابعيه عمدا، مقتنعا بأن إمضاء اسمه KEIZER فى أسفل رسوماته كاف.. فالأهم بالنسبة إليه هو العمل ورسالته.&lt;br /&gt;ينزل وحده ليلا مستهدفا أحد الجدران التى درسها قبل ذلك بفترة، دون الاهتمام بإظهار نفسه أو لفت الأنظار، يقول: «لا أعمل ضمن مجموعة أو شلة، وأخفى هويتى تحسبا لأى ضرر قد يقع لى عند تنقلى من مكان لآخر، خاصة أنى لا أركز رسوماتى فى منطقة واحدة، وأنصح بعدم التباهى فى هذه الفترة التى نعيشها لأننا لا نعلم ما قد يواجهه فنانو الشارع مستقبلا». لم يتعرض كايزر لمشاكل حادة أثناء عمله، فهو فى نظر المارة «فنان مغامر مفتون بالرسم»، لكنه قبل أشهر مضت استضافته سيارة شرطة وطافت به قليلا قبل أن يتوعده الضابط، مع ركلة تبرع بها المعاون دون سبب واضح.&lt;br /&gt;اختار كايزر خطا مختلفا يعبر عن قناعاته حول فن الشارع، فى مرة نرى وجه أم كلثوم فى رسم على الحائط، ومرة أخرى جملة بالانجليزية مثل: Who Watches The Watchers؟ أو من يراقب المراقبين؟ وفى مرة ثالثة صورة لميكى الشخصية الكارتونية الشهيرة، دون الاهتمام بتوجيه رسائل مباشرة، يعلق على ذلك قائلا: «الباب مفتوح لتفسير كل رسم حسبما يراه المار، قد يكون تفسيرا سياسيا أو اجتماعيا أو شخصيا، وهناك مدارس فى الفن التشكيلى تحذو هذا الحذو.. الأمر ليس جديدا». تنتقل المناقشة إلى رسم شهير لوجه الفنان النوبى أحمد منيب وجواره عبارات من أغنية فى دايرة الرحلة تقول: «رحلة يا رحلة.. يا صعبة يا سهلة.. رحالة خطْوتنا»، ثم أعلى كل هذا جملة تقول: أصلى يا منيب. فى نقاشه لا يحاول ترجمة عمله بقدر ما يضع هذا الرسم نموذجا يمكن تفسيره حسب ثقافة كل شخص، إذ يمكن اسقاط المضمون على أمور سياسية أو اجتماعية أو شخصية، يضيف متحمسا: «الرسالة لابد أن تكون مقروءة فى كل وقت، ويمكن نقلها إلى أماكن عديدة حول العالم.. كأن ترسم وجه فتاة محجبة، هذا أمر لا يتعلق بمصر فقط، بل هو وجه يمكن رؤيته فى أى مكان فى العالم، والمضمون المعادى للقهر أيضا ذى محتوى إنسانى».&lt;br /&gt;بدأ كايزر علاقته بفن الشارع من خلال التواصل مع فنانين خارج مصر، وكان بداخله قرار البدء لكنه تأجل كثيرا، وطوال سنوات مضت دار سؤال برأسه: «هل نعيش من أجل جنى الأموال دون العمل من أجل رسالة أو قيم بداخلنا؟». ومع بدء الثورة تفرغ لفن الشارع وودع مجال الدعاية والاعلان الذى احترفه لسنوات، ومع بدء أحداث الثورة انتفض داخله الحس الثورى ضد مجالات كثيرة مثل معاداة النزعة الاستهلاكية وتسلط المؤسسات العملاقة، وكذلك الظرف السياسى الحالى، وطوال هذا العام لم يعمل كايزر فى وظيفة تقليدية تدر عليه مرتبا ثابتا. وقبل عدة أشهر كان كايزر ضمن عدد من الفنانين فى معرض فنى تحت عنوان «ده مش جرافيتى»، وفى ديسمبر الماضى شارك فى معرض آخر تحت عنوان «صمود».&lt;br /&gt;فى هذه المعارض لن يجد الزائر كايزر واقفا جوار إحدى رسوماته، ويعلق على ذلك ساخرا: «لست بصدد إصدار ألبوم غنائى أو فيلم جديد حتى يصبح وجهى إحدى وسائل إيصال رسالة العمل».. وينفى أن يكون هناك أهداف تجارية تقليدية من هذه المشاركات، يضيف قائلا: «فنانو الشارع فى الغرب يربحون أموالا طائلة بسبب سمعتهم ونجاح أفكارهم فى الوصول إلى الجماهير، وأنا آمل أن ينتقل هذا إلى مصر بعيدا عن الفكر التجارى التقليدى، ما أطمح إليه شخصيا أن أجد رسما لى على منتج مختلف يعبر عن روح التمرد.. لكنى لن أكون أبدا تحت سلطة مؤسسة تقليدية تمتهننى، هذا الأمر لا يشغلنى الآن، على سبيل المثال فى المعرض الأخير، قدمت العمل على جدار، ولم أقدمه على لوحة تباع، ولم أندم على ذلك».. على موقعه على الانترنت العديد من الصور لرسومات منتشرة فى شوارع القاهرة، بعضها استعار فيها خبرته السابقة بفن الخط، إذ كتب فى إحداها: «الكلام خسارة فى حكومة غدارة». أجواء السخرية التى تبدو فى كثير من رسوماته لا تتضح فى نبرته الجادة والمثالية أغلب الوقت. وفى صفحة التواصل مع زوار الموقع كتب: I Don’t Exist! بمعنى: أنا لست موجودا، ورغم هذه الحالة التى قد تبدو على الموقع إلا أن نشاطه المكثف دفعه إلى البحث عن جدران جديدة على أطراف مناطق شعبية مثل الكيت كات وأرض اللوا وميت عقبة، مع احتمالات أكبر للتعرض لمزيد من أسئلة المارة، فهل ينتقل ما يقدمه على أطراف هذه المناطق إلى داخلها بواسطة أبنائها حين يجيدون فن الشارع؟ يجيب: «لن يحدث هذا إلا بالتجربة، وأن يضحى الشاب بجزء من وقته لعرض فكرة تلح على رأسه». يصمت قليلا ثم يستطرد: «يكفى فخرا لصاحب رسم الجرافيتى بأن تصل فكرته برسم دون أن يتبقى من شخصيته الحقيقة سوى توقيع أسفل الرسم».&lt;br /&gt;موقع كايزر على الإنترنت:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.wix.com/keizerstreetart/cairo"&gt;www.wix.com/keizerstreetart/cairo&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=3723e07d-9b36-46f5-9331-739211a0d51f"&gt;نيمو NEMO فى المنصورة: ارسم واجرى&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;قبل كل مرة يتجه فيها أحمد نيمو ــ حسبما يناديه رفاقه ــ لرسم جرافيتى فى أحد شوارع مدينة المنصورة، يختار المكان جيدا، والمواصفات المطلوبة هى: مكان يلفت نظر المارة على طريق للمواصلات العامة، وأن تكون المساحة مناسبة بحيث لا تضيق عليه عمله أو على حد تعبيره «ببقى عايز أنا اللى اتحكم فى الرسالة اللى عايز أوجهها مش العكس». أما لحظة الرسم نفسها فلا يحتاج نيمو إلى وقت طويل، يشرح ذلك قائلا: «لازم أخلص فى أسرع وقت، يعنى تقريبا بارسم واجرى!». ولا تعبر تلك العبارة عن حبه للتسرع، إذ إنه يقضى ساعات فى التحضير لهذه اللحظة، لكن السبب الرئيسى هو قلقه من ردود أفعال المارة غير المتوقعة، لذا تبدأ رحلته فى كل مرة بعد منتصف الليل، وفى كل مرة تكون هناك صحبة من الأصدقاء، أحدهم يراقب الأجواء، وآخر يستأذن من الأهالى إذا ما تطلب الأمر ذلك. ويعلق على ذلك بقوله: «فى القاهرة أصبح هناك وجود كثيف لرسامى الشارع، حتى إن كثيرا منهم لم يعد يخشى الرسم فى وضح النهار، والنقاش مع المارة، خاصة فى أماكن مثل ميدان التحرير إذ اعتدنا مشاهدة الجرافيتى هناك، أما فى المنصورة فما زال الأمر حديثا وغريبا.. أستطيع أن أؤكد أننى إذا ما حاولت الرسم قبل منتصف الليل أننى سأواجه مشاكل».&lt;br /&gt;يدرس أحمد نيمو طب الأسنان فى المنصورة، ولم يقاوم حب الرسم منذ طفولته، وفى بعض الأحيان ما يمر أحدهم على نيمو أثناء الرسم ليلا ويواجه سؤالا تقليديا عن دراسته، ويفاجأ صاحب السؤال بأنه لم يدرس الفن. لكن ما يعزيه هو قناعته بأن «الطب لابد أن يتوافر فى دارسة العلم والموهبة والفن، وإذا ما استطاع الموازنة بينهم سيصبح طبيب أسنان ناجح»، وهذا نقلا عن إحدى المحاضرات التى درسها فى الكلية. لكن هؤلاء المارة الأبرياء الذين يتجاوبون مع ما يقدمه من رسم على الحوائط ليسوا الأغلبية، فقد تعرض واحد من رسوم نيمو الأخيرة للتشويه بعد رسمه بأيام قليلة، وكان عن الصورة الشهيرة للجندى فوق سطح مجلس الشعب وهو يهدد بالتبول على المتظاهرين بالأسفل، ونقل نيمو هذه الصورة إلى جدار أحد شوارع المنصورة العامة كاتبا تحتها «شعبى وأنا حر فيه.. أعمل عليه بى بى».&lt;br /&gt;هذا الرسم تعرض لمحاولة الطمس، وكان تعليق أحمد نيمو: «الناس مش عاوزة تشوف الحقيقة!».&lt;br /&gt;ومنذ سن السابعة عشرة سنة بدأ شغفه بالجرافيتى، واليوم يكاد يكون الأشهر فى مدينة المنصورة دون أن يعرف ملامحه أغلب المارة، بدأ الأمر لديه بالاهتمام بالجرافيتى المرسوم على جدار غزة العازل قبل سنوات، خاصة رسومات الفنان البريطانى (بانكسى) فى تلك الفترة، ومع القراءة حول فن الشارع، والدخول إلى مواقع تشرح طرق متعدد لممارسة الرسم على الجدران، اختار نيمو التجربة والخطأ حتى وصل إلى مستواه الحالى، لكن تظل تجربة الانضمام إلى إحدى مجموعات الألتراس المصرية بمثابة تجربة أخرى أهم بالنسبة إليه، يعلق على ذلك قائلا: «فى وسط مجموعة الألتراس تتعرف على جميع الطوائف والثقافات والاهتمامات، ودرجات متفاوتة فى الموهبة، ونقاش جماعى يدفع إلى الأمام». الأعمال التى شارك فيها نيمو مع الألتراس كانت لها طابع المجموعة، وهو ما يختلف تماما عن عمله بمفرده الذى يعبر عن شخصيته وقناعاته. يضيف قائلا: «الشىء الملفت فى هذه التجربة أنك لن تجد مجموعة ألتراس تحاول إزالة أو تشويه رسم مجموعة أخرى حتى إن كانت مجموعة لفريق منافس».&lt;br /&gt;فى عالمه الصغير داخل المنزل، لا يواجه صعوبات مع الأسرة التى تقدر ما يفعله، حتى إن حجرته تحمل رسما لمغنى البوب الراحل مايكل جاكسون، رسمه فى وقت فراغه، أما الأدوات التى يعمل بها من ألوان وألواح ورقية وكاتر فيراها غير مكلفة بالمرة. كل ما يطمح إليه هو انتشار ذلك الفن فى مدينته المنصورة.&lt;br /&gt;صفحة نيمو على فيس بوك:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/egynemo"&gt;www.facebook.com/egynemo&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1086.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-3606768882121243360?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/3606768882121243360/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post_22.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3606768882121243360'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3606768882121243360'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post_22.html' title='صوت الثورة الصامت .. الجرافيتى'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-tb-B7lebqjs/TxxA3Y8DxYI/AAAAAAAAB0w/Gwg8E4XvHpE/s72-c/sdsdsdfdf.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-2805545375556571646</id><published>2012-01-12T10:42:00.000-08:00</published><updated>2012-01-13T10:51:37.466-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بروفايل'/><title type='text'>في سن الثلاثين .. صراع يومي مع الماضي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/jEldbdxwAXJr2tvgsjNxz-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="147" src="https://lh6.googleusercontent.com/-66O_0CiVbQg/TxB86_T2zLI/AAAAAAAAB0k/s0tKCa2PgTo/s400/kjkj.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كتب – عبد الرحمن مصطفى&lt;br /&gt;"أرفض تعبير أولاد الشوارع، أنا زي أي حد.. وده حقي". يجلس عبد المنعم أحمد الذي أتم الثلاثين في العام الماضي، في مقهى ناحية حي القللي، مرتديا جاكيت جلدي، ويمتزج لون شعره الكثيف بغبار الشارع حيث يقضي أغلب وقته. يصمت قليلا ثم يصر على أن يبدأ حديثه بفكرة ألحت عليه مؤخرا، يوضحها قائلا: "أفكر أن يكون هناك كيان يضم أمثالي من أبناء جمعيات رعاية الأيتام أو أبناء الشوارع حسب تعبيرهم وان نكون بمثابة شبكة تمارس الضغط والرقابة سواء على المؤسسات الداعمة للقضية و على أجهزة الدولة". لم يصل عبد المنعم إلى فكرة متماسكة بعد.. لكنه يحمل في حديثه سخطا على طريقة العمل المؤسسي وعلى الدور الضعيف للحكومات المتتالية تجاه هذه القضية، يتوقف حديثه عدة مرات كي يوزع التحيات على من حوله، إذ أنه قد اختار العيش قبل أكثر من 15 سنة في هذه المنطقة حين قرر الفرار من الجمعية الخيرية التي كان ملحقا بها آنذاك، أما اليوم فما زال متواجدا يدير أعمالا مؤقتة على رأسها تنظيف سيارات الميكروباص في الموقف المجاور.&lt;br /&gt;وكانت قد أثيرت مؤخرا قضية أبناء الشوارع بعد أحداث شارع محمد محمود، ومجلس الوزراء وتم توجيه اتهامات إلى هذه الفئة بأنها وراء عمليات التخريب هناك، ومع ازدياد الزخم الإعلامي، برزت دراسات وأرقام من أهمها دراسة تم تداولها إعلاميا مؤخرا عن مركز الدراسات الاقتصادية تؤكد أن مصر حصلت خلال الفترة من عام 1975 وحتى عام 2011 على مليار و400 مليون دولار في شكل معونات ومنح من دول العالم من أجل أطفال الشوارع، وعلى موقع فيسبوك ظهرت مبادرات ومجموعات لم تتخط حاجز الانترنت منها: "حملة لجمع مليون توقيع للمشير من أجل إلحاق أطفال الشوارع بالجيش"، يعلق عبد المنعم قائلا: "مشكلة الإعلام معنا أن البعض يفكر في مصلحة وقتية، مرتبطة بالأحداث، وليس علاج المشكلة، وأقول هذا رغم وجود إعلاميين داعمين لنا، لكن بصورة فردية".&lt;br /&gt;في بطاقته الشخصية ليس له عنوان سكني عدا اسم آخر مؤسسة التحق بها، وفي طفولته نشأ في جمعية "أولادي" وظل بها حتى سن الثانية عشر في نشأة يصفها بالراقية، كان يخاطب من يرعونه بالتبني بألفاظ مثل "بابي" و "مامي"، وطوال تلك الفترة لم يرى الشارع، ثم حدث التحول حين اضطر إلى الانتقال إلى مؤسسة أخرى ترعى المراهقين، وهناك تعلم التدخين والهروب من المدرسة، وتزوير إمضاءات المعلمين، وانطلق إلى الشارع، ثم انتقل إلى مؤسسة أخرى حتى كانت معاملة المشرفين هي الفيصل في اختيار الشارع، وبدأ هذا الطريق من سن 14 سنة. تنقل بين مناطق كثيرة في القاهرة وخارجها لكن ظلت منطقة رمسيس هي مجال حركته الأوسع حتى بلغ الثلاثين، يعلق: "أعلم أني في مرحلة سنية حرجة، حولي آخرين اكتفوا بالحرام دون زواج، وهناك من عاثوا في طريق الإجرام، وفقدوا الأمل، وعاشوا في عالمهم"، لم يجد سندا طوال الوقت سوى من دعموه بالمال والعلاقات كي يحصل على كشك في شارع فيصل، هذا الدعم المتواصل كشف له زيف بعض العاملين في المؤسسات الخيرية، خاصة مع تجربته القديمة في العودة إلى مؤسسة في سن السابعة عشر بعد أن اتهم في جنحة اعتدى فيها بالضرب على صاحب ورشة كان يعمل لديه، فأعادته الشرطة إلى مؤسسة عومل فيها "معاملة الكفار" حسب تعبيره. يصمت قليلا ليحي صديقا له محيلا النقاش إلى قصة نجاح هذا الصديق الذي تدير عائلته عددا من الأكشاك في مناطق متعددة، واعتزلوا الوظائف التقليدية رغم تعليمهم. يقول: "حين تكون لديك عائلة وأهل تصبح الحياة أسهل، ودائما ما يكون لك داعمين".&lt;br /&gt;طوال حديثه يطرح مشكلة ضعف الفرد المهمش أمام المؤسسات بما فيها المؤسسات المهتمة بقضيته، والأسوأ حين تواجه الأجهزة الحكومية، يضيف: "كنت دائما الأكثر وعيا بين زملائي، وأحاول دائما معرفة حقوقي لدى المؤسسات الخيرية ولدى الدولة سواء بالوصول إلى مستندات، أو بالضغط الحاد والتهديد، لذا شجعت عددا من زملائي على الاتجاه إلى الأجهزة الحكومية للحصول على شقة سكنية، لأن الشقة هي أحد شروط الزواج من بنات المؤسسات الخيرية الذين عاشوا ظروفنا، المفارقة أني لم احصل على الشقة رغم حصول بعض زملائي عليها في ذلك الوقت، إذ تعاملوا معنا بطريقة فرق تسد". في داخل بعض المؤسسات هناك يعمل أبنائها مشرفين مقيمين، لكن عبد المنعم رأى أن أغلبهم تناسى ماضيه ومعاناة أخوته، وتحول إلى موظف تقليدي.&lt;br /&gt;في بداية أحداث الثورة اتجه إلى الحي الذي تقطنه سيدة ترعاه وعرض عليها أن يحمي منزلها، والبحث عن حياة جديدة هناك، وتنقل طوال أحداث العام 2011 في ميدان التحرير وطاف بين خيام المعتصمين بحثا عن أخوته، وهل هم مشاركون في الأحداث أم لا؟ و لم يجدهم..لكنه يقول بنبرة واثقة: "لن أفاجأ إذا ما قيل لي أن بعض أطفال الشوارع والمراهقين تم استغلالهم في هذه الأحداث مقابل المال، فالجميع يحاول استغلال هذه الفئة لأغراض مؤقتة، وهناك إشارات في حديث بعضهم تؤكد ذلك"، ويتبنى عبدالمنعم هذا الرأي نتيجة تجارب شخصية، إذ تمت الاستعانة به من قبل في شجارات، وتلقى في إحدى لحظات الطيش ضربة مطواة في بطنه، ولم يسعفه سوى إحدى السيدات كانت تعمل في مؤسسة "أولادنا" و ظلت على صلة به حتى بعد اعتزالها العمل الخدمي. وفي كثير من المواقف التي يرويها كان يحركه نمط حياة الشارع حيث لا بديل عن القوة، مدللا على ذلك بقوله: "حين تسلمت الكشك في منطقة فيصل قمت باستعراض للقوة حتى يحذر الجميع مني هناك". لكن هناك بعد آخر هو نمط الحياة داخل المؤسسات وغياب العدالة فيها أحيانا، ما اضطره أن يسطو وهو مراهق على مخزن إحدى تلك المؤسسات التي أقام فيها بعد الشك في أن هناك من الموظفين من يستغلها استغلالا شخصيا. تلك الأجواء التي عاشها عبد المنعم هي نفس الأجواء التي عاشها عمرو أحد أقرب زملائه إليه، لكن الفارق بينهما حسب وجهة نظره أمران: أن زميله ما زال متمسكا بطيبته مبتعدا تماما عن العنف، وانه استكمل تعليمه العالي، رغم انه يعمل الآن في مقهى مجاور بمرتب زهيد لا يكفي حياته الزوجية، ولم يستطع زميله عمرو العمل في وظيفة مناسبة بسبب ماضيه الذي يلاحقه في كل ورقة يقدمها. يعلق عبد المنعم قائلا: "هناك قصص نجاح كثيرة، فمن إخواني من سافر إلى الكويت، ومن نجح في الحصول على وظيفة بوساطة أهل الخير أو بالرشوة، وثالث لديه محل كوافير، وهناك أخصائيون اجتماعيون.. نعم هناك من نجح في الاستقرار، لكنه دائما ما يعيش في عالم معزول". يعرف عبد المنعم وسط أصدقاؤه باليمامة المغتربة، لأنه طاف محافظات عديدة بحثا عن حياة مختلفة أو هروبا من مأزق، فهل تتعارض هذه الحياة مع حياة الاستقرار والوظيفة؟ يجيب: "أعطني فرصة وسأحاول". أما المعادلة التي يعيش بها حياته فهي القوة كوسيلة للتعامل مع الشارع، أما الطرف الآخر من المعادلة فهو المحافظة على الداعمين كسند له وبديل عن العائلة المفقودة في مواجهة الفساد الإداري والروتين . ويختم بالعودة إلى حلمه الذي بدأ به طامحا في رؤية تجمع لأبناء هذه الفئة يمارسون دورهم كجماعة ضغط في مواجهة الدولة وسطوة المؤسسات، وقسوة الشارع.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1076.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-2805545375556571646?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/2805545375556571646/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post_12.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2805545375556571646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2805545375556571646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post_12.html' title='في سن الثلاثين .. صراع يومي مع الماضي'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-66O_0CiVbQg/TxB86_T2zLI/AAAAAAAAB0k/s0tKCa2PgTo/s72-c/kjkj.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-2063236222407489394</id><published>2012-01-08T10:06:00.000-08:00</published><updated>2012-01-08T10:10:51.022-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فيتشر.أولى'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صفحة3'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><title type='text'>الفن ميدان يعود بعسكر كاذبون</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/9PgyFfI2y-Bw6mhnqvB0KOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="127" src="https://lh6.googleusercontent.com/-8kwJKMlNMyA/Twnboc0zlQI/AAAAAAAAB0c/dKllR475xUg/s400/dddd.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-2063236222407489394?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/2063236222407489394/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2063236222407489394'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2063236222407489394'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='الفن ميدان يعود بعسكر كاذبون'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-8kwJKMlNMyA/Twnboc0zlQI/AAAAAAAAB0c/dKllR475xUg/s72-c/dddd.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-3754355542011758126</id><published>2011-12-30T05:13:00.000-08:00</published><updated>2011-12-30T05:34:03.356-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><title type='text'>الألتراس .. صوت المشجع الصاخب</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/MtUnqN8Grg-j0IaIaim-POMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="288" src="https://lh4.googleusercontent.com/-An_DzFWfcQc/Tv285t64OvI/AAAAAAAAB0M/paxwQQd9k-w/s288/11.JPG" width="46" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تفاصيل متشابكة عن مجموعات أثارت الجدل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب – عبدالرحمن مصطفى&lt;br /&gt;في أثناء أحداث شارع محمد محمود الأخيرة كان محمد جمال بشير يتنقل من موقع إلى الآخر في ميدان التحرير حاملا في حقيبته أول أعماله "كتاب الألتراس" الذي تصادف صدوره في 19 نوفمبر الماضي مع بداية الاشتباكات، ورغم الأجواء المصاحبة للطبعة الأولى من الكتاب الصادر عن "دار دوّن" في حوالي 220 صفحة، إلا أن ذلك لم يمنع أن يتصدر الكتاب قوائم الأكثر مبيعا في الأسابيع القليلة الماضية. النظرة الأولى على عنوان "كتاب الألتراس" قد تنقل إلى القارئ إيحاء بأنه سيطالع كتابا مقدسا أو مرجعا تاريخيا عن طائفة خاصة، إلا أن الأقرب إلى الواقع هو ما سجله أحد القراء في مجموعة "كتاب الألتراس" على شبكة فيسبوك الاجتماعية إذ يقول: "دلوقتي بقي لينا مرجع نقدر نتكلم بيه قدام أي حد ". ما يقدمه الكاتب من معلومات حيادية في الكتاب لم تخف تبنيه دورا وسيطا بين ثقافة الألتراس والقارئ العادي، إذ يبدأ الكتاب بمقدمة وضع لها العنوان الآتي: مقدمة متواطئة بعض الشيء ! يقدم فيها تعريفا بروح الألتراس وكيف تحولت إلى أسلوب حياة قائلا: "فرد الألتراس يمشي رافعا رأسه دوما لأنه يدرك أن هناك جيشا خفيا قابعا بداخله يستطيع أن يطلق عنانه في أسوأ الظروف". هذه المقدمة كتبها الكاتب محمد جمال بشير – أو جيمي كما يعرفه رفاقه- في عدد من المواقع الالكترونية في عام 2008، إذ أنه أحد مؤسسي رابطة "الوايت نايتس" ألتراس نادي الزمالك، كما أنه مدون على الانترنت منذ بدايات حركة التدوين المصرية.&lt;br /&gt;وفي عرضه لأفكار الكتاب اختار الكاتب تقسيما سهلا للفصول حتى أنه استغنى عن الفهرس التقليدي للعناوين مفضلا أن يقدم فصولا سريعة أشبه بهتافات حماسية من المدرجات يقدم فيها كما لا بأس به من المعلومات، إذ لا تتجاوز أغلب الفصول الخمس صفحات للواحد. ويبدأ أول فصول الكتاب بعنوان عن "أنواع مشجعي كرة القدم" وصنفهم حسب مواقفهم المختلفة من التشجيع الكروي، وهو ما قد لا يلتفت إليه المشجع العادي، إذ قسمهم إلى: جمهور النتائج الذي يشجع حسب نتائج الفريق، وجماهير التلفاز، والجماهير العادية غير المنتظمة في الحضور إلى الإستاد، ثم ينقلنا الكاتب إلى أنواع أخرى من المجموعات الجماهيرية المنتشرة حول العالم مثل: الهوليجانز، والهولز، والبارابرافا، والتورسيدا، موضحا تفاصيل شيقة عن كل فئة، ولا يخفى هنا أن الكاتب يعرض المشهد بعيون الألتراس، وبخلفية رؤيتهم ومواقفهم من قضية التشجيع الرياضي، خاصة أننا بصدد مجموعات لا تهتم كثيرا بالتواجد الإعلامي، خاصة أنها كانت في مرمى الاتهامات لسنوات إلى أن تحولت إلى أحد أهم عناصر الثورة منذ 25 يناير الماضي.&lt;br /&gt;ينتقل الكاتب إلى فصل "دخول الألتراس إلى الوطن العربي" وهو أطول فصول الكتاب نسبيا، رغم تقسيمه إلى عدة أجزاء أصغر لافتا فيه إلى معلومات قد لا يدركها كثيرون، منها أن أول ظهور للألتراس كان في ليبيا عام 1989 في محاولة جريئة تم قمعها في ذلك الوقت على يد الرئيس السابق القذافي، ثم عرض الكاتب ملامح اختلافات تجارب الألتراس في تونس – خاصة بعد رحيل بن علي- وفي الجزائر والمغرب، وهنا يظهر في عرض الكاتب لهذه التجارب أثر الزيارات التي قام بها إلى بعض هذه الدول، إذ لا يخفي على القارئ منذ البداية ذلك التوقيع الذي دونه الكاتب للمقدمة الثانية للكتاب من الرباط عاصمة المغرب. أما في تناوله لظهور الألتراس في مصر فيظهر تأثير انخراطه المبكر في عالم الانترنت وربطه بين الانترنت وتطور ظهور الألتراس، مفاجئا القارئ بوجود مجموعات للألتراس بعيده عن الأندية المركزية في القاهرة (الأهلي، الزمالك)، مثل (التراس 300) التي تساند وتشجع فريق طنطا في دوري الدرجة الثانية، وكيف تؤثر ثقافة المدينة في عقلية الألتراس مثلما حدث في السويس الذين لقبوا أنفسهم بالفدائيين مستحضرين تاريخ المدينة الباسلة.&lt;br /&gt;على مدار فصول الكتاب القصيرة تتلخص رسالة الكتاب في سؤال: "من هم الألتراس ؟" ولا يتوقف الكاتب كثيرا عند علاقة الألتراس بالثورة، بل يركز بشكل أكبر من خلال عناوين الفصول المتتالية على "عقلية وثقافة الألتراس"، و"هيكل المجموعة"، مؤكدا على الاختلاف بين الألتراس ومجموعات المشجعين الأخرى مثل الهوليجانز الانجليز الأكثر ميلا إلى العنف، ومجموعة البارابرافا اللاتينية التي تعتمد في تمويلها على عصابات المخدرات والدعارة، وهنا يؤكد الكاتب على موقف الألتراس من العنف وكيف يتم الصلح بين مجموعات الألتراس وقت وقوع الخلاف، مع الحفاظ على دأبه في الانتقال بين خارج وداخل مصر لإعطاء أمثلة، مثل الصلح الشهير بين مجموعات الألتراس المنسوبة للأهلي والزمالك، ومجموعات أخرى أوروبية في فترات سابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كل رجال الأمن أوغاد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ومثلما لم يخف "كتاب الألتراس" تبنيه رؤية الألتراس للعالم وكيف يفكرون، فإن مجموعة أخرى من الفصول المتتالية تناولت جانبا آخر يهتم بتحديد الجبهات التي تتبادل العداء مع الألتراس، وفي فصل تحت عنوان "كل رجال الأمن أوغاد" يستعرض الكاتب محمد جمال بشير خلفية هذا الشعار الذي ينظر إلى رجال الأمن في الاستادات على أنهم حائط صد ضد متعة الجماهير واحتفالاتهم وصخبهم عبر السيطرة على حركة الجمهور، أما العداء للإعلام فعبر عنه في فصل آخر يبرز رفض الألتراس لما يقوم به الإعلام من تضليل وتزييف لبعض الحقائق، خاصة أن هذه المجموعات تتعمد الابتعاد عن النجومية والبحث عن الأضواء، وهو ما يجعل تعاملاتهم مع الإعلام مرفوضة أو في أضيق الحدود. أما ثالث أضلاع العداوة فهو ضد الكرة الحديثة، وهنا تبرز عقيدة هامة لدى الألتراس يستعرضها الكاتب في فصل تحت عنوان "ضد الكرة الحديثة"، وهي مواقف ضد غلاء أسعار التذاكر، و ضد دخول فرق الشركات والمؤسسات العسكرية إلى المنافسات الكروية لأنها تقريبا بلا جمهور، وهو ما يرفضه الألتراس الذين يرون أن أحد أهم أهداف كرة القدم هي الحضور إلى الإستاد للتعبير عن الولاء والانتماء للنادي، لأنهم بمثابة اللاعب رقم 12، ولا ينسى الكاتب أن يذكر قصة الألتراس في إيطاليا – مهد حركة الالتراس العالمية- التي نالت تطورها الأول كاحتجاج على غلاء أسعار التذاكر .&lt;br /&gt;وفي طيات الكتاب استعراض للكثير من الأمور الفنية المتعلقة بتشجيع الألتراس منها (الدَخلة) التي تقوم بها مجموعات الألتراس في بدايات وفي منتصف المباريات للاحتفال وتشجيع فريقها، وكذلك بعض الألفاظ ذات الأصل اللاتيني التي تتكرر في الكتاب، وهو ما قد يدفع القارئ إلى الانتقال إلى "قاموس الألتراس" في الجزء الأخير من الكتاب لمطالعة تعريف المصطلحات المستخدمة لدى مجموعات الألتراس التي يتضح للقارئ في ختام الكتاب أنها ليست كيانا واحدا، حتى تلك التي تستقر في مكانها التقليدي في المدرجات. ورغم ابتعاد الكاتب عن التوثيق على طريقة الهوامش التي يسجل فيها المعلومات و تواريخ الحوادث المذكورة في الكتاب، إلا أنه لم ينس أن يضيف ملحقا كبيرا لشعارات مجموعات الألتراس حول العالم، كما لم يفت الكاتب – مثلما أعلن في مجموعة الكتاب على الفيسبوك- أن يخصص مكسبه من الطبعات الأولى كصدقة جارية على روح أخر شهداء الألتراس الذي استشهد في شارع محمد محمود حيث كان الكاتب متواجدا أيضا في تلك الأحداث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/mngcBWHMZgaxQVvkOJi6DuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="138" src="https://lh4.googleusercontent.com/-X6nOCqI16u4/Tv29AH9CuXI/AAAAAAAAB0U/RZmVtFY55Ek/s400/222.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;الثورة بعيون قيادي سابق انضم إلى الثوار&lt;br /&gt;حزب الكنبة .. رحلتي من الكنبة إلى الميدان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب – عبدالرحمن مصطفى&lt;br /&gt;في 22 فبراير الماضي كتب عزت أمين مقالا تحت عنوان "رسالة إلى حزب الكنبة العظيم" ليكون هذا المقال بداية استخدام مصطلح "حزب الكنبة" الذي استمر معنا حتى اليوم، ومؤخرا صدر لعزت أمين كتاب "حزب الكنبة" عن دار الشروق في 175 صفحة، اختار له عنوانا فرعيا هو " رحلتي من الكنبة إلى الميدان " في محاكاة ساخرة للعنوان الأشهر "رحلتي من الشك إلى الإيمان" أحد أهم كتب الراحل الدكتور مصطفى محمود. ويصف الكاتب نفسه في المقدمة بأنه أحد الأعضاء المؤسسين في حزب الكنبة الذي يرمز إلى السلبية وتبرير الأحداث أيا كانت، مع تعريف قصير بظروف أبناء جيله من الشباب الذين تخبطوا كثيرا بين تيارات متعددة مثل قضية "عبدة الشيطان" التي لفقها أمن الدولة لهؤلاء الشباب، ومثل شباب وفتيات آخرين ترنحوا ناحية التشدد الديني، حتى توالت الأحداث ووجد الجميع خلاصه في ثورة 25 يناير.&lt;br /&gt;يعمل مؤلف الكتاب عزت أمين في مجالي التأليف والإخراج بالإضافة إلى التمثيل، كما ساهم في صناعة فيلم قصير بعنوان "أين ودني" وكان البداية الأولى لظهور السلفيين في مجال الأفلام.&lt;br /&gt;وينقسم الكتاب إلى قسمين كبيرين وهو ما يوضحه الكاتب في عبارات خفيفة قبل الفهرس قائلا: "الجزء الأول حكايات عن تجربة شخصية وما لاحظته على المجتمع من تغيرات أدت إلى قيام الثورة، ثم بعض ما شاهدته أثناء الثورة. أما الجزء الثاني هو المقالات التي نشرتها بعد التنحي". ويعرض الكاتب في القسم الأول تجربته وأفكاره على مدار ثمانية فصول بدأها بعنوان ساخر: "ذكرياتي على الكنبة" ثم يتوالى عرضه لمظاهر الحياة الراكدة قبل الثورة وكيف كانت ردود الأفعال تتصاعد حتى يصل في سرده إلى الفصل الخامس، إذ تزداد مساحة التشويق حيث يستعرض تجربته الشخصية وكيف انخرط في أحداث الثورة رغم انه لم تكن له علاقة سابقة بالمظاهرات ، يقول عن ذلك : "قلت لما أكلم أصدقائي أعضاء حزب الكنبة لأحاول أن انتقد مواقفهم السلبية إلا أنني فوجئت أن أحدهم يتظاهر في جامعة الدول العربية، ويقول: ثواني هنكسر الأمن أو نضربهم بالطوب وأجيلك، استناني عند هارديز.. إيه الكلام الجديد ده؟". ولم يلجأ عزت أمين إلى اللهجة العامية إلا حين يضطره الوصف أو الاحتياج إلى نبرة ساخرة في الحديث، كما تعمد ألا يفرط في السخرية على حساب التوثيق سواء من خلال تجارب شخصية أو بتحليله لتطور الأحداث.&lt;br /&gt;في القسم الثاني من الكتاب مجموعة من المقالات والحكايات أغلبها منشور على الانترنت في فترات متتالية كان أولها المقال الأشهر: "رسالة إلى حزب الكنبة" الذي نشر في أعقاب تنحي مبارك بفترة وجيزة. ويتخذ الكاتب في مقالاته عدة طرق في الكتابة، إذ أحيانا ما يطرح أفكاره في المقال من خلال أسئلة وإجاباتها مثلما فعل في حوار متخيل داخل مقال بعنوان "نظرية أم فتحي السياسية"، وأحيانا ما يستعين باللهجة العامية الخالصة، وفي أحيان أخرى يكثف أفكاره في شكل ومضات مثلما فعل في مقال تحت عنوان: مانشيتات الجرائد في الذكري 74 للثورة. وتتوالي المقالات في هذا القسم بشكل متتالي زمنيا يبينه في كل عنوان تاريخ الكتابة والحدث الأبرز المصاحب لهذا التاريخ، وعلى عكس القسم الأول من الكتاب الذي يبرز حالة من التعرف على الثورة، فإن القسم الثاني أكثر تمردا على أحداث ما بعد الثورة، ولذا اختار الكاتب عزت أمين أن يختم كتابه بهذه الروح في صفحتين تحت عنوان خفيف هو : "آخر كلمتين على السلم"، إذ يقول: "لا تكن جزءا من دولة الإجابة النموذجية وتجعلهم يحددون لك دراستك وزواجك". ثم يختم كتابه قائلا: "دي كانت رحلتي من الكنبة إلى الميدان.. لا يوجد فيها ما يميزها، ولا دور للبطولة الزائفة بها، ولكني افتخر أني كنت واحدا على اتناشر مليون من هذا الانجاز.. وكتبت مع الملايين التاريخ".&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1063.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-3754355542011758126?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/3754355542011758126/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_30.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3754355542011758126'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3754355542011758126'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_30.html' title='الألتراس .. صوت المشجع الصاخب'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/-An_DzFWfcQc/Tv285t64OvI/AAAAAAAAB0M/paxwQQd9k-w/s72-c/11.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-2066035362901782326</id><published>2011-12-28T11:28:00.000-08:00</published><updated>2011-12-28T11:35:47.230-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تغطية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><title type='text'>فنان سويسري ينقب في سيرة الأسطول الأصفر</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Culture/Fine-Art/original/لقطات%20من%20حياة%20البحارة%20في%20تلك%20الفترة%20حصل%20عليها%20الفنان%20بعد%20رحلة%20بحث.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 401px; CURSOR: hand; HEIGHT: 304px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Culture/Fine-Art/original/لقطات%20من%20حياة%20البحارة%20في%20تلك%20الفترة%20حصل%20عليها%20الفنان%20بعد%20رحلة%20بحث.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=c2ee7341-5a21-4795-810c-75212e4309e2"&gt;تاريخ غائب من زمن إغلاق قناة السويس &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في غرفة داخل مركز الصورة المعاصرة بوسط القاهرة، استخدم الفنان السويسري أورييل أورلو العديد من العناصر في معرضه الذي تدعمه المؤسسة الثقافية السويسرية "بروهلفتسيا"، أما الهدف فهو نقل الزائر إلى مرحلة غائبة من تاريخ قناة السويس في زمن ما بعد حرب 67.&lt;br /&gt;و اختار الفنان السويسري تقديم فكرته عبر فن "التجهيز في الفراغ - Installation" معتمدا على وسائط متعددة منها الصور القديمة والمادة الفيلمية والوثائق التاريخية.&lt;br /&gt;وتقوم فكرة المعرض استنادا إلى قصة حقيقية حدثت في قناة السويس لأربعة عشر سفينة علقت في منطقة البحيرات المرة بعد إغلاق قناة السويس في يونيو 67 وظلت في وضع قانوني غامض حتى افتتاح القناة في العام 75، وعرفت هذه المجموعة من السفن فيما بعد بالأسطول الأصفر نتيجة تأثر لونها بهبوب العواصف الرملية عليها.&lt;br /&gt;وظل طاقم هذه السفن متواجدا على هامش الأحداث لا يدرك مصيره، مع استبدال العاملين في فترات متباعدة بعاملين آخرين.&lt;br /&gt;في هذا الموقف الذي يتضاءل فيه الإحساس بالصراعات القومية والكثير من القيم الكبرى، ظهر نمط حياة خاص لدى بحارة هذه السفن، وهو ما أراد الفنان السويسري التعبير عنه بعد أن حصل على صور و فيديوهات وبعد نجاحه في عقد لقاءات مع من تبقى من هؤلاء الملاحين.&lt;br /&gt;أما المفارقة الكبرى التي ينبه إليها أورييل أورلو فهي أن أفراد طاقم تلك السفن كانوا ينتمون إلى معسكري الحرب الباردة في تلك الحقبة، أي الكتلة الغربية الرأسمالية والكتلة الشرقية الشيوعية.&lt;br /&gt;وفي بدايات شهر ديسمبر التقي أورييل عددا من المهتمين بهذا الفن في ندوة خاصة في مركز الجزيرة للفنون المعاصرة بالزمالك ثم رحل قبل افتتاح المعرض لظروف طارئة تاركا عمله للزائرين في صالة عرض مركز الصورة المعاصرة في وسط المدينة ضمن معرض أكبر يحمل اسم "هيدراركية" يضم فنانين انشغلوا بقضايا شبيهة بانشغالات أورييل المتعلقة بعالم البحر المهمش.&lt;br /&gt;وما أن يمر الزائر بقاعات العرض الأخرى بما تحمله من أفكار، يتجه الزائر إلى غرفة معرض "الزمن: قصيره.. وطويله" الخاصة بالتجهيز الفني للفنان أورييل أورلو، الذي كان قد أكد في ندوته السابقة على افتتاح العرض، أنه لا يقدم تأريخا لهذه الفترة، بل عملا فنيا أجرى قبله بحثا طويلا، وهو ما اعتاده في أعمال سابقة على هذا العمل مستهدفا ما سماه بالنقطة العمياء في التاريخ، التي لم يهتم بها المؤرخون.&lt;br /&gt;وقد عرض أورييل هذا المعرض في تجارب سابقة خارج مصر لكنه على حد قوله قد أدخل تعديلات بسيطة بعد إقامته الأخيرة في مصر، إذ زار أثناء إقامته أرشيف الصحف المصرية، ومدينة بورسعيد.&lt;br /&gt;وما أن يمر الزائر بغرفة العرض، حتى يفاجأ على يسار الباب بعناوين متتالية لأخبار وأسماء الأفلام وعناوين مانشيتات صحفية من تلك الحقبة وكلها تظهر بغير ترتيب، ويتعمد الفنان السويسري أن يظهرها هكذا بغير ترتيب حتى يفقدنا معنى الزمن، لكنه في داخل غرفة القاعة يعرض على طاولة بعض الصور الخاصة بالبحارة ونسخة من مقال قديم عن قصتهم، وهكذا يعيدنا إلى الواقع مرة أخرى وكأنه يقدم دلائل على مصداقية عمله واجتهاده في البحث، وعلى الحائط المقابل علامة (x) تشير إلى لغة عالمية يستخدمها البحارة عند الإشارة إلى أن سفينتهم عالقة في المياه.&lt;br /&gt;يعتمد هذا النوع من الفن "التجهيز في الفراغ - Installation" على تكسير القوالب التقليدية، فعلى الزائر ألا يتوقع مشاهدة لوحات أو فيديوهات تعبر عن معارك، أو أجواء بحرية تقليدية، لكننا هنا أمام ظرف تاريخي استغله الفنان في التعبير عن أفكار واتجاه فني لا يكترث كثيرا للقيم الكبرى بما تحمله من ادعاءات وطموحات، كأن تجد صورة لحمولة السفن من فواكه وقد ألقوها في البحر بعد فسادها، وكأنها رسالة عن عدمية المشهد الذي يجبر البحارة على رفض الخضوع لسلطة الشركات في الحفاظ على منتجاتها.&lt;br /&gt;أما أكثر ما يعبر عن هذه القناعات الفنية هو الفيديو الذي يعد بمثابة الركن الأهم في هذه الحجرة، إذ يلخص جهد الفنان في جمع مادته من مصر وخارجها في مادة لا تعبر هي الأخرى عن بداية أو نهاية زمنية.&lt;br /&gt;يعرض البروجكتور مادة فيلمية من صور ولقطات قصيرة التقطها البحارة لأنفسهم، وفي هذه المشاهد تترسخ الحالة التي يبحث عنها الفنان، وأكثرها لفتا للأنظار صورة البحار الذي يقود دراجة وأمامه بحار آخر يرتدي زيا نسائيا، ولقطات تصور أطفالا يجمعون مخلفات السفن التي أزاحتها المياه ناحية الشاطئ في محاولة لاستعادة روح الماضي عبر ممثلين مساعدين إلى جانب اللقطات القديمة، وطوال اللقطات نشعر بأن عين الفنان تبحث عن المهمشين، وهو ما ينقل حالة الاستهانة بالقيود التقليدية عن صورة البحار ذو المظهر الرجولي التقليدي، وأن هناك من كانوا على الهامش بعيدا عن ظروف الحرب.&lt;br /&gt;لا يخفي على الزائر ظهور أفكار ما بعد الحداثة في معرض الفنان السويسري أو في تيمة معرض هيدراركية بأكمله، وتحديدا في أفكار المفكر الفرنسي ميشيل فوكو عن التهميش الذي درس المهمشين و علاقة المؤسسات والسلطة بأجسادهم وحيز وجودهم.&lt;br /&gt;وهو ما نجده لدى الفنان السويسري في تركيزه على مجال حركة هذه المجموعة المهمشة قسرا، حتى هو نفسه يظهر في مشاهد على هامش الفيديو، وفي نفس الوقت يجسد صراعا مع الخطابات السائدة في تلك الفترة، منها صورة الدورة الاوليمبية التي نظمها أفراد ملاحة تلك السفن فيما بينهم في محاكاة لدورة الألعاب الأوليمبية في عام 74، وكأن لسان حالهم أن كل كبير وعظيم في العالم هو هين وبسيط في عالمنا.&lt;br /&gt;وهو ما يعيدنا إلى قصة المعرض في بدايته إذ يذكر أورييل أن فكرة المعرض ورحلة بحثه وجمعه لمادته، بدأت باكتشافه صورة لطابع بريد غريب الشكل على الانترنت، فاكتشف أنه على أحد خطابات هؤلاء البحارة، فاجتهد في بحثه حتى تطور الأمر إلى إقامة هذا المعرض، وكأن فكرة المعرض أيضا قد بدأت من هامش صغير لصورة طابع على الانترنت.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-2066035362901782326?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/2066035362901782326/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_28.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2066035362901782326'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2066035362901782326'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_28.html' title='فنان سويسري ينقب في سيرة الأسطول الأصفر'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-757644625412857625</id><published>2011-12-27T14:13:00.000-08:00</published><updated>2012-01-02T05:29:19.668-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انترنت'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المرأة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نوستالجيا'/><title type='text'>إيه اللى نزلها الشارع ؟ .. شعار ضد التاريخ</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/rsk6OSlmGKMO-0I2XPON1OMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh4.googleusercontent.com/-l7ln6HDVyns/TvpE3E-1U3I/AAAAAAAAB0E/4U2a4JKoWcY/s400/mmmn.JPG" width="400" height="327" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=a0cacc76-63df-494d-93c8-ec0c63ea58c1"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فى نسخة على الإنترنت من الكليب الشهير للصيدلانية غادة كمال التى تعرضت للضرب وتمزيق ملابسها على أيدى جنود القوات المسلحة أمام مجلس الوزراء دارت مئات التعليقات التى تستنكر المشهد وتلوم الجنود، لكن من بين أكثر من مليون مشاهد للفيديو كان هناك من ترك تعليقا مسيئا للفتيات اللائى يشاركن فى الاحتجاجات، وتم توجيه تعليقات مسيئة إلى غادة كمال بنفس الدعاية التى رددها إعلاميون على شاشة الفضائيات. وطرح هذا الجدل سؤالا حول: هل كانت الفتاة تواجه الأزمة نفسها مع المجتمع طوال الوقت فى مشاركتها داخل المظاهرات أم أنه أمر طرأ مؤخرا؟&lt;br /&gt;«نحن لم نواجه مثل تلك المواقف التى تدين تواجد الفتاة فى مظاهرة أو اعتصام فى الستينيات والسبعينيات على سبيل المثال»، الإجابة للكاتبة الصحفية منى أنيس، إحدى المشاركات بفاعلية فى الحركة الطلابية فى أوائل السبعينات، إذ شهدت أعوام 68، 71، 72، 73 عددا من المظاهرات والاعتصامات داخل الجامعة وخارجها على خلفية هزيمة يونيو 67 وتداعياتها، وكان لطالبات الجامعة مشاركة فيها وتعرضت بعضهن للاعتقال. هذه الصورة لمشاركة المرأة فى المظاهرات دون إدانة اجتماعية دفع بعض الشباب اليوم إلى الاستعانة بالتاريخ فى دعم وجهة نظرهم حول حق الفتيات فى المشاركة فى الاحتجاجات دون التقليل من قيمتها، إذ انتشرت على الإنترنت مؤخرا صورة فتيات كن ضمن المقاومة الشعبية فى بورسعيد أثناء العدوان الثلاثى على مصر، وكتب أسفل الصورة: مصريات متطوعات فى بورسعيد أثناء العدوان الثلاثى.. إيه اللى نزلهم؟ وتكرر السؤال نفسه مع صور أخرى لنساء وفتيات فى أحداث 1919 جنبا إلى جنب مع الرجل. وتذكر هدى شعراوى ــ من رائدات الحركة النسائية ــ عن تلك الفترة المبكرة وقت ثورة 1919 أن النساء كن يقفن أمام المصالح الحكومية كى يحثثنهم على الإضراب، بل وكن يعرضن إعطائهم أساورهن الذهبية كتعويض مادى وإحراجهم على عدم مشاركتهم فى الإضراب. وحسب عبارات عدد من الباحثين والمؤرخين فإنه لم تكن هناك إدانة اجتماعية حادة ضد مشاركة المرأة فى احتجاجات الشارع، وحسب عبارة المؤرخ عبدالرحمن الرافعى فى كتابه عن ثورة 1919 فإن المسيرة النسائية التى اعترضها الإنجليز بالسلاح أثناء الثورة قد «قوبلت فى كل مكان بتصفيق الناس وهتافهم».&lt;br /&gt;واستمر وجود الفتاة فى الثلاثينيات والأربعينيات خصوصا داخل الحركة الطلابية والسياسية، إلا أن النقلة الكبرى كانت فى وجود الفتيات فى الحركة الطلابية منذ عام 1968، ورغم هذا الوجود لم تبرز هذه الإدانة الاجتماعية للفتيات، أما السلطة فكانت تجرى مفاوضات أحيانا جنبا إلى جنب مع الاعتقالات السياسية. كما لم يبرز العنف المهين للمرأة والتحرشات الفاضحة فى الشارع حسبما تؤكد الكاتبة الصحفية منى أنيس، عدا حالات نسائية محدودة تعرضت للانتهاك الجسدى أثناء الاعتقال، وهى التى استوحى منها نجيب محفوظ بعض شخصيات روايته «الكرنك». تعرضت منى أنيس لتجربة الاعتقال على خلفية المشاركة فى اعتصامات طلابية فى بداية العام 1973، وأثناء فترة الاعتقال تذكر أنها لم تتعرض لإساءة من مأمور السجن الذى كان يعتبرهن أخوات صغارا له، لذا فإن مشهد إساءة جنود القوات المسلحة للفتيات أثناء اعتصامهن يدفعها لا إراديا إلى تذكر فترة السبعينيات حين كان الموقع الوحيد للجندى هو جبهة القتال على حد قولها. وتضيف: «صعود التيارات الدينية فى المجتمع منذ نهاية السبعينيات حتى الآن زاد من الحس المحافظ الذى يحط من دور المرأة ويلخص دورها فى داخل المنزل بعيدا عن أى مشاركة فما بالنا بالمشاركة فى المظاهرات، هذا ما يجعلنا نرى الآن من يبرر انتهاكات الجنود ضد الفتيات». تقطع حديثها محيلة النقاش إلى فيديو انتشر مؤخرا على الإنترنت لخطبة للرئيس جمال عبدالناصر حول حديثه مع مرشد جماعة الإخوان المسلمين بعد الثورة حين طالب عبدالناصر بفرض الحجاب على السيدات فى بداية فترة حكمه فأجابه عبدالناصر: «كيف لم تستطع أن تفرض على ابنتك طالبة الطب أن تكون محجبة وتطلب منى أن أفرض الحجاب على 10 ملايين مواطنة؟». وتكمل منى أنيس قائلة: «فكرة وصاية المجتمع على جسد المرأة لم تكن موجودة فى الماضى بهذا الشكل، لذا فحوادث الانتهاك الجسدى التى تعرضت لها الفتيات فى اعتصامهن أثارت نزعة الإدانة من بعض المعلقين تجاه الفتيات نتيجة نمو الحس المحافظ الذى لا يقبل رؤية هذه المشاهد، ما يجعل هذا التيار يفضل ابتعاد المرأة عن الحياة العامة».&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;سياسة فضح النساء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تناقل البعض منذ أشهر، فى مواقع الإنترنت الإسلامية وعلى الشبكات الاجتماعية، فتوى الشيخ أبوإسحق الحوينى ــ صاحب النفوذ الكبير على المجتمعات السلفية ــ حين تلقى سؤالا عن حكم مشاركة النساء فى المظاهرات، فأجاب: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تنزل إلى أى مظاهرة كانت، أو أن تشترك فى أى حزب سياسى». وانتقلت هذه الفتوى إلى ملصقات مطبوعة على جدران بعض المساجد.&lt;br /&gt;لكن «صعود التيارات المحافظة» ليس السبب الوحيد وراء ظهور تيار إدانة الفتيات الموجودات فى المظاهرات والاعتصامات، فهناك عامل آخر تراه هالة كمال ــ المدرس فى قسم اللغة الانجليزية بجامعة القاهرة والمهتمة بالدراسات النسوية ــ إذ تؤكد أن هناك خطابا إعلامى يعمل على الدفع فى اتجاه «رجعى» يدين الفتيات اللائى تعرضن لانتهاك جسدى على أيدى جنود الأمن، دون الالتفات إلى المعتدى، ولوم الضحية على كشف جسدها أثناء تعرضها للضرب، تعلق الدكتورة هالة كمال قائلة: «هناك عامل آخر وراء اتجاه البعض لإدانة الفتيات والتشنيع عليهن بسبب وجودهن فى المظاهرات وهو الخطاب الإعلامى الذى يطعن فى شرف الموجودات فى المظاهرات والاعتصامات دون محاسبة، وعلينا أن نتأكد أن هناك شرائح فى المجتمع ستخضع لهذه الدعاية المسيئة، خصوصا أن أغلب المجتمع لا يتمتع بالعقلية النقدية التى تحلل المواقف جيدا، كذلك فهناك عامل آخر علينا ألا ننساه وهو أن نظام مبارك قد رسخ فكرة فضح النساء المشاركات فى المظاهرات وامتهان أجسادهن، لذا فنحن أمام ممارسة تطورت بهذا الشكل المؤسف». وترى الدكتورة هالة كمال، بحكم وجودها القريب من الحركة الاحتجاجية التى ظهرت بقوة منذ العام 2005، أن أسلوب التشهير وامتهان النساء فى المظاهرات كان هدفه ــ مثلما هو الحال الآن ــ إفزاع الفتيات من المشاركة فى أى مسيرة أو مظاهرة لإضعاف الحركة الاحتجاجية آنذاك، وتضيف: «على الحكام ألا يكرروا الأخطاء نفسها مرة أخرى.. فمن الصعب كسر إرادة الناس». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1060.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-757644625412857625?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/757644625412857625/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/757644625412857625'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/757644625412857625'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html' title='إيه اللى نزلها الشارع ؟ .. شعار ضد التاريخ'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/-l7ln6HDVyns/TvpE3E-1U3I/AAAAAAAAB0E/4U2a4JKoWcY/s72-c/mmmn.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-1266482267339104671</id><published>2011-12-19T04:36:00.000-08:00</published><updated>2011-12-19T14:01:12.801-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انترنت'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تقارير'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الصفحة.الأخيرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>أبو غازي يرد على الجنزوري عبر الفيسبوك</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/Tc6J_5mkbJ79Ninp2KvOX-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh5.googleusercontent.com/-JFAL6_YOD2E/Tu8y0Upg4jI/AAAAAAAABzo/3ECMOpfgre8/s800/hhh.JPG" width="197" height="643" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/6sr2-SesDbBozlcgRiSRkuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh6.googleusercontent.com/-5gBQ2z1wMlE/Tu81-lkw0MI/AAAAAAAABzw/rjnN68_Zc1A/s800/tdfdf.JPG" width="348" height="274" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1052.pdf"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;PDF&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-1266482267339104671?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/1266482267339104671/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/1266482267339104671'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/1266482267339104671'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='أبو غازي يرد على الجنزوري عبر الفيسبوك'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-JFAL6_YOD2E/Tu8y0Upg4jI/AAAAAAAABzo/3ECMOpfgre8/s72-c/hhh.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-3443618211177057532</id><published>2011-11-10T05:13:00.000-08:00</published><updated>2011-11-10T05:39:24.395-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انترنت'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صحافة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حوار'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>اللعب حول الخط الأحمر</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/6C5BnghQ0on8I1gns0mXF-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh3.googleusercontent.com/-mjKj9wzpjSE/TrvQp8xg4cI/AAAAAAAABzU/63lT06C2HSo/s400/232323.JPG" width="339" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=10112011&amp;amp;id=4505a2db-8098-4cdd-a7ef-efb6ad29a560"&gt;تطور العلاقة بين العدسة والمدرعة..مصورو العمليات الخطيرة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عبد الرحمن مصطفى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;لم تختلف ملامح المدرعة العسكرية فى زمن حرب أكتوبر كثيرا عن ملامحها الحالية، ما اختلف هو مواقعها حين تنطلق التحركات العسكرية وسط شوارع المدينة، وهو ما جعل صورة المدرعة التى التقطها مصور مثل «تونى فارس» فى عام 1973 مختلفة تماما عن صور المدرعات الحالية حيث المظاهرات والاشتباكات، وهو واقع جديد فى عالم التصوير لم يكن موجودا قبل عدة أشهر فقط.&lt;br /&gt;فى داخل مبنى جريدة الأهرام اليومية يبدو تونى فارس (82 سنة) متصالحا مع تجربته الثرية فى التصوير الصحفى، إذ يحرص على الحضور مبكرا وسط زملائه الأصغر سنا رغم بلوغه سن المعاش منذ أكثر من 20 سنة، ويروى عن تجربة التصوير فى زمن الحرب قائلا: «كان يتم إخطارنا عبر الجريدة من الشئون المعنوية بالقوات المسلحة عن إقامة مناورة أو عملية عسكرية مرتقبة، وكان علينا الالتزام التام بصحبة مرافقينا وعدم الارتجال أثناء التصوير بعيدا عن أهدافنا». التقط تونى فارس صورا فى زمن حرب أكتوبر 1973 ولمناسبات عسكرية أخرى مثل مفاوضات تسلم مدينة طابا وحرب تحرير الكويت عام 1991، وعلى مدى سنوات كان المجال العسكرى أبرز مجالات التصوير الصحفى لديه، وهو ما جعله يحرص حتى اليوم أثناء شرحه لقواعد العمل مع القوات المسلحة أن يبرز أهمية الالتزام بالقواعد الرقابية على النشر، أما تعليقه على الواقع الجديد الذى أصبحت فيه المدرعات تجول فى شوارع المدينة، فيصفه قائلا: «الدنيا اختلفت تماما.. والسياسة التحريرية للصحف المستقلة أصبحت مختلفة عن الماضي»، لكنه يستدرك أن القواعد المعمول بها فى نشر الصور التى تخص القوات المسلحة ما زال مفعولها ساريا.&lt;br /&gt;لم تعد حركة المدرعات والجنود مثلما كانت من قبل، فقد صرج اللواء حسن الروينى ــ عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ــ بأن : مدرعات الجيش تجوب شوارع القاهرة الكبرى ليلا فى سرية تامة لمواجهة الخارجين عن القانون. وهو ما يفرض واقعا جديدا قد يواجه المصور الصحفى. يتذكر عمرو نبيل ــ نائب رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين ــ تغطيته لأحداث السفارة الإسرائيلية فى 9/9 الماضى معلقا: «يبدو الأمر كمعضلة.. الأحداث أحيانا ما تجبر المصور على تصوير مدرعات وتحركات عسكرية داخل المدينة، بل قد تقام مظاهرات أمام منشآت عسكرية». هذه المعضلة صنعت ارتباكا فى الأسابيع الماضية، منها احتجاز إعلاميين وناشطين بسبب قيامهم بالتصوير بجوار منشآت عسكرية، منها على سبيل المثال اعتقال طاقم قناة «أون تى فى» أثناء تغطية تليفزيونية، واعتقال الناشطة سحر ماهر وتحويلها للقضاء العسكرى بسبب التصوير بكاميرا الهاتف المحمول أثناء وقفة احتجاجية أمام مبنى المحكمة العسكرية، ورغم إخلاء سبيل أصحاب هاتين الواقعتين فإن هناك من لايزالون قيد الحبس، هذه المواقف الجديدة تحتم على المصور المحترف نوعا من الذكاء حسبما يصف عمرو نبيل: «من الحمق أن يتسلل أحد المصورين لالتقاط صور لمنشأة عسكرية، لكن وسط حادث مثل التظاهر أمام منشأة عسكرية فإن المصور يقوم بدوره بعيدا عن أى أهداف أخرى، فهو موجود لتغطية حدث وتوثيقه، وأغلب المصورين المحترفين يدركون هذا الفارق بين الواجب المهنى وما يهدد الأمن القومى».&lt;br /&gt;أعادت أحداث السفارة الإسرائيلية ثم أحداث ماسبيرو بعدها أهمية الصورة، حين أصبح المصور عينا ترصد الواقعة بكل تفاصيلها وسط اشتباكات بين الشرطة المدنية والشرطة العسكرية من جانب والمتظاهرين من جانب آخر، وهى حالة جديدة فى تعامل العدسات مع الأجواء العسكرية بعيدا عن القواعد التقليدية المعتادة، وفى السياق نفسه تبادل عدد من مستخدمى الإنترنت صورة ضوئية لفاكس منسوب إلى إدارة الشئون المعنوية فى القوات المسلحة تم توجيهه إلى صحيفة مصرية يؤكد ضرورة الحصول على تصريح مسبق قبل النشر فيما يتعلق «بأنشطة القوات المسلحة، أو بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأعضائه، أو نشر موضوعات تتصل بالأمن القومى المصرى»، وهو ما ينطبق على الصور أيضا.&lt;br /&gt;بعيدا عن هذه التفاصيل فإن الخطر الذى يواجه المصور أحيانا ما يقع لمجرد وجوده فى موقع الحدث، وهو ما تعرض له فادى الصاوى طالب معهد السينما، إذ اعتقل من شارع مجاور للسفارة الإسرائيلية فى يوم 9/9 رغم عدم حيازته آلة تصوير فى هذه الأثناء، ولم تنجح محاولات إقناعه ضباط الشرطة العسكرية بأنه يحمل «كارنيه» لممارسة التصوير، وتعرض للحبس بعدة اتهامات ثم تم إخلاء سبيله بعد الضغط الإعلامى ومساندة زملائه الطلبة.&lt;br /&gt;يعلق فادى الصاوى على هذه التجربة قائلا: «المشكلة فى ذلك اليوم أننى لم أعتقل بسبب التصوير، لقد تم القبض على بشكل عشوائى، ولم تكن معى الكاميرا فى تلك اللحظة «. يتذكر فادى أحداث ذلك اليوم جيدا حين كان إلى جواره شاب آخر يدعى ــ ياسر توفيق ــ يهوى التصوير بكاميرا المحمول، اعتقل فى اليوم نفسه ولايزال محتجزا حتى الآن، أما بالنسبة لفادى فهى أول تجربة اعتقال منذ أن احترف التصوير قبل ثلاث سنوات التقط فيها صورا أثناء الاشتباكات مع الأمن فى فترتى ما قبل الثورة وبعدها.&lt;br /&gt;تلك الأجواء القلقة تبدو مختلفة عن تجربة جيل «تونى فارس» المخضرم الذى عمل فى صف الجانب العسكرى من أجل فرصة مناسبة للتصوير، رغم المتاعب التى تعرض لها أبناء جيله، وأشهرها استشهاد المصور حسن عبدالقادر من جريدة الجمهورية على جبهة الحرب فى عام 1970 أثناء تغطية صحفية.&lt;br /&gt;ويروى المصور عمرو نبيل ملمحا آخر فى تغطية الاشتباكات العسكرية خارج مصر، إذ قام بتغطية حروب إريتريا وأثيوبيا وحرب العراق، مؤكدا أن قواعد التعامل مع العسكريين فى تلك المواقف تضع المصور فى موقف شبيه بالعاملين فى هيئة الصليب الأحمر كفئة محايدة لها مهمة وليست فى عداء مع أحد. ويعلق قائلا: «حين تجد نفسك ضمن فريق من المصورين داخل حاملة طائرات عسكرية، فهناك قواعد أخرى، منها ألا تعرف مسار الرحلة أو موعد الوصول، أو أن ترسل المواد أحيانا عبر البريد الإلكترونى بواسطة الجهة التى تقيم على أراضيها». فى مثل هذه المهام تكون احتكاكات المصور مع العسكريين بهدف التنسيق، ومن هنا يدرك عمرو نبيل الصعوبة التى مر بها الجيل السابق من مصورى حروب الاستنزاف وأكتوبر نظرا لسرية العمليات آنذاك. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اليوم يعيش المصور الثمانينى تونى فارس بقلب مرتاح تجاه القواعد المعمول بها فى التصوير مع الجهات العسكرية بحكم المهنية، أما فادى الصاوى الذى لم يتجاوز العشرين فيقول: « تجربة الاعتقال لن تمنعنى من التصوير مرة أخرى فى أحداث ملتهبة أيا كانت ملابساتها، لأننى جربت أن أعتقل دون سبب واضح.. ربما أتفرغ للتصوير السينمائى فى الفترة المقبلة، لكن لن أضع سقفا لرغبتى فى التصوير». بينما يرى عمرو نبيل ــ نائب رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين ــ أن هناك أمر آخر بدأ يزيد من خطورة التصوير وهو مواقف الناس التى أصبحت أكثر عنفا وجرأة، فى رأيه أنه لم تعد المدرعة هى علامة الإنذار والحذر، هناك أيضا شريحة من الجماهير قد تكون أخطر، ويختم قائلا: «الفيصل فى القيود على المصور الصحفى هو القواعد المهنية التى تحددها المؤسسات، فهى من يعاقب ويقيّم العمل ويؤكد مصداقيته قبل النشر، واليوم قد يكون لنا زملاء من المدونين أو المصورين الهواة يحملون كاميراتهم ويخاطرون، لكنهم فى النهاية غير محاسبين على ما ينتجونه من صور.. لذا فالخط الأحمر هو المهنية». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=4fa569fe-d438-4663-9925-dc27915b4f16"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;على الإنترنت .. تغطيات صحفية بروح المغامرة&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;سواء كان الفيديو المنشور هو «تصوير لقاءات مع محتجزين داخل مدرعة عسكرية» أو «نشر أحداث جلسة محاكمة مبارك» فكلها تبدو مغامرات لن يجريها الإعلام التقليدى، لكنها أكثر قبولا فى عالم «صحافة المواطن» على الإنترنت. وهو ما نفذه الناشط السياسى والإعلامى عبدالرحمن عز فى تصويره شهادات من داخل مدرعة عسكرية بعد اعتقاله أثناء فض اعتصام التحرير فى أول أغسطس الماضى. يعمل عبدالرحمن عز مقدما لبرنامج فى قناة 25 يناير الفضائية، لكن على الإنترنت فهو يتحرك كمواطن صحفى ينشر تفاصيل المظاهرات والاعتصامات على الانترنت. ويقول عن ذلك: «على الإنترنت أسعى نحو الدقة بأن يكون لدى الدليل على ما أنشر، ومع ذلك أنا لا أخفى مواقفى المنحازة إلى الثورة، حتى إن اعتبرها البعض تحريضية»، هذا الموقف الواضح عبّر عنه على الإنترنت حين كتب: «إن كنت تخشى الكاميرا، فلابد أن لديك ما تخشاه». وهى العبارة التى رأى فيها أن كل شىء قابل للتصوير والتغطية الصحفية دون خطوط حمراء، إذ يرى أن «الشعب هو الحط الأحمر الوحيد».&lt;br /&gt;عبدالرحمن عز، أحد مصابى ثورة 25 يناير، كان ضمن الأماكن التى راسلها كمواطن صحفى هى شبكة رصد الإخبارية، ويعلق مصطفى علاء مسئول فريق المراسلين بالشبكة على طريقة العمل الداخلى: «طموحنا أن نكون وكالة أنباء شعبية، وأكبر القيود التى تواجهنا هى توثيق ما يأتينا من مواد». على حساب الشبكة فى موقعى تويتر وفيسبوك هناك أخبار وصور لأحداث ساخنة أثناء اشتباكات قوات الأمن مع المتظاهرين، وأحيانا لمعارك ومشاجرات داخل أحياء المدن. وحسبما يرى مصطفى علاء ــ الطالب بكلية هندسة المنصورة ومسئول فريق المراسلين ــ فإن الشبكة تقف فى صف مراسليها فى حالة تعرضهم للاعتقال، ويقول معلقا: «نحاول أن نحصل على أخبار غير منحازة، لكن أحيانا ما يتعاون معنا شباب لديهم مواقف سياسية، ومهمتنا هنا الاختيار الصحيح والتوجيه أحيانا».&lt;br /&gt;يشير تعبير صحافة المواطن إلى نقل الأخبار والمشاهد والصور عبر الإنترنت من خلال العمل بعيدا عن المؤسسات الإعلامية والصحفية التقليدية. وتتيح بعض المواقع أدوات التعلم على استخدام الإنترنت فى تحرير الأخبار بشكل شخصى، وكذلك التدريب عبر الفيديو عن التصوير والتغطيات الصحفية. أحد من تعلموا التصوير عبر الانترنت هو المدون مصطفى الششتاوى، أحد من غطوا بالصورة أحداث السفارة الإسرائيلية، وبحكم نشاطه السابق فى العمل الطلابى ما زال يصل إلى بعض الأخبار والتفاصيل وتصويرها قبل الصحافة التقليدية. ويقول: «لا أشعر أن هناك سقفا أو حدا أقصى أفكر فيه أثناء التصوير أو الكتابة..». لم يكن نقل تفاصيل جلسة مبارك أو التصوير أمام مديرية أمن الجيزة هو الخطوط الحمراء التى اقترب منها الششتاوى بل هناك خط آخر تجاوزه فى الجامعة الألمانية حيث كان يدرس الهندسة قبل تخرجه هذا العام، إذ كان ينقل آراءه عن الإدارة على الإنترنت وهو ما تسبب فى التضييق عليه قبل التخرج وهو ما كتب عنه فى مدونته.&lt;br /&gt;الاقتراب من الخطوط الحمراء لا يعنى تجاوز القانون فى نظر الششتاوى، فعلى سبيل المثال كان يفكر فى مشروع لنقل محتوى بعض المدونات إلى صحيفة ورقية يصدرها لكنه تراجع بسبب جهله بالإجراءات القانونية المطلوبة فى مثل هذه الحالة، القلق نفسه من تجاوز القانون يدركه الناشط السياسى عبدالرحمن عز، خاصة أنه يعمل فى قناة فضائية، إذ يقول: «ما يحدث فى الإعلام التقليدى سواء من تجاوزات أو غياب المصداقية سببه عدم وجود مواثيق شرف مكتوبة بين الإعلاميين». عدا ذلك يطمح عبدالرحمن عز أن يرى تدريبا على صحافة المواطن عبر الإنترنت فى المؤسسات التعليمية كسلاح فى يد المواطن ينقل به الحقيقة. أما مصطفى الششتاوى فيعلق قائلا: «كلما ازداد عدد الصحفيين المواطنين، قل القلق من فكرة الخطوط الحمراء وغيرها من القيود، لأنه حين يكون بين أيدينا شهادة حق، فعلينا أن ننقلها أيا كانت تداعيات ذلك، خصوصا أننا مقبلون على مواسم انتخابية، ولا بد أن نكون رقباء عليها فى كل محافظات مصر». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?id=072fecd6-b06e-4cc7-be07-987a8fe8f5f3"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الغيطاني: أتمنى أن يتحول المحرر العسكرى إلى ناقد ومحلل للمعارك&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;3 أسئلة إلى الكاتب جمال الغيطانى، حول واقع جديد يرصد فيه شباب مستقلون وقنوات فضائية أحداثا يكون الجيش طرفا فيها داخل المدن. يعرض الغيطانى وجهة نظره كمراسل حربى سابق، شارك فى تغطيات أكثر خطورة على أرض المعركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;● تجرى الآن تغطيات إعلامية من الفضائيات ومن الشباب المستقل على الإنترنت عن أحداث تخص عمليات الجيش داخل العاصمة أثناء المظاهرات والاعتصامات، ولم يعد ذلك حكرا على المحرر العسكرى التقليدى. كيف ترى هذا الموقف خصوصا مع ازدياد العقوبات التى تعرضت لها بعض الفضائيات وبعض الشباب أثناء تغطيتهم المستقلة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـــ حين أقارن فترة عملى كمراسل حربى فى فترة الحرب بين 1969 و1974 أجد الظروف مختلفة تماما، لا توجد كلمة كتبتها لم تمر على المخابرات العسكرية، لكن الواقع الآن أن الجيش متورط فى الحياة المدنية، ولا أرى فى مشهد يطوف فيه أصحاب «الباريهات» الحمراء من رجال الشرطة العسكرية على المقاهى لضبط النظام مشهدا منطقيا، رغم أن ذلك قد جاء نتيجة لتخاذل الشرطة فى بعض مهامها، كذلك فإن إخفاء بعض المعلومات مثل ما حدث فى جلسة شهادة المشير طنطاوى السرية، أدى إلى نشر شهادة على الإنترنت الله أعلم بمدى مصداقيتها. هذا الموقف لا حل له سوى انسحاب القوات المسلحة من الحياة المدنية، لأنه باستمرار وجودها ستظل تحركاتها تحت الأعين، خصوصا مع وقوع مغامرات متهورة غير وطنية مثل محاولة حصار وزارة الدفاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;● ما دور المحرر العسكرى فى أوقات السلم بعيدا عن زمن الحرب؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ــ باستمرار هناك حاجة إلى المراسل العسكرى، خصوصا فى زمن الحرب مثلما كان الوضع فى حروب يونيو 67 والاستنزاف وأكتوبر 73، كذلك يظهر دور المراسل الحربى فى تغطية الحروب الخارجية.. لكن ما أتمناه حقا الآن، أن نرى المحرر العسكرى ولديه من المهارات ما يحوله إلى ناقد ومحلل للمعارك التى تحدث، وأن يكون ملما بفنون الاستراتيجية والمعارك، ولا يقتصر الأمر على تغطية أخبار المؤسسة العسكرية فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;● هل ما زالت هناك قيود على ما تنشره من مشاهداتك عن زمن الحرب من الجهات العسكرية المختصة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ــ ليس علىّ قيود فى نشر ما رأيت، خصوصا أن هناك واجبا وطنيا مهما فى نشر معلومات عن رجال كان لهم دور بارز فى الحرب ولا يعرفهم أحد حتى الآن، وفى الوقت نفسه لدى من الوعى ما يجعلنى أمتنع عن نشر معلومات قد تضر المؤسسة العسكرية، لذا أدعو الجهات المختصة إلى نشر ما يخص ملف حربى يونيو 1967 وأكتوبر كى ندير نقاشا مفيدا حولهما، إذ كنا فى الماضى نلتزم بقواعد النشر حين نقدم المواد الصحفية مكتوبة ويتم شطب ما يضر بالعمليات العسكرية مع إخفاء هوية المصادر المشاركة فى المعركة. وهنا أريد أن أقول إن ذلك لا يقلل من جهد المحرر العسكرى، أتذكر أننى كنت أول من نشر عن إسقاط أول طائرة (فانتوم) فى 30 يونيو عام 1970، وأتيحت لى فرصة النشر حسب القواعد المعمول بها، نتيجة اجتهادى. خصوصا أننى كنت أحرص دائما فى تغطيتى على ذكر التفاصيل الإنسانية على أرض المعركة.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-1013.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-3443618211177057532?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/3443618211177057532/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/11/blog-post.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3443618211177057532'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3443618211177057532'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='اللعب حول الخط الأحمر'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/-mjKj9wzpjSE/TrvQp8xg4cI/AAAAAAAABzU/63lT06C2HSo/s72-c/232323.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-7411020963529969570</id><published>2011-10-28T09:45:00.000-07:00</published><updated>2011-10-29T10:01:27.112-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القاهرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أفكار.خاصة'/><title type='text'>حكايات وراء كل باب في مصر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;لن نسكت عن الكلام المباح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;داليا شمس&lt;br /&gt;لم يحدث كل ذلك في قديم الزمان و لا في سالف العصر و الأوان، و لكن على مدار ثلاث سنوات مضت بسرعة البرق، و أحيانا بتكاسل شديد و كأن اليوم دهر متثاقل و كئيب.. فالموضوعات تفرض نفسها على الصحفي تبعا للأحداث، و نحن منذ البداية اخترنا أن نحكي ليالي و نهارات البلاد، دون أن نسكت أبدا عن الكلام المباح و غير المباح، و انحزنا في الأغلب الأعم لمن لا صوت لهم... لكن الصامتين في المجتمع أي مجتمع، و إن بدوا كذلك لا يبقون صامتين على الدوام... فكما يقول عالم الاجتماع الجليل الراحل- الدكتور سيد عويس- فإن صوتهم يجلجل و يرتفع إلى الآفاق عند الصلاة، و عند الدعاء، و في حلقات الذكر و في رحاب المساجد و الكنائس و المعابد أو في خارجها. و هو يجلجل و يرتفع إلى الآفاق في ملعب الكرة، و في الملاهي و البارات، و في أثناء الاستماع للغناء، و خلال المباريات في النكت ذات المضمون السياسي أو اجتماعي، و أمام الموت، و عن طريق إرسال الرسائل إلى الأموات، و حتى عن طريق الكتابة أو الرسم في داخل دورات المياه!&lt;br /&gt;حاولنا على مدار الألف عدد السابقين متابعة حياة كل هؤلاء بحلوها و مرها، من خلال موضوعات تضمنت أحيانا عناصر ثقافية غير مادية، اجتهدنا في التعبير عنها حتى جاءت اللحظات الحاسمة في يناير الماضي، إذ تعالت الأصوات و خرج هتاف الصامتين إلى العلن و لم يبق مكتوما في الصدور و الحناجر. الإعلام الشعبي و صحافة المواطن طغيا على كل ما هو رسمي، و كان ذلك متماشيا مع نهج "ألوان الحياة" التي انتمى العديد من صحافييها المتتالين إلى عالم المدونين الشباب، فكان من السهل عليهم ثبر أغوار فضاءات الانترنت الرحبة التي تتسع للملايين. ظهر نجوم و قادة رأي جدد، فسلطنا الضوء عليهم مع التعرض لبعض أنماط تفكيرهم، في سعي حثيث لعكس المناخ الاجتماعي و الثقافي، مع مراعاة الدور المركزي للقاهرة- العاصمة ذات الحضور الطاغي و المخيف- مدينة الألف الوجه التي تشي بأسرار سكانها الذين جاءوا من كل حدب و صوب للنهل من خيراتها أو العيش في الملكوت... تشابكت الحكايات و فيما هو آت نروي بعض ما حدث خلال ألف ليلة و عدد، مستلهمين في ذلك كلام شهرزاد عندما توجهت لأبيها قائلة:&lt;br /&gt;قل لمن يحمل هما إن هما لا يدوم&lt;br /&gt;مثل ما يفنى السرور هكذا تفنى الهموم&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/iT4RnngTWr2Q2FPogaDIwuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh5.googleusercontent.com/-ae08xukmXlY/TqwwEMb4oSI/AAAAAAAAByo/guTszkTfSQo/s400/777.JPG" width="275" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;و لما كان العدد الألف...&lt;br /&gt;ليالي القاهرة و ربوع مصر.. حكايات من واقع المحروسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;عبدالرحمن مصطفى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;حكاية الشوارع التي تتحرك&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;لو حكت شهرزاد عن مارد يحرك الشوارع ويقلبها رأسا على عقب، لتفهم شهريار حكايتها ضمن حكايات ألف ليلة وليلة، لكن شوارعنا كانت تتحرك في الألف ليلة الماضية منذ أن بدأت "الشروق" إصدارها الأول، دون مارد أو جني خفي، وما زالت الأحداث تحرك المسيرات والاحتجاجات كل حين. أصبح اليوم لدى الجميع حكاية عن شوارع تحركت بعد سكون، كثيرون في منطقة وسط القاهرة حيث قلب الأحداث لم يكن لديهم ذاكرة أو ذكرى عن المكان الذي يقيمون فيه. في صفحة "سقط سهوا من ذاكرة الشارع" المنشورة في صيف 2009 كان السؤال محرجا عن إعلان قديم نادر على جدار عمارة في شارع شريف، لـ "كونياك ريمي".. كيف كانت شوارع المدينة أكثر تسامحا مع إعلان كهذا، ولماذا احتفظت به إلى الآن؟ وقتها لم يتذكر أو يهتم الكثيرون بالأمر، وحين واجه بواب إحدى العمارات المطلة على ميدان التحرير في العام 2010 سؤالا آخر عن "مقهى إيزافيتش" الذي كان مطلا على ميدان التحرير.. لم يجد إجابة، لأنه كان وافدا حديثا على المدينة ولم يكن لديه تفاصيل كثيرة عن منطقة "مثلث كنتاكي" في ميدان التحرير. أما بعد الثورة، فأصبح لدى الجميع حكايات عن اعتصامات الميدان ولجان الأمن الشعبية والصدامات مع قوات الجيش والشرطة... كتب هؤلاء الصامتين في عامي 2009 و 2010 تاريخا جديدا لوسط البلد والتحرير، أما بقية شوارع العاصمة فكانت تتحرك في فوضى صامتة أو كما قال لنا أحدهم في تحقيق"بلطجية ويا ليتنا مثلهم" المنشور في نهاية 2009 فإنه "إذا كان سلوك البلطجة يقضي المصلحة لأن القانون لن يحققها.. فأهلا بالبلطجة".&lt;br /&gt;شوارع المدينة التي تحركت في جمعة الغضب، أعطت مساحة لكل من كان يتحرك على الهامش ليصبح سيدا للطريق، أما قبل ذلك فلم يتسيد الموقف سوى القوة. أو حسب تعبير سيد سائق الميكروباص في تحقيق "يوميات المخالفات والكارتة" المنشور في صيف 2010: "محدش عارف الصح من الغلط.. احنا بنعك". بعدها بعام كانت النبرة مختلفة في أعقاب الثورة، إذ انتفض سائقو الميكروباص في موقف عبود ضد تجاوزات جامعي الكارتة في الموقف، وفي كرداسة احتج السائقون على عودة قسم الشرطة المحترق إلى العمل خشية عودة الظلم مرة أخرى، على حد وصفهم. وكأنها محاولات لتأكيد وجودهم في الشارع، لذا لم تكن صدفة أن يضم العدد الأول من جريدة الشروق تحقيقا عن "التوك توك" أكبر المتهمين بإثارة الفوضى في شوارع القاهرة وقتها، ليبرز قوة المهمشين في إثارة الجدل .&lt;br /&gt;وعلى مدار ألف ليلة و ألف عدد من إصدار "الشروق" كانت القاهرة مستمرة في ابتلاع الفرص وحصد الخسائر، واستمر تهميش الأقاليم وهو ما انعكس في صراع بين ثقافات الأقاليم وسطوة العاصمة حتى داخل القاهرة نفسها، ما استدعى ضرورة تتبع هذا الصراع. ففي صفحة "القاهرة الصعيدية" المنشورة في صيف 2009 كانت عزبة الصعايدة في إمبابة هي النموذج، وهناك لم تكن العشوائية نتيجة فقر أو جهل، بل نتيجة تشتت الهوية، دون خضوع لقواعد ريفية أصيلة في البناء والمعيشة، ولا خضوع لنظام المدينة الصارم، وهو ما كان واضحا في تحقيق آخر بعنوان "ملوك العشوائيات" في عزبة الهجانة، حيث تكونت زعامات للمهاجرين حديثا إلى القاهرة، في وضع مختلف تماما عن بيئتهم الأصلية و أكثر اختلافا عن شكل العلاقات التقليدية في المدن الكبرى، في هذا الملف عن ملامح مدينة القاهرة كانت التفاصيل تجعلها أشبه بعدة مدن متشابكة.&lt;br /&gt;أما خارج العاصمة فلم تختلف الملامح كثيرا، ففي مدينة السويس التقينا العام الماضي مع الكابتن غزالي أحد قادة المقاومة، وختم حديثه قائلا: " أنا هنا في مكاني لن أرحل، وأراهن على أن مصر ستكون أفضل في المستقبل". لم يحتاج الكابتن غزالي للانتظار طويلا، إذ كانت السويس هي الأكثر حماسا في أحداث الثورة، والأسباب لم تكن خفية.. مدينة ذات تاريخ نضالي، أدارها الأهالي مع القوات المسلحة في فترة الحرب، وتعاني من تدهور اقتصادي، وحين قامت ثورة 25 يناير صنع الجيل الحالي أسطورته، وأصبحت أسماء شهداء الثورة مجاورة لأسماء شهداء المقاومة في المدينة. رسم أحد المتظاهرين في الأيام الأولى للثورة نجمة داوود على حافلة شرطة محترقة، من أجل أن يدمج أسطورة الثورة مع أسطورة المقاومة القديمة. فهل يكرر هذا الجيل السويسي ما فعله آباؤهم حين انسحبوا واكتفوا بمراقبة الأحداث ؟&lt;br /&gt;كانت الزيارات بعيدا عن القاهرة تكشف عن تعايش مع الإحساس بالظلم، وكانت أسوان إحدى المدن التي توضح هذه الحالة، وفي صيف العام الماضي سجل الشاب محمد الحلفاوي، عضو المجلس المحلي عن قرية "نجع المحطة" النوبية، تعليقا على ذلك في صفحة "أسوان .. مدينة تتحدى الصيف"، وقال: "هناك أشياء بسيطة نبذلها مثل طلب أعمدة إنارة للقرية، لكن هناك مشاكل أكبر مثل عدم تملك سكان القرية لأراضيهم التي عاشوا عليها منذ تهجيرهم نتيجة إنشاء خزان أسوان وتعليته"، كانت الاحتجاجات تتم ويتم إجهاضها سريعا، لكنها لم تصل المدى الذي وصلت إليه بعد الثورة، في احتجاجات هي الأكبر من نوعها ضد محافظ أسوان، طالب فيها أهل النوبة بحقوقهم التاريخية.&lt;br /&gt;هذه الأزمة بين المركز والأطراف، كانت تعيشها القاهرة في الداخل، حتى مع أحيائها القديمة، وفي رحلتنا العام الماضي إلى مدينة "هرم سيتي" ناحية مدينة السادس من أكتوبر كان هناك "عالمين في مدينة واحدة"، إذ وصل الأمر بأبناء الطبقة الوسطي الطامحين أن طالبوا بإقامة سور عازل بينهم وبين من تم تهجيرهم إلى المدينة من متضرري مناطق الدويقة وإسطبل عنتر وعزبة خير الله، كانت وجهة نظر أحدهم أنه لا يرضى أن يدخل ابنه المدرسة الحكومية الموجودة في المدينة كي يزامل أحد أبناء العشوائيات.&lt;br /&gt;و على الجانب الآخر، كان أبناء العشوائيات في حنين إلى مناطقهم الأصلية، ومحاولة للتعايش مع الواقع، دون أن يتخلوا عن حس الفوضى والعنف في معيشتهم، وكانت هذه الحالة صورة مصغرة لما يحدث في مصر. وحين تحركت الجماهير في الشارع أثناء الثورة، كانت هناك محاولات من المهمشين لكسر حاجز العزل المفروض عليهم، حتى في عمليات النهب التي جرت يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من يناير الماضي كانت إشارة وعلامة على رغبة في ملكية الشارع، حتى الموتوسيكلات الصينية التي تسير في الشارع إلى اليوم دون لوحات مرورية تحاول التأكيد على هذا المعنى، وليس أدل على ذلك من مشهد اخترق فيه التوك توك ميدان التحرير يوم 11 فبراير للاحتفال بتنحي مبارك، وكأنه يوصل رسالة أنه يمكنه أن يكون شريكا في تحريك الشارع والإحساس بالأمان مع الجماهير بعيدا عن السلطات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حكاية شعب يغلي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;في العام 2009 كانت تكفي مطالعة صفحة "كلنا كده عاوزين صورة" حتى يشعر القارئ بضبابية مفهوم الوطنية لدى بعض الشباب، أحدهم قال عن الوطنية: " لا أجد تفسيرا لهذا الأمر سوى أنني ولدت فوجدت نفسي هنا"! وعلى مدار ألف ليلة مضت لم تكن هناك استثناءات كثيرة في الإحساس بالانتماء والأمل في الوطن، أحد من كانت عباراتهم مفعمة بالحماس هو الدكتور خالد فهمي، رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية و العائد من نيويورك، فقد ذكر ذلك قبل 25 يناير الماضي بأسابيع قليلة في تحقيق بعنوان"أمل .. فعودة .. فتعايش": "جيل الشباب الجديد رائع، يسعى للتغيير وقلب ما هو سائد من خلال أفكار جذابة ومبتكرة، بعيدا عن الخطاب الرسمي سواء من خلال الأعمال الأدبية والفنية أو من خلال مجتمع المدونين والفيس بوك أو الصحافة الجديدة المستقلة أو المظاهرات والاعتصام" . هذا ما كان يحدث على مدار الألف ليلة الماضية، وقرأه خالد فهمي بحسه التاريخي.. إذ لم تعد عبارات الوطنية المستهلكة فيصلا في تحقيق أي هدف، كانت هناك معركة حول ملكية الشارع ومحاولات إثبات الحقوق في الدولة، وما زالت المعركة مستمرة إلى الآن رغم التشنيع على المظاهرات والاعتصامات "الفئوية". لكن على أرض الواقع فالأمر أقدم من ذلك.. في العام 2010 وتحديدا في الإسكندرية كانت هناك احتجاجات لعمال الترام، وكانوا وقتها يكررون ما فعلوه من قبل، قمنا برحلة معهم لفهم ما يحدث في عالم الترام السكندري، لكن لم يشعر أحد بهم من المسئولين، وحين دارت أحداث الثورة وقامت الحرب حول ملكية الشارع لفرض مطالب المواطنين انخرط بعضهم في الأحداث، و أثبت التحرك في الشارع أن بإمكانه إسقاط رئيس، ازدادت الاحتجاجات العمالية والمهنية على أمل تحقيق ما لم يتحقق قبل الثورة.&lt;br /&gt;وعلى مدار الأعوام الماضية كانت حالة الغليان تدفع إلى أن يسقط أفراد الشعب غضبهم على بعضهم البعض، وفي صفحة عن "التعذيب الشعبي" نشرت العام ماضي برز كيف كان الشعب يمارس العنف ضد نفسه بعيدا عن الشرطة، على أمل تحقيق العدالة، ولم تكن أحداث الثورة إلا فترة هدنة يواجه فيها الشعب من تسبب في غضبه، وبعد تلك المواجهة أصيب البعض بهزة عنيفة، وكانت الأزمة أعنف مع الشباب ذو الحس المثالي الرومانسي الذي يخشى العودة إلى ما كان، في مقابل آخرين يطالبون بتطرف إلى العودة إلى ما اعتادوا عليه، وبدأ التضارب بين تعبيري "التغيير" و"الاستقرار". أحمد جمال، منسق شباب الاستقرار والمؤيد لفترة مبارك، قال لنا في إبريل الماضي: "إذا أردنا إشاعة مناخ الاستقرار في مصر فليس هناك حل سوى أمرين إما حكم رجال الدين مثل الشيخ محمد حسان أو محمد حسين يعقوب أو الحكم العسكري لأحد رجال القوات المسلحة".&lt;br /&gt;هذه النبرة التي استخدمها أحمد جمال لم تراعي الاهتمام العالمي بثورة 25 يناير أو ترقب ما ستسفر عنه من تغيير. في حين أن صورتنا كانت أسوأ بكثير في الفترة الماضية، وهذا ما عبر عنه "ألبان" الشاب الفرنسي المقيم في القاهرة من خلال تحقيق حول مغامرة "عبور الشارع في مصر" ، ليكشف لنا زاوية لا نراها بحكم الاعتياد، وهي أننا نعيش في سيرك يومي، وأننا لسنا أحرارا في الشارع.&lt;br /&gt;على مدار ألف ليلة و عدد من "الشروق" كنا كمصريين نتعايش مع الوضع القائم، فهل سنعود و نستسلم من جديد أم سيستمر التغيير؟ حتى اليوم ما زالت الجدران تحمل عبارات ثورية بشكل صريح لم نره إلا بعد 25 يناير... وفي العام الماضي كنا نبحث عن "هتاف الصامتين" بين العبارات والملصقات المكتوبة في شوارعنا وعلى خلفيات السيارات، كان الجديد آنذاك هو نبرة العنف واليأس التي زادت حسبما ذكر صناع تلك الملصقات، فليس أدل على الكفر بالإنسان وقيمه العليا من عبارات مثل: "محدش فاهم حاجة"، أو "مفيش حد صالح.. كله بتاع مصالح". وهي عبارات كتبت على خلفيات السيارات النقل والميكروباص والتوك توك. فكانت المفاجأة هذا العام في عبارات أخرى مثل "سلمية .. سلمية"، "مسلم.. مسيحي .. إيد واحدة". لكن هذه العبارات لم تصل بعد إلى سائقي الميكروباص أو إلى جدران الحواري، بل ضاقت الصدور مؤخرا بالكتابة الثورية على الجدران، ووصل الأمر أحيانا إلى حد الاعتقال...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;حكاية النجوم الجدد&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;تسعي شهرزاد في حكاياتها وراء أفراد على الهامش، كان لديهم القدرة على الفعل، وفي الألف ليلة الأخيرة من حياتنا، كان هناك من يعملون على الهامش ولا ينتظرون سوى رضاهم عن أنفسهم واثقين أنهم سينتقلون إلى واجهة المشهد قريبا.. في العام 2009 أثير الجدل حول الألتراس وكانت تلك كلمات أحدهم وقتها: "اتهمونا بصفات وصلت إلى حد الكفر ونسوا أن الشغب موجود في الملاعب المصرية منذ الستينيات عندما كان الجمهور يقذف بعضه واللاعبين بالحجارة، كما توالت أحداث أخرى على مر السنين، فلماذا يحملونا مسئولية الفوضى الآن؟" .&lt;br /&gt;كان الألتراس على الهامش عند نشر الموضوع، يشكل الإعلام صورتهم، حتى أتاحت لهم الثورة فرصة الحركة في الشارع بحرية، وتحول اسم الألتراس إلى مرادف للقوة في الشارع.. الفارق بين صورة الألتراس الآن وصورتهم آنذاك أنهم أصبحوا الآن ضمن واجهة المشهد رغم ما يتعرضون له من ضغط واعتقالات، لكن المحصلة أنهم امتلكوا مساحة أكبر عن ذي قبل.&lt;br /&gt;هذه الفئات التي أرادت الابتعاد عن المؤسسات التقليدية المسيطرة على كل شيء لصالحها أنتجت أيضا فنونا تخصها، إذ ازداد عدد الفرق المستقلة في الموسيقى والتمثيل هروبا من السلطة الخانقة لمؤسسات الدولة، لكن الظاهرة الأطرف في هذا المجال كانت هي "موسيقى المهرجانات الشعبية" التي عشنا بعض تفاصيلها في العام الماضي ضمن ملف "موسيقى الشارع"، وهناك التقينا شبابا يملكون الشارع في مساحات محدودة داخل سرادقات بمناطقهم الشعبية، واستهدفوا شرائح قريبة منهم أبسطها سائق التوك توك الذي كان يتحرك بحذر في مساحته التقليدية. أبناء هذه الموسيقى الهجينة بين الغناء الشعبي وموسيقى الراب الغربية لم يصبهم الارتباك الذي أصاب فنانو الإعلام الرسمي، بل أنتجوا موسيقى مؤيدة للثورة، وأدركوا أن مساحاتهم الضيقة في الشوارع والحارات لم تعد تكفيهم، لأن الشوارع تحركت، فلم يعد غريبا أن نجد على مسرح الجنينة في حديقة الأزهر مؤخرا حفلا لقطبي هذا الفن وهما (فيجو، و عمرو حاحا).&lt;br /&gt;حين كنا نكتب عنهما العام الماضي، كنا نسلط الأضواء على الهامش الذي بدأ ينتقل إلى الواجهة بعد الثورة، إذ صنعت حركة الشوارع أثناء الثورة هزة عنيفة، قذفت بالتوك توك إلى ميدان التحرير وأمام السفارة الإسرائيلية أثناء الاحتجاجات.&lt;br /&gt;والحالة نفسها نجدها في مجال السياسة، فبعد الثورة طرحنا أسئلة حول النخبة الجديدة، هل سيتحول شباب الثورة الذين كانوا على الهامش إلى صورة مكررة من النخبة القديمة؟ و الإجابة: لم يعد الأمر بهذه البساطة، فرغم أن بعضا من شباب الثورة أصبحوا نجوما في الإعلام إلا أنهم سيظلون مدركين أن هناك آخرين ما زالوا على الهامش و يمتلكون أدواتهم نفسها من انترنت وتكنولوجيا رخيصة تسمح لهم بالتواجد والضغط. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=Issue-1000.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-7411020963529969570?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/7411020963529969570/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post_28.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/7411020963529969570'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/7411020963529969570'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post_28.html' title='حكايات وراء كل باب في مصر'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-ae08xukmXlY/TqwwEMb4oSI/AAAAAAAAByo/guTszkTfSQo/s72-c/777.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-3231692676855459103</id><published>2011-10-27T07:52:00.000-07:00</published><updated>2011-10-27T08:02:47.603-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حقوقيات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تقارير'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حوار'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>التهمة: تمويل أجنبي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/106p5jfWx8KNsGOFrNuFzOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="640" src="https://lh6.googleusercontent.com/-UPunhKdaYb8/Tqlw6gfqzmI/AAAAAAAAByc/oBoJBG2L02E/s640/tfyh.JPG" width="422" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;حين لا تجد دعما سوى الخارج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب – عبد الرحمن مصطفى&lt;br /&gt;في داخل قاعات الورش التدريبية يقدم باسم سمير محاضرات في مجالات مختلفة مثل تأمين المعلومات على الانترنت وكتابة المشروعات وإدارة الحملات الالكترونية، وهو ما كان قد تدرب عليه في مؤسسات حقوقية و من خلال منح تدريبية داخل وخارج مصر على مدار السنوات الماضية، أما الآن فهو المدير التنفيذي للمعهد المصري الديمقراطي إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تداول اسمها مؤخرا أثناء الأزمة المثارة حول التمويل الأجنبي للمجتمع المدني. يقول باسم سمير: "حين يقوم نشاطك الرئيسي على إقامة الورش التدريبية وإنتاج فيديوهات داعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان، فهناك مشكلة رئيسية في أن أحدا لن يدعم مثل تلك الأفكار والمبادرات، خاصة أن أغلب رجال الأعمال ذوي الصلة بالسياسة كانوا مرتبطين بالحزب الوطني والنظام السابق، إذن كيف نمول مثل هذا النشاط بعيدا عن المؤسسات الداعمة الغربية؟"&lt;br /&gt;ينتمي باسم سمير، الذي درس العلاقات الدولية في جامعة حلوان قبل سنوات، إلى شريحة من الشباب انخرطت في مجالي السياسة وحقوق الإنسان، واقتطع العمل في المجالين السياسي والحقوقي جزء من حياتهم، وحسب تعبيره "فإنك في وقت من الأوقات تبحث عن مشروع يتفق مع تجربتك ومهاراتك". و يضرب المثل بإسراء عبد الفتاح- المدير الإعلامي لنفس المؤسسة التي يعمل بها- وهي الفتاة التي ذاع صيتها في العام 2008 بسبب إدارتها صفحة إضراب 6 إبريل، وتحولت حياتها المهنية بسبب تأثير هذا الموقف، بل ووجدت ما يحقق طموحها في مشاركة زملائها العمل بهذه المؤسسة اعتمادا على تمويلات تأتي نتيجة سمعتهم في العمل العام، يضيف باسم سمير معلقا : "عائلتي كانت تقف في كثير من الأوقات ضد استمراري في هذا الطريق، زاعمين أن العمل الحقوقي مجرد تهريج، لكن أنا مقتنع جدا بجدواه وبقدرتنا على التغيير".&lt;br /&gt;مع التقاء أبناء هذه الشريحة الشابة من نشطاء وحقوقيين في ورش تدريبية وفعاليات ازدادت فرص تحويل أفكارهم إلى مشروعات ومؤسسات تدريب، وتبنوا في ذلك طرقا متشابهة حتى أثيرت مؤخرا قضية التمويل الأجنبي للمجتمع المدني. وقد اضطر باسم وزملاؤه قبل عدة أشهر إلى التقدم ببلاغ ضد تصريحات اللواء حسن الرويني- عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة- حول تلقيهم تمويلا من الخارج بهدف إثارة الاضطرابات والفوضى في البلاد، وذلك في فترة قريبة من اهتمام السلطات المصرية بدخول أموال أمريكية إلى مؤسسات مصرية بشكل غير شرعي.&lt;br /&gt;يرى الدكتور أيمن عبد الوهاب- مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- أن تنامي الحركة الحقوقية ومنظماتها بدء من المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في عام 1985، هو الذي ساهم في ظهور كوادر جديدة من جيل الشباب الحالي، ويعلق قائلا: "هناك شريحة من الشباب جاءت من خلفيات سياسية في حركات احتجاجية وأحزاب ومنظمات حقوقية، لكنهم ظهروا في توقيت مازال فيه المجتمع المدني المصري يعاني من سوء التنظيم، وكان أحد مظاهره هو قضية التمويل الأجنبي لبعض المؤسسات بما له وما عليه".&lt;br /&gt;ويلجأ عدد من العاملين في مجال حقوق الإنسان إلى تأسيس شركة غير هادفة للربح على أن يكون تمويلها من مؤسسات غربية تقدم دعما في قضايا محددة، والهدف من تأسيس (شركة) بعيدا عن تأسيس جمعية أهلية خاضعة للقانون رقم 84 لسنة 2002 الخاص بالجمعيات والمؤسسات الأهلية، هو الابتعاد عن تعقيدات هذا القانون الذي يضخم من سلطة وزارة التضامن الاجتماعي، وبما يضعه من قيود على التمويل الخارجي للمشروعات وما يعطيه من سلطة للدولة للتدخل في أسلوب هذه الجمعيات وتنظيمها. وهو ما دفع الشباب الناشط إلى إدارة مؤسساته بعيدا عن هذا القانون رغم أن هذا لم يبعده كثيرا عن تدخلات جهاز أمن الدولة السابق.&lt;br /&gt;كل تلك الإجراءات لم تمنع الطعن في من يتلقوا تمويلا أجنبيا لمؤسساتهم، إذ تكفي زيارة لبعض الصفحات التي خصصت لهذه القضية على الانترنت كي تظهر اتهامات نمطية تربط بين تلقي مؤسسات حقوق الإنسان للتمويلات الخارجية و التخريب في الداخل. و أصل هذه الصورة لدى البعض هو نتيجة ما يقوم به بعض النشطاء في مؤسساتهم من تقديم مشروعات هشة هدفها جمع أموال التمويل والتعامل مع نشاطهم كأي نشاط تجاري.&lt;br /&gt;ويصف باسم سمير شركات التدريب التي تعمل في المجال الحقوقي بأنها لا تختلف كثيرا عن أي شركة تجارية أخرى، ولا يجد حرجا في أن يصف هذا النشاط بأنه مجال عمل أو Career، لكن بعض الممارسات السيئة استفزت نشطاء آخرين، وتكفي زيارة لهذا العنوان : "التمويل والفرافير في المجتمع المدني المصري"، على مدونة الناشط والمدون وائل عباس حتى نكتشف بعض ملامح الوجه الآخر إذ يقول: " عملية الإفساد بالتمويل عملية عفوية تحدث بحسن نية دون إدراك من المنظمات المانحة وأغلبها أجنبية، لكنها تخلق نشطاء غير حقيقيين كل همهم هو التمويل. وتلك النوعية من النشطاء جل همهم هو كتابة تقارير وهمية عن نجاح وهمي لمشروعات وهمية وتقديمها لجهات أجنبية حصلوا على تمويل منها من أجل تلك المشاريع بينما المحصلة : (صفر تغيير) .. وهنا يحدث الوصم لكل النشطاء، خيارهم وأشرارهم بأنهم دخلوا المجال من أجل المال".&lt;br /&gt;وقد كتب وائل عباس هذه الملاحظات في العام 2010 قبل بدء أحداث الثورة، إلا أن الأزمة التي أثيرت مؤخرا بعد الثورة كانت لها أبعادا أعنف، طالت جزء من العلاقات المصرية الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بي إم دبليو حديثة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هذه الشريحة من المدربين والنشطاء تسبب إزعاجا لمواقفها السياسية المعارضة وسعيها لدور رقابي على العملية السياسية، لكن أنشطة أخرى تدريبية ليس لها صلة بالسياسة، مثل ورش التدريب على صناعة السينما أو في المجال الثقافي لا تواجه بالعنف نفسه، أما هذا الموقف المضاد تجاه فكرة التمويل فقد امتد إلى الشباب الناشط في المظاهرات أو على الانترنت بشكل عام، من أشهر تلك النماذج الناشطة أسماء محفوظ، التي تواجه الاتهامات على الانترنت بشكل دائم، وأحد هذه الاتهامات حول تمويل حركة 6 ابريل التي كانت عضوة سابقة بها، وتقول عن ذلك: "أنا اتهمت بأني أملك سيارة بي إم دبليو حديثة ولدي شقة فاخرة في مصر الجديدة، وكلها إشاعات بلا دليل، وأصبحت مادة متداولة في المقالات وعلى الانترنت، ولم أعد ألتفت إلى تلك الأمور".&lt;br /&gt;على الجانب الآخر فإن نمط حياة أسماء لا يختلف كثيرا عن نشطاء شباب وحقوقيين انتزع العمل العام أوقات كبيرة من حياتهم، أو حسب تعبيرها : "حين تجد نفسك مشغولا بالشارع ومندمجا في أحداثه لمدة 24 ساعة، كل ذلك قد يؤثر على عملك، وتفكر في صنع مشروع يحقق طموحك في العمل العام، وأنا في النهاية مثل أبناء جيلي الذي تفتحت أمامه الحياة ومازال يحاول اكتشاف نفسه، ويحاول تحديد في أي مجال يعمل".&lt;br /&gt;عملت أسماء في شركة للاتصالات وخاضت تجارب في مجال الإعلام، لكنها لم تبدأ بعد في تكرار تجربة زملائها في أن يكون لها مشروع حقوقي أو تنموي تمارس من خلاله ما اعتاده في السنوات الماضية أثناء عملها في الشارع، لكن تجربتها مع اتهامات العمالة والتمويل جعلتها تمتنع عن تأسيس هذا المشروع رغم تلقيها عروض خارجية أثناء أسفارها إلى الخارج كمحاضرة أو داخل ورش تدريبية لقادة الرأي، وتقول: "من يوجه هذه الاتهامات لا يعرف أثرها النفسي على أسرنا، ولا أخفي أن لدي رؤية لمؤسسة حقوقية وتنموية تستهدف الشباب، لكن لا أرغب في تمويلها عن طريق مؤسسات غربية، وذلك ليس رفضا لفكرة التمويل الغربي لأنها حق مشروع، ولكن لأني أريد أن أبتعد عن القلاقل". تأمل أسماء أن تحصل على جائزة "سخاروف" الدولية المرشحة لها كي تبدأ مشروعها بقيمة الجائزة، عدا ذلك فإن هناك من النشطاء والمدونين والحقوقيين من يحصلون في أنشطتهم المعتادة على مقابل مالي سواء عند تدريبهم في مؤسسات أو عند إلقاء محاضرة، وهو ما تعلق عليه أسماء محفوظ: "هذا المقابل من حق المحاضر أو المدرب، ولا أعتقد أنه هدفا حقيقيا لدى كثيرين". تصمت قليلا ثم تضيف قائلة: "رغم كل هذه الاتهامات بأننا نحصل مقابل تواجدنا في العمل العام، لكن يكفي إحساسي الشخصي حين عرضت عليّ إحدى القنوات الفضائية أن أعمل معهم بمرتب خيالي لفتاة في سني، ورفضت لأن من يديرونها مجموعة من الفلول.. أعترف أن من يتصدى للعمل العام في سن الشباب يتعرض لمأزق أن يوازن بين حياته المهنية والعمل العام، لذا علينا ألا ندين من وجد الحل في مشروع شخصي مدعوم خارجيا يوفر له ما يحب".&lt;br /&gt;ما يتعرض له أبناء شريحة النشطاء والحقوقيون من تشنيع في بعض الحالات يستوقف الدكتور أيمن عبد الوهاب- الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- إذ يقول: "هناك مشكلة حقيقية، إذ علينا أن نعمل وفي الوقت نفسه أن نحترم القوانين على عكس ما يفعل بعض العاملين في مجال المجتمع المدني.. وأرى الحل هنا في توسيع الثقافة الحقوقية لدى الشعب، وألا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تمتد إلى جوانب أخرى مثل البيئة والاقتصاد والتنمية، وهي أمور ستلمس رجل الشارع فيشعر بقيمة العمل الحقوقي، وتزيد مساحة التطوع في هذه المجالات بعيدا عن الاعتماد على التمويل الخارجي فقط، وألا يقتصر التطوع على العمل الخيري، وأعتقد أن غياب فكرة التطوع في العمل السياسي هو ما يجعل كثيرين يفترضون أن المشاركة السياسية وراءها أموال مدفوعة". ويضيف الدكتور أيمن عبد الوهاب أن تغيير الثقافة سيجلب تبرعات وأموال داخلية حين نشعر بأهمية الإنفاق على الديمقراطية والمواطنة.&lt;br /&gt;قبل سنوات لم يكن باسم سمير أو أسماء محفوظ و غيرهما من الشباب الناشط في مجال السياسة وحقوق الإنسان يعتقدون أن ما كانوا يدربون عليه ويعيشون فيه ليل نهار سيتحول إلى ثورة ويغير ملامح الحياة السياسية في مصر، لكن المفارقة الأخرى فإن هذه الشريحة أيضا لم تتوقع أن يكون باب التمويل الأجنبي الذي اعتمد بعضهم عليه في عمله هو نفسه الذي يجلب عليهم التشنيع والوصم. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;"المؤسسات الداعمة ابنة ثقافة المواطنة"&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3 أسئلة ليسري مصطفى منسق الصندوق العربي لحقوق الإنسان، و الكاتب والباحث في مجال حقوق الإنسان، حول التمويل الخارجي لمؤسسات المجتمع المدني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;- هل أسهمت المؤسسات الغربية الداعمة مع توافر فرص التدريب بالخارج في توسيع شريحة الشباب والنشطاء العاملين في مجالي حقوق الإنسان والتوعية السياسية؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشريحة التي نقصدها هنا من نشطاء وشباب يعملون في التدريب على حقوق الإنسان والتوعية واستخدام الانترنت في الضغط السياسي هي جزء من ظاهرة عالمية تبنت فكرة العولمة ووجود احتياج حقيقي لما لدى هذه الشريحة من معلومات ومهارات. وفي الوقت نفسه هذه الشريحة وخاصة من الشباب وجدوا فرص تحقيق مشروعاتهم لدى المؤسسات الداعمة، وهذه الظاهرة موجودة عالميا وليست قاصرة على مصروحدها، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال يستحوذ القطاع الأهلي على حوالي 10% من قوة العمل هناك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;- لماذا يعتمد تمويل المشروعات المستقلة في مجالات حقوق الإنسان والتدريب السياسي على المؤسسات الداعمة الغربية مع غياب التمويل الداخلي ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين ندرس تكوين المؤسسات الداعمة في الغرب نجد أنها ابنة ثقافة المواطنة، إذ لا يخشى رجل أعمال على سبيل المثال من ضغوط جهاز مثل "أمن الدولة" عليه إذا ما أراد تمويل مشروع حقوقي أو نشاط أن يقدم توعية سياسية، فنجد العائلات الثرية تقدم ما يشبه "الوقف" لتمويل قضايا بعينها ومنحا دراسية، لكن حين ننظر إلى دور رجال الأعمال لدينا خلال السنوات الماضية نجده كان مسخرا لخدمة السلطة الفاسدة.. ولم تكشف مرحلة ما بعد الثورة عن وجود داعمين محليين لمثل هذا النوع من الأنشطة، أما عن التمويل القادم من الدول العربية فليس كله على القدر نفسه من النزاهة، وله أغراض سياسية واضحة. ونضيف إلى ذلك أن أغلب الدعم المالي في بلادنا يتجه إلى العمل الخيري، ورغم أن لنا موروثا عظيما في فكرة "الوقف"، إلا أن الواقع لا يقدم لنا من يوقف مبلغا في خدمة فكرة المواطنة أو حقوق الإنسان أو التدريب على أساليب الضغط السياسي، لذا تتجه الأعين نحو المؤسسات الغربية سواء كانت ذات صلة بالحكومات أو لا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;- إلى أي مدى تفرض الجهات الغربية الداعمة أجندتها على المؤسسات والأفراد العاملين في مجالي السياسة وحقوق الإنسان وهل يمكنها أن تهدد السلام الاجتماعي الداخلي؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;علينا أن نعلم أن ما يدير مثل هذه العلاقة بين المؤسسات الداعمة ودول العالم الثالث هو مفهوم "التعاون الدولي" الذي برز منذ الستينات. وكان الدعم المادي يصل إلى الحكومات ومشروعاتها دون أن يثير قلاقل، وهو مستمر إلى الآن، كأن تحصل مصر على 1،3 مليار دولار كمعونة عسكرية، لكن مع اتساع نشاط المجتمع المدني وبروز شريحة النشطاء في المجتمع كشريحة قيادية، بدأت الحكومات في الإحساس بالتضرر من هذا النوع الجديد من الدعم، علما بأن ذلك يتم في أغلب الأحوال عبر مؤسسات الدولة، رغم التضييق الذي تمارسه وزارة التضامن الاجتماعي في هذا المجال. أما ما يحدث من حساسية تجاه بعض التمويلات تحديدا مثل التمويلات الأمريكية، فسببه تركيز التمويل الأمريكي على قضايا متعلقة بالتحول الديمقراطي وحقوق المرأة والطفل، على عكس دول أخرى لا يثار حولها الجدل نفسه بسبب اهتمامها بقضايا أخرى مثل البيئة. ما نطمح إليه الآن أن نجد أجواء تحتوي شريحة الحقوقيين والنشطاء إلى الداخل عبر قوانين تسهل عملهم، وأن نكرس ثقافة حقوقية تشجع على دعم هذا النشاط من داخل مصر وتفهم احتياجهم إلى التمويل الخارجي. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الدعاية المضادة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في مدونته "Dakhakhny's Blog " كتب الناشط الشاب محمد الدخاخني عن موقف تعرض له أثناء فعاليات مؤتمر يناقش الممارسة السياسية للشباب، حين دار حديث بينه وبين أحد نشطاء حركة 6 إبريل الذي قال له: ” أنا رحت هناك (يقصد أمريكا) واتدربت على العصيان المدني، وكنت عارف إن اللي بيدربوني هما نفسهم اللي كانوا بيدربوا ظباط أمن الدولة إزاي يخترقونا”. وكتب الدخاخني عن هذا الموقف مع ناشط 6 إبريل الذي أسس منظمة حقوقية غير هادفة للربح، تحت عنوان كبير هو "هؤلاء يأخذون التمويل !". مثل هذه المواقف، التي يتداولها بعض النشطاء الشباب فيما بينهم، أحيانا ما تتخذ ملمحا أكثر حدة خاصة من المعارضين لفكرة التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني. أحدهم تساءل في مدونة مغمورة تحت اسم "الثائر الحق – معا ضد التمويل الأجنبي" عن سر لقاء نشطاء- تلقوا تدريبا في مؤسسة فريدوم هاوس الأمريكية بوزيرة الخارجية هيلاري كينتون- واضعا صورا لهم على مدونته، ثم كتب تعريفا بمؤسسة فريدوم هاوس واصفا المدونين الذين تلقوا تدريبا بأنهم "جنود الصهيونية". وفي مساحات أخرى على الانترنت يتداول آخرون مواد فيلمية ومكتوبة تتهم بعض المؤسسات الأمريكية الداعمة والتي تدرب الشباب النشطاء بأنها موالية لجهاز المخابرات الأمريكية و وزارة الخارجية الأمريكية، وعلى أرض الواقع فإن بعض تلك المؤسسات الداعمة بالفعل لا تخفي تنفيذها أجندة السياسة الخارجية الأمريكية. وهو ما يدفع البعض إلى تحليلات مثل التي دونها مدير صفحة "المثقفون العرب يرفضون التمويل الأجنبي" من نوعية : عندما سعت المخابرات المركزية لتفكيك يوغوسلافيا السابقة إلى عدة دول ضمن خطتها لإضعاف الكتلة السوفييتية، استخدمت خطة عمل محددة لتمويل بعض هيئات المجتمع المدني هناك، ضمن خطة أُطلق عليها «نشر القيم الأمريكية في دولة صربية ديمقراطية»، .. هذا النموذج تسعى أمريكا لتحقيقه الآن في مصر".&lt;br /&gt;ويربط البعض في مواد منشورة على الانترنت تدريب أعضاء في حركة 6 إبريل على أيدي أفراد في حركة "أوتبور" الصربية بدعاية من نوع آخر، إذ أن حركة "أوتبور" الصربية المثيرة للجدل قد ساهمت في تحريك الجماهير ضد الدكتاتور سلوبودان ميلوسوفيتش حتى إسقاطه، وتم توجيه اتهامات لتلك الحركة الصربية بأنها تحقق أهداف المخابرات الأمريكية، وأنها تسعى لنشر الاحتجاجات الشعبية ضد الحكام حتى تتاح الفرصة للتدخلات الأمريكية. ومثل هذه الدعاية المضادة استخدمت في تصريحات مسئولين مصريين ضد حركة 6 إبريل مؤخرا.&lt;br /&gt;كل تلك الاتهامات كانت في خلفية التحقيقات التي تجريها السلطات المصرية الآن حول التمويل الأجنبي للمجتمع المدني، بعد أن أعلنت السفارة الأمريكية في يوليو الماضي عن منح لمنظمات المجتمع المدني في مصر وتونس وباقي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و ذلك بموجب برنامج مبادرة الشراكة في الشرق الأوسط لدعم أهداف السياسة الخارجية الأمريكية. لكن الاشتعال الحقيقي للموقف كان بعد إعلان السفيرة الأمريكية الجديدة في القاهرة خلال شهر يونيو الماضي عن تخصيص الولايات المتحدة أكثر من 40 مليون دولار لدعم الديمقراطية في مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير، وأن 600 منظمة مصرية تقدمت بطلبات للحصول على منح مالية أمريكية لدعم المجتمع المدني.&lt;br /&gt;وحسب دراسة لمعهد الشرق الأوسط الأمريكي فإن أكثر من ألف مصري تقدموا للحصول على مبالغ من مكتب المعونة الأمريكية في القاهرة، وأغلبهم من منظمات المجتمع المدني المستقلة، وذلك في مخالفة لاتفاق تم عام 1978 بين مصر والولايات المتحدة يشترط أن تتم التمويلات عبر القنوات الحكومية المصرية. ورغم ما أذيع عن تلقي مجموعة "أنا آسف يا ريس" الداعمة للرئيس السابق مبارك أموالا من دولة عربية، ونفي المجموعة هذا الاتهام، إلا أن أغلب الجدل المثار مؤخرا هو المتعلق بالتمويل الأمريكي. وقد اتخذت تلك الأزمة أبعادا دولية مثل إصدار منظمة "هيومان رايتس ووتش" بيانا تحض فيه على ضرورة وقف التحقيقات مع منظمات المجتمع المدني حول تمويلها بهذا الشكل، لأن وقف تمويل هذه المنظمات يؤدى إلى حرمانها من العمل، نظراً لضعف التمويل الحكومي.&lt;br /&gt;وفي جانب آخر أرسلت 36 من منظمات المجتمع المدني المصرية رسائل إلى مسئولين في منظمات دولية تشكو الإجراءات المتخذة ضدها . وبعيدا عن التمويل التي تتلقاه المؤسسات باسمها من جهات التمويل، فإن هناك نوعا من التمويل أكثر جدلا حول تلقي أفرادا من ذوي التأثير – من قادة الرأي- تمويلا بصفتهم الشخصية وليس بصفتهم المؤسسية، وهو ما يجعل الصراع الدائر الآن محتدا بين رغبة حكومية في أن يتم التمويل تحت قبضة الحكومة وتبعا لقانون الجمعيات الأهلية، وبين رغبة أخرى لدى بعض منظمات المجتمع المدني في العمل بعيدا عن القيود والتعسف الحكومي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=Issue-999.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-3231692676855459103?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/3231692676855459103/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post_27.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3231692676855459103'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3231692676855459103'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post_27.html' title='التهمة: تمويل أجنبي'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-UPunhKdaYb8/Tqlw6gfqzmI/AAAAAAAAByc/oBoJBG2L02E/s72-c/tfyh.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-3833198868936240435</id><published>2011-10-11T12:31:00.000-07:00</published><updated>2011-10-12T11:29:54.119-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حقوقيات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المرأة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ريبورتاج'/><title type='text'>المعاقون يطمحون إلى عهد جديد.. لا شىء يخصنا بدوننا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/GEQlaCeThiSEA1Gtnm52-uMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh6.googleusercontent.com/-ZbXNG9bwK9Q/TpSaag_zs0I/AAAAAAAABx4/fuwXtCo2hB0/s400/fgfg.JPG" width="328" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=11102011&amp;amp;id=d115bdb6-fb12-4c51-84a9-e79a34e1840c"&gt;عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;«فكرة وجود جبهة تحقق مطالب المعاقين كانت بمثابة حلم.. نسعى الآن إلى تحقيقه»، يتحدث محمد الحسينى المنسق العام للجبهة الوطنية لمتحدى الإعاقة ومصابى الثورة عن نشأتها وآخر ما توصلوا إليه بعد أن أنهوا اجتماعا سريعا فى مقرهم واختاروا استكمال الحديث فى مقهى قريب بمنطقة وسط المدينة.&lt;br /&gt;أغلب الحاضرين كانت لهم تجارب سابقة فى وقفات احتجاجية ومبادرات من أجل حقوق المعاقين حتى قبل تكوين الجبهة، ونشأت العلاقة بينهم إما بسبب لقاءاتهم فى تلك الأحداث أو عبر الإنترنت، فى بداية الحديث أوضح يوسف مسعد مؤسس قناة «صوتنا» الإلكترونية للمعاقين والممثل الإعلامى للجبهة، وزميلته جهاد إبراهيم المدرس المساعد بقسم علم الاجتماع فى كلية الآداب جامعة عين شمس، سبب أن يكون اللقاء فى المقهى، إذ إن كليهما يجلس على كرسى متحرك ولم يرغبا فى المرور بمعاناة صعود سلالم العمارة. ثم يعود محمد الحسينى إلى حديثه قائلا: «تجمعنا قناعة أن العمل عبر الانترنت تجربة زائفة وتكريس لحالة العجز حين يظل الأشخاص يتحاورون دون تعاون مشترك على أرض الواقع». يلقى الحسينى الخيط إلى زملائه مذكرا إياهم بقصة خاضوها سويا مع صفحة على الانترنت لكيان يدعم قضية المعاقين عدد أعضائه على الانترنت يتجاوز الألفى عضو، لكن لا ينشط فيه حقيقة سوى ثلاثة أفراد فقط. كان أعضاء الجبهة والمتضامنون معهم يعملون فى الأسابيع الماضية على وضع مسودة المجلس الأعلى للمعاقين على خلفية لقاء رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف فى أغسطس الماضى. هل اختلف الحال بعد ثورة 25 يناير؟ فى تلك الجلسة عقد أعضاء الجبهة مقارنة بين نشاط المعاقين لنيل حقوقهم فى العام 2010 حين نزل المعاقون إلى الشارع فى موجات احتجاجية، وبين ما حدث من أنشطة بعد الثورة. يشرح سامى أحمد ــ مسئول ملف الجمعيات فى الجبهة ــ والذى شهد الموجة الأولى قبل الثورة فى العام 2010 قائلا: «فى العام الماضى أعد المجلس القومى للأمومة والطفولة مشروع الأشخاص ذوى الإعاقة الذى لم يكن لنا صوت حقيقى فى صكه، ولولا الثورة لكان هذا القانون أمام الدورة البرلمانية التى ألغيت». ما أحدثته الثورة أنها أعطت فرصة أكبر لهم. إذ إن فكرة إنشاء «مجلس قومى لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة» كانت فكرة مطروحة ووافقت عليها حكومة أحمد نظيف العام الماضى، أما اليوم فالمعاقون هم من يتصدى إلى صنع مسودة إنشاء هذا المجلس بأنفسهم». فى أثناء الحديث تنقل جهاد إبراهيم الحديث إلى زميلها رامز عباس المصاب بالصمم تاركة له مهمة قراءة حركة الشفاه. فيستجيب رامز طالبا التعليق متحدثا بلغة عربية سليمة قائلا: «فى احتجاجات العام الماضى كانت الحكومة تتعامل بمنطق شتت العدو تحقق الانتصار، هكذا كان يتم التعامل معنا بإلهاء البعض بوعود بشقق سكنية وآخرين بأكشاك، وللأسف هناك من انساق وراء هذا وانسحب من العمل على دعم حقوق المعاقين بشكل عام بسبب قلة الوعى». ما حدث فى العام الماضى تجربة يخشى الجميع أن تتكرر خاصة بعد أن تركت رئاسة الوزراء الفرصة بأيدى المعاقين لتحقيق مطالبهم عبر مسودة لإنشاء مجلس قومى للمعاقين. وهو اختبار عليهم استغلاله جيدا والنضال من أجل تحقيقه حسب عبارة محمد الحسينى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;جماعة ضغط &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تكونت الجبهة الوطنية لمتحدى الإعاقة ومصابى الثورة نتيجة اتحاد مجموعة من الأفراد كان لهم نشاط سابق والبعض الآخر لم يكن له هذا النشاط، وتضم عشرات المتعاونين معها داخل وخارج القاهرة، لكن يدرك أعضاء الجبهة أنهم فى النهاية شريحة ضيقة من المعاقين فحسب وصف أسامة طايع الذى حضر الاجتماع مبكرا: «هناك شرائح مختلفة من المعاقين، هناك من لا يشعرون بمعاناة الشارع ويعيشون فى ترف، وهناك الناشطون ومن لديهم وعى بقضيتهم، وهناك شريحة كبيرة معزولة مع المرض والجهل والفقر، ولا يصل إليها أحد». لا يخفى أسامة فى حديثه مرارة عند الحديث عن حقوق غير المبصرين وهى الشريحة التى ينتمى إليها، وأن كل الظروف فى الشارع وفى التعليم تدفع إلى العزلة، إلا من أراد المقاومة.&lt;br /&gt;وأحد الدلائل على ذلك فى رأى كثير من المهتمين بالقضية هو عدم الاهتمام بعمل حصر دقيق لأعداد المعاقين، وهو ما يجعل هناك تضاربًا فى أعداد المعاقين المصريين ما بين 7 ملايين إلى 10 ملايين. وترجع قلة عدد المبادرين من المعاقين فى مصر فى رأى محمد الحسينى المنسق العام للجبهة إلى دور الإعلام الذى «كرس صورة المعاق فى متسول أو شخص مثير للشفقة، وهو ما ينعكس على أداء المجتمع تجاه المعاق، بل وعلى صورة المعاق تجاه نفسه». هذه الجملة الأخيرة هى التى جعلت كثيرًا من المعاقين لا يدركون أبسط حقوقهم، وآخرون اختاروا حل مشاكلهم بأنفسهم والابتعاد عن دهاليز المؤسسات الحكومية مثل وزارة التضامن الاجتماعى التى ظل اسمها يثير غضب الحاضرين من أعضاء الجبهة بسبب ما يتعرض له المعاقون فى التعامل معها من تعطيل فى الحصول على حقوقهم. وهو أمر لا يقتصر فقط على وزارة التضامن، إذ يلزم القانون على سبيل المثال أصحاب الأعمال الذين يزيد عدد العاملين لديهم على 50 عاملا فأكثر بتشغيل نسبة 5% من ذوى الإعاقة وكذلك نفس النسبة فى الجهاز الإدارى فى الدولة. وهى أمور لا تطبق فى كثير من الأماكن، بل وتطبق بشكل مهين فى أماكن عمل تهمش المعاق داخلها حسب كثير من القصص التى رواها أعضاء الجبهة.&lt;br /&gt;مثل هذا التضييق دفع شابا مثل سامى أحمد عضو الجبهة أن يعلن لزملائه فى جلسته عن نيته الترشح فى الانتخابات البرلمانية المقبلة على قائمة أحد أحزاب التى تأسست بعد الثورة، يعلق زميله يوسف مسعد على ذلك قائلا: «فكرت أنا وزميلى رامز فى تدشين حزب، لكن وجدنا هناك معوقات كبيرة، وكان الهدف ألا يكون حزبا للمعاقين لكن كان طموحنا أن نرى معاقين فى هيئة تأسيسية لحزب سياسى، وأن تظهر قيادات من هذه الفئة.. لذا خطوة زميلنا سامى مهمة جدا».&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;على أجندة الرئاسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هذه الروح الجديدة دفعت عددا من مرشحى الرئاسة إلى طرح قضية المعاقين على أجندتهم وهو ما اتضح فى حفل الإفطار الرمضانى الذى نظمه المعاقون وحضره الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، والسيد عمرو موسى، ومندوب عن مكتب الدكتور أيمن نور، وكلهم من مرشحى الرئاسة، هذا إلى جانب تعاون مكتب الدكتور محمد البرادعى مع معاقين والتنسيق معهم بخصوص قضيتهم. يعلق محمد الحسينى المنسق العام للجبهة على ذلك قائلا: «نحن من دفعنا السياسيين إلى التعاون معنا، لأننا إذا ما كان نشاطنا خامدا لم يكن أحد ليلتفت إلينا أبدا». إحدى وسائل تنشيط القضية هو صنع منابر إعلامية خاصة مثل قناة «صوتنا» الالكترونية للمعاقين التى ينشط فيها يوسف مسعد ورامز عباس، وتجربة مواقع خدمية مثل: شبكة معلومات ذوى الاحتياجات الخاصة، التى تضم فى داخلها شكاوى دار الحديث عن إحداها فى أثناء الجلسة عن الشيخ أحمد الإمام بوزارة الأوقاف الذى تخرج فى كلية اللغات والترجمة فى قسم الدراسات الإسلامية، وهو ما يؤهله إلى العمل كإمام فى البلاد الناطقة بغير اللغة العربية، لكن جاء رفض الأوقاف بناء على أنه كفيف. هذه المشكلة نقلت حديث أعضاء الجبهة إلى مساحة أخرى شخصية لديهم، إذ فرض على أغلبهم دخول القسم الأدبى فى المرحلة الثانوية، وهو ما يمارسه بعض المعلمين والنظار فى المدارس حتى اليوم فى توجيه الطلبة المعاقين وإرهابهم من دخول القسم العلمى. وحتى محمد الحسينى الذى التحق بالقسم العلمى فى الثانوية العامة، أقنعه كل من حوله بدخول كلية الآداب، واضطر إلى دراسة نظم المعلومات فيما بعد على نفقته فى معهد خاص والحصول على بكالوريوس. وحسب قواعد القبول التى أعلنتها وزارة التعليم العالى فإنه يتم قبول المكفوفين بكليات الآداب ودار العلوم والحقوق والإعلام والألسن والبنات، وقبول المعاقين حركيا بسائر الكليات التى لا تتعارض طبيعة الدراسة فيها مع إعاقتهم، لكن موقع جامعة عين شمس يحصر قبول المعاقين على كليات (الآداب ــ الحقوق ــ التجارة)، بناء على قرار المجلس الأعلى للجامعات الذى يصدر كل عام بشرط الحصول على الثانوية العامة هذا العام بمجموع درجات 50%.&lt;br /&gt;وتكشف قصة التحاق جهاد إبراهيم المدرس المساعد فى كلية البنات بالجامعة عن أن الأمر نسبى إذ تم رفض قبولها فى كلية التربية بدعوى أن الدراسة بها جانب عملى وميدانى، والمفارقة أنها التحقت بقسم الاجتماع فى كلية البنات وأنجزت رسالة الماجستير فى موضوع تطلب منها جهدًا ميدانيًا شاقًا إلى جانب عملها الأكاديمى. وتعلق قائلة: «كل ما أطمح إليه ألا يتكرر ما يحدث معنا مع الأجيال القادمة، وأن يكون المعاق جزءا طبيعيا من المجتمع سواء كانت لديه إعاقة حركية أو حسية». هذه العبارة أعادت إلى أذهان الحاضرين طه حسين وزير المعارف فى مصر الملكية، ودفعت إلى استدعاء سيرة وزير داخلية بريطانيا السابق ديفيد بلانكيت الذى كان كفيفا ويدير وزارة بهذه الأهمية.&lt;br /&gt;يشرح محمد الحسينى ــ منسق الجبهة ــ التكتيك القادم الذى ينوون تنفيذه فى المرحلة المقبلة عبر تكوين جمعيات داخل القاهرة وخارجها تستوعب من لديهم الرغبة فى العمل من أجل القضية، وأن تحصل الجبهة من ائتلاف هذه الجمعيات على شرعية أمام كل من يريد تعطيل عملهم، ويضيف قائلا: «فى النهاية الجبهة هى جماعة ضغط من أجل هذه القضية». يكرر هو وزميله رامز عباس وسامى أحمد جملة «لا شىء يخصنا بدوننا» التى كانت شعار الحركة العالمية للمعاقين. إذ يرون أنه لن يحقق انجازا حقيقيا للمعاقين إلا شخص منهم خاض معاركهم اليومية، وهذا هو التحدى الذى يعيشونه، وما أن تنتهى الجلسة بعبارات ضاحكة من رامز عباس الذى نجح أحيانا وأخفق أحيانا فى قراءة شفاه الحضور، وانشغل تارة بتصوير الجلسة.&lt;br /&gt;ينطلق الجميع فى طريقه ليواجهوا طرقا غير معدة للكراسى المتحركة، وشوارع لا تحترم حركة الكفيف، ومجتمع لا يهتم بتعلم لغة الإشارة، على أمل أن يكون التغيير بأيديهم وكسب شرائح جديدة من المعاقين ترغب فعلا فى العمل من أجل قضيتها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-983.pdf"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;pdf&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-3833198868936240435?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/3833198868936240435/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post_11.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3833198868936240435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/3833198868936240435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post_11.html' title='المعاقون يطمحون إلى عهد جديد.. لا شىء يخصنا بدوننا'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-ZbXNG9bwK9Q/TpSaag_zs0I/AAAAAAAABx4/fuwXtCo2hB0/s72-c/fgfg.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-4858963306407606128</id><published>2011-10-04T09:09:00.000-07:00</published><updated>2011-10-04T09:41:37.997-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تغطية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العرب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فكر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ريبورتاج'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إصلاح'/><title type='text'>تغيير الفكر أولا.. ملامح الثورة تتسلل إلى الورش التدريبية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/iNe5Qz-PoDUmiAmA-uUYC-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh4.googleusercontent.com/-mlPnKUoWj9I/Tos04YM3tbI/AAAAAAAABx0/j656otHEbE8/s640/6655.jpg" width="640" height="584" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=04102011&amp;amp;id=aee25f16-85f6-4b83-8996-2cf77005823a"&gt;عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترى سارة الشريف ــ صحفية وناشطة مصرية ــ أن ازدياد نشاط ورش ومحاضرات التوعية السياسية والحقوقية فى السنوات الأخيرة قد أثر فى وعى الشباب وربما مثل جزءا من عملية التغيير التى شهدتها مصر والدول العربية مؤخرا، وتوضح ذلك بقولها: «نظام مبارك المخلوع، كان يترك مساحة للعاملين فى مجال الحريات وللنشطاء كى يظهر أمام العالم وكأنه مع الديمقراطية، لكن هذه المساحة ساهمت بشكل ما فى نشر مبادئ الحرية والتغيير والثورة». هذا الرأى يتبناه أيضا عدد من المعلقين على تأثير الوعى السياسى وحركة المجتمع المدنى فى ازدهار الربيع العربى وتغيير النظم فى المنطقة.&lt;br /&gt;وفى داخل الورش التدريبية ومحاضرات التوعية تتكون علاقات جديدة بين الناشطين والإعلاميين، وهذا من أحد الأسباب التى دفعت سارة للمشاركة للمرة الأولى فى فعاليات «الجامعة الصيفية لمنبر الحرية» التى أقيمت مؤخرا فى القاهرة. تم اختيار سارة بناء على سيرتها الذاتية وأنشطتها السابقة فى مجال الحريات، ووسط قاعة المحاضرة كان النقاش ساخنا حول تصورات «ما بعد الثورات العربية» بين شباب من جنسيات عربية مختلفة، وكان المحاضر هو الدكتور شفيق الغبرا أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، الذى لم يخف ملاحظته عن اختلاف أجواء قاعة المحاضرة هذا العام بالقاهرة تماما عن أجواء أول نشاط للجامعة الصيفية فى العام 2009.&lt;br /&gt;ويقول معلقا: «اختلفت حالة المشاركين عن ذى قبل، خاصة مع المشاركين من مصر، إذ أصبحوا يتحدثون بحماس أكبر لبلدهم وفى تفاصيل لم تكن مطروحة من قبل. «تقوم فكرة الجامعة الصيفية التى تنظمها منظمة المنبر الحر على اختيار بلدين فى كل صيف يستضيفان موسمين دراسيين، أحدهما يكون فى المشرق العربى والآخر فى المغرب العربى، ويقام النشاط على هيئة ورش ومحاضرات مكثفة، وتهدف المحاضرات فى مجملها إلى تكريس قيمة الحرية لدى الشباب من خلال مناقشات فكرية وسياسية.&lt;br /&gt;وتكفى نظرة على قاعة المحاضرة كى تكشف عن تنوع جنسيات الحاضرين من الدول العربية المختلفة رغم ما يجمعهم من تشابه فى أن أغلبهم ناشطون حقوقيون أو إعلاميون ولهم ماض فى حضور مثل هذه الأنشطة. محمد البلاّوى إعلامى مغربى شاب، كان ضمن طلبة دفعة العام 2009 ببيروت، وجاء للحضور مرة أخرى فى دفعة هذا العام 2011 فى القاهرة، يقول: «من المؤكد أن الاختلافات الثقافية أحيانا ما تظهر داخل نقاشات المحاضرة، لكنها تكون فى إطار مقبول، لأن الجميع تم اختياره بعناية، وفق سيرته الذاتية».&lt;br /&gt;وفى رأى بلاوى أن حضور الفعاليات والأنشطة المتعددة يزيد من فرص الفوز فى عند التقديم للحصول على منح أو تدريب، ويضرب بنفسه مثلا إذ يشارك فى أنشطة الجمعيات الأهلية منذ سن السابعة عشرة، مما جعله يصنع تراكما فى سيرته الذاتية، رشحه للحصول على منحة تدريبية فى الولايات المتحدة قبل مشاركته مباشرة فى الجامعة الصيفية هذا العام. ويضيف قائلا: «الأجواء هذا العام أصبحت مختلفة قليلا.. فألاحظ على المصريين أنهم أصبحوا أكثر حماسة عن ذى قبل، ومنهم من يتحدث بقلق عن تجربة الثورة فى بلده».&lt;br /&gt;أحد أهم الملامح التى طرأت على هذه الأنشطة التى تجمع شبابا من دول عربية مختلفة هو تأثير الثورات العربية فى نقاشاتهم، إذ كانت القاعة تضم دولا ملكية وجمهورية ودولا ما زالت تشهد معارك ضد نظامها السياسى، وأحيانا ما كانت تثار أسئلة أكثر حماسا فى القاعة من نوعية: «متى نرى الملكيات العربية وقد تحولت إلى جمهوريات؟». فى هذه الحالة على الجميع ــ خاصة من الدول الملكية ــ أن يتسم بالمرونة وقبول الرأى الآخر.&lt;br /&gt;وفى أثناء محاضرة الدكتور شفيق الغبرا عن الثورات العربية كانت تدور اشتباكات حوارية حول هل تؤدى الثورات إلى فوضى؟ وهل واجب علينا احترام رؤسائنا وعدم عزلهم حتى إن كانوا مستبدين؟ سارة الشريف من مصر تصدت للدفاع عن الثورة وعن فكرة عزل مبارك، فى مواجهة زميلة يمنية رفضت التحريض على الرؤساء. لكن هذا النقاش الساخن لم يخرج فكرة الجامعة من مضمونها الأساسى المهتم بالفكر الديمقراطى الليبرالى والعمل التنويرى، بل كانت المحاضرة السابقة على تلك المحاضرة على سبيل المثال عن: «مسألة الحرية فى الفكر القومى العربى» وعن أدوار الطهطاوى وجمال الدين الأفغانى ومن تبعهما من المفكرين.&lt;br /&gt;لا يخفى منظمو فعالية الجامعة الصيفية الطابع الليبرالى الذى يغلف النقاش وموضوعات المحاضرات، هذا الطابع الليبرالى الذى يغلف المشروع قد يجعل وجود شاب ملتحى مثل محمد عبده سالم ــ مصرى الجنسية ــ غريبا للوهلة الأولى على قاعة المحاضرة، وهو ما يوضحه قائلا: «هذه ليست المرة الأولى التى أحضر فيها الجامعة الصيفية، بل حضرت فى العام 2009 ببيروت وكان مظهرى المتدين مربكا للكثيرين ومثيرا لشكوك الأمن لمجرد أنى ملتح». فى داخل القاعة لا يخفى محمد عبده سالم هويته أو انتماءه إلى حزب النور السلفى، ويعلن بوضوح أنه مع تطبيق الشريعة فى المستقبل، لكنه يعلن تلك الآراء دون أن يحدث صداما مع أحد، حسب القواعد الليبرالية للمكان، ويعلق قائلا: «المشكلة أن بعض الجهات التى تنظم ورشا تدريبية تستبعد السلفيين والإسلاميين أحيانا، وأقول بصراحة إن هناك ليبراليين يدّعون وقوفهم إلى جانب الحريات لكنهم يتخذون مواقف متشددة ضد من يخالفهم.. أما هنا فأجد مناخا يتيح لى أن أسأل وأن أرفض وأن أتعرف على الفكر الليبرالى بحرية، وأؤمن بأفكار وأتحفظ على أخرى، وهذا ما وفره الدكتور نوح الهرموزى مدير برنامج منبر الحرية كنموذج لشخص يعى معنى الحرية والليبرالية فعلا وقولا».&lt;br /&gt;رغم ذلك فإن الجامعة الصيفية أحيانا ما تواجه صعوبات مع بعض الدول العربية، إذ تعرض اثنان من المشاركين السعوديين فى الجامعة الصيفية عام 2009 لمضايقات أمنية عند عودتهم من بيروت إلى السعودية، كما رفضت السلطات السورية استقبال الجامعة الصيفية دون إبداء أسباب. ويقول الأكاديمى المغربى الدكتور نوح الهرموزى ومدير برنامج منبر الحرية: «وجدنا هذا العام صعوبة فى استضافة الشباب السورى رغم موافقتنا على طلبات التحاقهم، ولم يحضر إلا واحدا بعد عمليات تمويه.. وهذه هى مشكلات الدول التى تتخوف من فكر الحرية والليبرالية».&lt;br /&gt;ويذكر الدكتور الهرموزى أن هناك مشاكل تواجه لفظ الحرية والليبرالية فى مجتمعاتنا إذ يجرى ربطهما بمعان سيئة مثل التفسخ الأخلاقى أو سيادة الشركات العملاقة والرأسماليين، وهذه أمور لها علاقة بمشكلات مجتمعية وليست مشكلة الحرية. وحسب عبارته: «التغيير القادم عليه أن يكون عبر الفكر لبناء المجتمعات وتكوين شبكات من الباحثين وأصحاب الفكر من الشباب.. وهذا ما نطمح إليه». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;جامعة صيفية بدون قاعات دراسة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تقوم فكرة الجامعة الصيفية على استغلال فترة الصيف فى تكوين برامج تدريبية وتعليمية للشباب، وهو ما تقوم به أيضا بعض مؤسسات ومنظمات المجتمع المدنى، وقد بدأت فكرة الجامعة الصيفية ضمن مشروع منبر الحرية فى العام 2009، إذ تقام الجامعة مرتين، الأولى فى بداية الصيف والمرة الثانية فى نهاية الصيف، على أن يستضيف فعاليات الجامعة فى المرتين بلد مشرقى، وآخر مغاربى.&lt;br /&gt;ويقول نوح الهرموزى مدير منبر الحرية «نشأت فكرة مشروع منبر الحرية قبل سنوات، حين بدأنا بموقع الكترونى ينشر ويترجم مقالات وأمهات الأعمال عن الحرية والديمقراطية والأدبيات الإنسانية، ثم تطورت الفكرة بمجموعة من الباحثين العرب، حتى انتهينا بالجامعة الصيفية قبل عامين». ونشأت الفكرة فى البداية كمشروع تثقيفى يتبنى أن العقل هو محك الفكر والعمل، وفى خلفية تقف ضد الهيمنة الأمريكية ونزعتها العنيفة فى المنطقة، إذ كان الهدف من هذا المشروع هو استهداف الشباب ذوى الثقافة الجيدة والمهتمين بقضايا الحرية فى الوطن العربى لتطويرهم وفتح مجالات فكرية جديدة أمامهم واستكتابهم فى موقع المنبر على الانترنت، وتأتى فكرة الجامعة الصيفية بهدف تكوين علاقات بين الشباب الناشط فى مجتمعه وتعريفه بالمزيد عن قضايا الحريات والليبرالية وجذورها فى المجتمعات العربية. ولا تنتمى الجامعة الصيفية ولا منظمة منبر الحرية إلى أى انتماء سياسى سوى قضية دعم الحريات، وموقعها على الانترنت:&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;minbaralhurriyya.org&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-4858963306407606128?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/4858963306407606128/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4858963306407606128'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4858963306407606128'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='تغيير الفكر أولا.. ملامح الثورة تتسلل إلى الورش التدريبية'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/-mlPnKUoWj9I/Tos04YM3tbI/AAAAAAAABx0/j656otHEbE8/s72-c/6655.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-4121424718388318503</id><published>2011-09-30T07:33:00.000-07:00</published><updated>2011-10-01T08:01:44.430-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تغطية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القاهرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><title type='text'>المدينة الشبح.. معرض يصف أصوات القاهرة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/xSst5lIf5lrSDD0sRQuobuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="372" src="https://lh5.googleusercontent.com/-qfEOb3me_NI/Tocq6JQd4rI/AAAAAAAABxw/aNHkYFkvL_U/s400/fhf.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;ما بعد الحداثة مرت من هنا&lt;br /&gt;المدينة الشبح.. معرض يصف أصوات القاهرة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=30092011&amp;amp;id=fcbbdd0b-adb9-4b2c-85ec-5196a0c56173"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كل ما عليك هو أن تستسلم لخطواتك وأنت تبحث عن القاهرة داخل معرض "&lt;a href="http://www.prohelvetia.org.eg/155.0.html?&amp;amp;no_cache=1&amp;amp;L=&amp;amp;tx_ttnews[pS]=1315573268&amp;amp;tx_ttnews[tt_news]=1337&amp;amp;tx_ttnews[backPid]=132&amp;amp;cHash=44546585d0"&gt;المدينة الشبح&lt;/a&gt;" الذي اختتم الأسبوع الماضي. وفي القاعة الرئيسية بمركز سعد زغلول الثقافي لم يكن هناك بديل آخر أمام الزائر الذي يرغب في متعة التجربة، إذ يعتمد التجهيز على تحفيز حالة الترقب، بدء من التجهيز الصوتي الذي أعده أربعة فنانين هم : ألفريد تسيمرلين وفرنسيسكا باومان من سويسراً ، و نهلة مطر ومروان فوزي من مصر. مرورا بالصور الفوتوغرافية التي التقطتها الفنانة الشابة: دعاء قاسم، و الإعداد البصري للفنان طارق مأمون. بدعم بروهلفتسيا، المؤسسة الثقافية السويسرية بالقاهرة.&lt;br /&gt;بمجرد أن يصل الزائر إلى قاعة العرض الرئيسية، يخطو بقدميه إلى قاهرة أخرى، أختار الفنانون أن يقدموها بأسلوب لا يحاكي الواقع أو يعيد إنتاجه، بل بأسلوب يعيش فيه الزائر وسط أصداء المدينة، سامعا أصواتا يعرفها وصورا رآها من قبل، لكن بإعداد غير تقليدي، اعتمادا على فن التجهيز Installation الذي يجيده فنانون العرض. "ستختلف الرحلة من زائر إلى آخر، والتجهيز الصوتي الموجود في المعرض لن يقوم بأي دور إرشادي، إنها مهمة الزائر حسب حركته في المكان". هكذا عبرت الدكتور نهلة مطر الأستاذ المساعد بقسم النظريات والتأليف في كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان والمشاركة في التجهيز الصوتي للعرض. وينتمي فن التجهيز إلى فنون ما بعد الحداثة التي لمعت منذ الستينات تعبيرا عن عصر جديد يتمرد على حقبة "العصر الحديث" بكل فنونها وآدابها، حيث يتحول عرض من نوعية "المدينة الشبح" إلى تجهيز صوتي وبصري في فضاء يعتمد على حركة المشاهد، ولا يعبر عن الواقع بقدر ما يهتم بالمجاز، حيث يعيش الزائر مع أصوات مألوفة تم معالجتها الكترونيا حتى يصل إلى المعنى الذي يختاره. وكأنها لعبة يلعبها الزائر مع أصوات ومشاهد وصور.&lt;br /&gt;عند المرور من باب القاعة الرئيسية يتضح ما كانت تصفه الدكتورة نهلة، إذ يقابل الزائر ممرا تحلق فيه أصواتا مختلفة في توقيتات متتالية، فمن يمر في العشر دقائق الأولى من افتتاح العرض سيستمع إلى تجهيز صوتي مختلف عن الذي سيسمعه زائر آخر جاء متأخرا، وقد يختلف أو يتطابق مع ما سيسمعه كلاهما في أثناء مغادرتهما المعرض. بل وتأتي الأصوات من مواقع مختلفة في هذا الممر من سماعات وضعت في مواضع متفرقة، يتجاور صوت الأذان و أجراس الكنيسة وأصوات عمال البناء، وكأنها مرحلة تحضيرية لما سيقابله الزائر في المراحل التالية من العرض. تلك الأصوات هي في الأساس جزء بسيط من حصيلة أصوات جمعها الفنانون أثناء عملهم في مشروع توثيق ذاكرة القاهرة الصوتية، وحين قامت ثورة 25 يناير تم تسجيل أصوات أخرى من ميدان التحرير.&lt;br /&gt;هل يمكن لزائر لا يتذوق فنون ما بعد الحداثة أن يتفهم المعرض؟ لا يخفي المؤلف الموسيقي مروان فوزي المشارك في التجهيز الصوتي غربة هذا النوع من الفن عن الحالة الفنية اليوم، ورغم ذلك يقول: "المسألة أصبحت أكثر قربا بعد انتشار الانترنت، ودخول بعض المهتمين إلى فيديوهات وتسجيلات صوتية ونماذج من هذا الفن، هذا ما ألاحظه على طلبتي في كلية الفنون الجميلة على سبيل المثال.. لكن لا يمكن مقارنة الإقبال عليه بأي شكل من الأشكال بحفاوة الغرب بفن التجهيز.". حسب تعبير مروان فإن معدل إقامة معرض كهذا في مصر مثل إقامة عرض أوبرا فاجنر في الأوبرا المصرية – وهو أمر نادر- على عكس شيوع ذلك بمجرد عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. وتشير نهلة مطر إلى أن الظروف السياسية وقيام العرض في شهر رمضان حتى بعد العيد بأيام كلها أمور لم تصب في صالحه.&lt;br /&gt;بعد أن يتجاوز المار المرحلة الأولى في الممر ينتقل إلى صالة يتدلى من سقفها شرائط ورقية طولية متجاورة تحمل صورا لا تكمل بعضها من شوارع القاهرة. وهو ما يعبر عن ما بعد الحداثة حيث تتجاور المكونات المختلفة، في الموسيقى وفي الصورة، بل وفي ملامح الحياة العادية التي يتناول فيها احدهم طعاما يمنيا أو أمريكيا في حي مصري تقليدي (!). وما أن يترك الزائر تلك القاعة (المتاهة) إلى الممر الجديد حتى يشعر بتكثيف ما قابله في المرحلتين السابقتين، واستخدم الفنانون وصف "النفق" لهذا الممر الطويل المنحني، وفي تلك المرحلة تظهر مفارقة بين ما كان يطمح إليه الفنانين السويسريين من تصور يستدعي روح مصر القديمة، وتصميم المعرض وكأنه مقبرة، تؤدي إلى غرفة نهائية أقرب إلى قدس الأقداس، في مقابل انشغالا نلمسه لدى الفنانين المصريين ببث الحياة في العرض، مثل وجود صور تعبر عن الشارع المصري، أو أصوات بائعي المياه في ميدان التحرير، أو هتاف "الشعب يريد" وأصوات أوراق الأشجار وأصوات المياه عند مقياس النيل التي تم تسجيلها قبل شهور مضت. لكن يتقبل الزائر هذه المفارقة حين يدرك محاولات الفنانين للفت نظره وسمعه إلى هذه المدينة الشبح الفرعونية القبطية الإسلامية و.. الثورية. يكشف كلا من الفنان مروان فوزي والفنانة نهلة مطر عن جانب آخر لا يراه الزائر، ولن يراه حتى لا يكسر تلك الحالة التي يعيشها الزائر بالداخل، وهو عن الأجهزة المستخدمة في عملهم وخفايا صناعة هذا التجهيز. إذ تستقر السماعات في مواضع معينة، ويستقر جهاز كمبيوتر (لابتوب) يستخدمه مروان في بث الأصوات التي تمت معالجتها موسيقيا وصوتيا. "ليس الهدف صناعة مقطوعة موسيقية لكنه عرض متكامل" حسب عبارة نهلة مطر. ولا تكتمل الجولة إلى بالوصول في آخر النفق إلى غرفة هي "قدس الأقداس" حسب التعبير المصري القديم أو أخطر غرف المعابد المصرية. يجلس الزوار أمام شاشة وسماعات للإنصات إلى التجهيز الصوتي الذي أعده كل فنان من المشاركين بشكل أفضل. وفي النهاية حسب تعبير طارق مأمون الذي عمل على صنع التصميم أو الفضاء البصري لهذه الأصوات المعالجة تقنيا فإن "الهدف نقل انطباعات فنانين مصريين وسويسريين عن القاهرة في عمل واحد". لكن رغم ذلك تبقى وجهة نظر أخرى لزائر شارك في العرض بحركته واندماجه مع ما حوله من تجهيز.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-972.pdf"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-4121424718388318503?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/4121424718388318503/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/09/blog-post_14.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4121424718388318503'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4121424718388318503'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/09/blog-post_14.html' title='المدينة الشبح.. معرض يصف أصوات القاهرة'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-qfEOb3me_NI/Tocq6JQd4rI/AAAAAAAABxw/aNHkYFkvL_U/s72-c/fhf.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-7920367191829099108</id><published>2011-09-23T06:25:00.000-07:00</published><updated>2011-09-23T06:48:47.286-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تغطية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فكر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><title type='text'>خالد فهمى: نحن من يصنع التاريخ ولن نعود رجالاً للباشا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/vi94yGJ1YUSwswaeyEDtZuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh6.googleusercontent.com/-df01AQBON44/TnyKUB-x9zI/AAAAAAAABxA/As8fjQ8KtPI/s400/gt.JPG" width="319" height="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;فى حفل توقيع الطبعة الثانية من (كل رجال الباشا)..&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;ـ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23092011&amp;amp;id=4b8f90b9-7d47-4632-8e57-6027fa9800c5#Content"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;«من حق الشعب والمؤرخ أن يكتب التاريخ من أسفل، عبر التأريخ لفئات فى قاع المجتمع.. وهذا هو مضمون الكتاب الذى بين أيدينا الآن» ــ بهذه العبارة وصف الكاتب جميل مطر عضو مجلس التحرير بجريدة «الشروق» كتاب «كل رجال الباشا» للدكتور خالد فهمى رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية فى أول حفل توقيع للطبعة الثانية من الكتاب الذى أقيم فى مكتبة الشروق بالزمالك يوم الاثنين الماضى، وقد صدرت الطبعة الثانية هذا العام عن دار الشروق فى حوالى 450 صفحة تناول فيها الكاتب تاريخ مؤسسة الجيش فى عهد محمد على وكيف أثرت على المجتمع المصرى فى ذلك الوقت، هادما بين طيات كتابه بعض الصور التقليدية عن عصر محمد على.&lt;br /&gt;وفى تقديمه للكتاب فى بداية الحفل استعار الكاتب الصحفى جميل مطر بعض المقتطفات التى استوقفته فى مثل وصف الرحالة لمحمد على عن «بريق عينيه اللامعة» وملامحه المهيبة، معلقا على ذلك بقوله: «مثل تلك الصفات كنت أسمعها وأقرأها عن جمال عبدالناصر، وصدام حسين، وكأنها نصوص مكررة تستخدم فى صناعة الزعماء».&lt;br /&gt;فى الطبعة الثانية من الكتاب أضاف خالد فهمى مقدمة جديدة كتبها فى 2010 بنيويورك حين كان يعمل كأستاذ بجامعة نيويورك قبل انتقاله للعمل بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحسب عبارته يقول: «كتبت تلك المقدمة قبل سقوط مبارك، وكان داخلى قناعة أعلنها الآن بصراحة أننى كنت أعد هذه الدراسة وعيناى على الواقع المصرى، إذ إننى أؤمن بأننا نحن أفراد الشعب المصرى من يصنع التاريخ، وليس محمد على أو مبارك أو غيره، وحتى ما حدث مؤخرا من موقف المؤسسة العسكرية من تأييد الثورة فإن ذلك ليس منحة من أحد، لأن هذا الجيش ما زال جيش المصريين والبسطاء وليس جيش الباشا».&lt;br /&gt;فى داخل كتاب «كل رجال الباشا» يرصد الكاتب علاقة محمد على بالدولة العثمانية وذكر فى تعليقه على سؤال من القاعة حول ما راج عن «سر دهاء محمد على ومكره السياسى»، قائلا: «محمد على كان يدرك منذ البداية أنه جزء من الدولة العثمانية ولديه بُعد عثمانى واضح، فلنا أن نتخيل أن هذا الرجل قد بنى مقبرته فى مصر عام 1809 بعد أعوام قليلة على صدور فرمان توليه مصر عام 1805، وذلك قبل مذبحة القلعة عام 1811 التى قضى فيها على أعتى خصومه المماليك، وهو ما يكشف عن إصرار هذا الرجل وإرادته الصلبة، وأنه كان يدرك مشروعه مبكرا فى أن تتحول مصر إلى ولاية يحكمها هو وعائلته».&lt;br /&gt;يأتى حفل التوقيع بعد أسبوع من زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بما أثارته من جدل بعدها، وهو ما دفع الكاتب جميل مطر فى تقديمه للحفل أن يعلق على ذلك قائلا: «كشفت زيارة أردوغان الأخيرة عن أننا ما زلنا مرتبطين بالموروث العثمانى على مستوى الشعب والنخبة حتى الآن».&lt;br /&gt;لم يخل مشروع خالد فهمى الذى يستعد الآن لإنهاء كتاب عن محمد على وسيرته من عراقيل بدأت حسب وصفه من غياب وثائق ديوان الفابريقات «المصانع» لتلك الفترة، ثم حين اتجه إلى المتحف الحربى التابع لوزارة الدفاع واضطراره إلى المرور على جهات أمنية كى يوضح موقفه وغرضه من دراسة المؤسسة العسكرية، رغم أنه كان يدرس فترة حكم محمد علي. يقول على ذلك معلقا: «أشكر دار الشروق والمهندس إبراهيم المعلم على عدم تخوفهما من نشر دراسة تاريخية عن الجنود المصريين، وهو ما كان يثير ريبة البعض طوال مشوار جمعى للمادة الوثائقية».&lt;br /&gt;وفى عرضه لقصة كتاب «كل رجال الباشا» الذى كان فى الأصل دراسة للدكتوراه حصل عليها من جامعة أكسفورد عام 1993. لم يخف خالد فهمى حساسية الموضوع لكونه متصلا بدراسة نشأة المؤسسة العسكرية، وشرح كيفية تطور مشروعه البحثى حتى استقر على تلك الفكرة، وذكر موضحا: «الحقيقة أن هذا الموضوع لم يكن هدفى الأول، لكن فى أكسفورد هناك مرونة تختلف تماما عن الجامعات المصرية وكان هدفى هو الإجابة عن سؤال لماذا يتقدم الغرب ونحن نتأخر؟ وهل كان هناك مشروع نهضة حقيقى لمحمد على أجهضته مؤامرة غربية؟ وكان أمامى بدائل متعددة لدراسة مؤسسات الدولة، وقادنى البحث إلى أرشيفات الحروب المصرية فى السودان والحجاز والمورة والشام، والعقوبات التى كانت توقع على الجنود المصريين، وقررت بعد مناقشات دامت سنة مع مشرف الرسالة أن يكون مشروع الدراسة عن الجندى المصرى وأن أدع للجندى المصرى فرصة لأن يذكر روايته للأحداث وألا أقع أسيرا لرواية محمد على عن نفسه من خلال وثائق الدولة».&lt;br /&gt;وجمع حفل التوقيع بعض من شاركوا خالد فهمى فى مشواره البحثى والمتعاونين معه حاليا فى لجنة توثيق الثورة التابعة لدار الوثائق القومية التى يرأسها، ودفع إعلانه عن تأثره بالواقع المصرى الحالى طوال فترة إعداده الكتاب إلى أسئلة من القاعة حول استعداد المصريين للثورة على حاكمهم، وهو ما دفعه إلى دعوة الباحثين إلى إعادة قراءة «هبّات» المصريين ضد الحاكم ذاكرا بعض الأمثلة التى أورد بعضها فى كتابه قائلا: «يجب قراءة حالات مقاومة المصريين فى الصعيد ضد محمد على ونظام التجنيد، وكيف تعرضوا للضرب بالمدافع فى المنوفية نتيجة مقاومتهم وهى مواقف احتجاجية قتل فيها الآلاف». كانت فكرة العقوبات البدنية أحد المقتطفات التى توقف عندها الكاتب جميل مطر فى بداية حفل التوقيع رابطا فكرة علانية العقوبة المطروحة فى الكتاب كأداة للضبط، وبين ما كان يحدث فى عهد مبارك من تسريب فيديوهات للعقوبات البدنية لإشاعة الذعر لدى المواطنين. مستعينا بفقرات تؤكد أن العقوبة البدنية «لم يكن هدفها فقط السيطرة على جسد الفرد فى ذلك الوقت، بل أيضا السيطرة على العقل».&lt;br /&gt;وفى أثناء حفل التوقيع لم يخف خالد فهمى خطته فى التأريخ لمؤسسة الجيش حسب رواية الجندى المصرى دون أن ينكر حضور محمد على فى خلفية الأحداث، إذ يبدأ الكتاب بنقد صورة محمد على التقليدية وكيف تم رسمها فى الكتابات التاريخية ثم رحلة الجندى داخل المؤسسة العسكرية النامية بدءا من مولد الجيش وضم الفلاحين المصريين إليه، ثم كيف تتم السيطرة على الجندى الذى كان يخوض هذه التجربة لأول مرة فى حياته، وبعض تفاصيل حياته العسكرية، خاتما بحالة المقاومة والانسحاب، ثم يختم كتابه بالعودة إلى محمد على مرة أخرى فى ختام الكتاب.&lt;br /&gt;وفى سؤال من «الشروق» حول هل كانت نشأة المؤسسة العسكرية فى تلك الفترة وسطوتها على بقية المؤسسات عنصرا مؤثرا على مسار التاريخ المصرى الحديث؟ خاصة أن هذا الرأى ما زال يروجه البعض الآن عن ضرورة إبقاء المؤسسة العسكرية فى مكانة سيادية فوق بقية المؤسسات. وأجاب خالد فهمى قائلا: «دول العالم الثالث هى التى تروج لفكرة سيادة المؤسسة العسكرية على بقية المؤسسات، ولا أنكر أن حالة الزهو بالمؤسسة العسكرية لمسته فى الولايات المتحدة نفسها، لكن على أرض الواقع فقد كانت هناك العديد من المؤسسات مثل الصحافة والقضاء والتعليم تعمل بقوة طوال التاريخ الحديث رغم تدهور بعضها مؤخرا، الأمر الأهم أن هو أن تجربة الجيش فى عهد محمد على مختلفة تماما عن الجيش اليوم، إذ كانت التركيبة العرقية مختلفة عن تطور الجيش فيما بعد، فقد كان جيش عرابى مختلفا عن الجيش فى ظل الاحتلال البريطانى، وعن جيش ثورة يوليو الذى استمرت ملامحه حتى اليوم». وأنهى خالد فهمى حفل التوقيع مختتما بقوله: «إن هناك تعاقدا بين الشعب و المؤسسات التى لها حق حمل السلاح، ومن حق أفراد الشعب أن يمارسوا نوعا من الرقابة على تلك المؤسسات وأن يتأكدوا من قوتها وحجم إمكانياتها، وهذا ما يزعزع فكرة أن المؤسسة العسكرية هى المؤسسة الوحيدة المستقرة وعليها أن تتسيد على بقية المؤسسات.. لأن هذا الجيش فى النهاية هو جيش الشعب، وليس جيش القادة».&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/_Handlers/PDFHandler.ashx?path=issue-965.pdf"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;PDF&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-7920367191829099108?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/7920367191829099108/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/7920367191829099108'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/7920367191829099108'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='خالد فهمى: نحن من يصنع التاريخ ولن نعود رجالاً للباشا'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh6.googleusercontent.com/-df01AQBON44/TnyKUB-x9zI/AAAAAAAABxA/As8fjQ8KtPI/s72-c/gt.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-5513494190688184099</id><published>2011-08-28T17:23:00.000-07:00</published><updated>2011-09-02T17:45:51.556-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بروفايل'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إصلاح'/><title type='text'>عقل قديم فى شكل جديد ... أسطورة الشرطى التى لم تتحطم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/CfaoF37o7BqnqkJB4QvQruMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh5.googleusercontent.com/-jVPux7nYKNA/TmF2uzMs-zI/AAAAAAAABwY/nmSTD4Gmf_Q/s400/1231231.JPG" width="265" height="400" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=530822"&gt;الجميع ينتظر التغيير&lt;br /&gt;من يطلق النار على ماضي الداخلية؟ &lt;/p&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;br /&gt;«إن الصورة المزعجة التى ارتسمت فى وعى المواطنين عن رجل الشرطة جعلت هناك ميلا تلقائيا إلى وصف من يرتكب سلوكا عنيفا وغير لائق بأنه مثل ضابط الشرطة، بل إن رجل الشرطة نفسه إذا ارتكب سلوكا مذموما أو مخالفا للقانون لا يرجعه الآخرون إلى أخلاقياته أو إلى البيئة التى تربى فيها، بل إلى كونه فردا من أفراد الشرطة». هذه الصورة التى سجلتها الدكتورة بسمة عبدالعزيز فى كتابها (إغراء السلطة المطلقة، دار صفصافة، 2010)، قبل قيام ثورة 25 يناير، ما زالت مستمرة حتى الآن، إذ ما زال الإعلام التقليدى والانترنت معا يعرضان كمًا كبيرا من الغضب تجاه الشرطة سواء باتهامها بالتقاعس عن أداء مهامها أو بسبب استمرار تعسف بعض أفرادها حتى اليوم. من بين مئات الصفحات على الانترنت التى تتناول أداء الشرطة وتطور صورتها كتب مؤسسو صفحة وزارة الداخلية المصرية هذا العنوان: «يا ريت نفترض حسن النية فى الحديث بيننا».&lt;br /&gt;لكن هذه العبارة المؤثرة لم تجد صدى لدى بعض المعلقين فتباينت التعليقات بين متعاطفة مع العنوان وأخرى من نوعية «طهر الجهاز أولا عشان نحس إنكم بالفعل تحبون هذا البلد ولا تحبون البدلة التى تستغل فى الإرهاب». ومنذ أن أنشئت الصفحة التى أسسها مجموعة من الضباط قبل تنحى الرئيس السابق مبارك بأيام ما زالت صورة الشرطى قبل 25 يناير مسيطرة على المشهد. يرى العميد السابق ــ محمود قطرى ــ بحكم خلفيته الشرطية أن الحل قادم من داخل جهاز الشرطة نفسه، إذ يقول: «الضابط لا يستطيع التخلص من ولائه للوزارة ولزملائه، أما الأهم فهو ولاء الشرطى للتعليمات، وهذا ما يجب الاعتماد عليه فى التعامل مع العاملين بالجهاز، كى يتغير أداء الشرطى بناء على هذه التعليمات الجديدة».&lt;br /&gt;ما يذكره محمود قطرى يختلف عن وجهة نظر أخرى يقدمها الدكتور أحمد عبدالله ــ مدرس الطب النفسى بكلية طب جامعة الزقازيق- الذى يقول: «إذا لم تقبل وزارة الداخلية التعامل مع متخصصين من خارجها ستظل العقلية نفسها هى المسيطرة على جهاز الشرطة وأفراده». يذكر أحمد عبدالله هذا الرأى فى تعليقه على مصير مبادرة الصحة النفسية للشرطة والشعب التى تصدى لها مجموعة من الأطباء النفسيين أطلقوا على أنفسهم «نفسانيون من أجل الثورة»، ودعت المبادرة إلى عدد من التوصيات على رأسها: معالجة عقيدة وعقلية الاستعلاء الشرطى. ويضيف أحمد عبدالله: «ما حدث فى الفترة الماضية أنه كان هناك اختلال فى التعاقد القائم بين الشرطة والشعب أدى إلى تعسف من الجهاز الأمنى، أما ما يجب أن يحدث الآن هو أن تقبل الوزارة مشاركة المبادرات المدنية أو حتى جهة مثل المجلس القومى لحقوق الإنسان من أجل إعادة تشكيل ذلك التعاقد بين الشرطة والشعب، وألا يعتمد الأمر على الارتجال والضغط المتبادل بين الشعب والشرطة».. وتأتى فكرة التعاقد بين مؤسسة ترعى الأمن وأفراد الدولة كإحدى العلامات المهمة فى تطور الدولة الحديثة منذ نشأتها، إذ كانت الحالة المصرية قديما تعتمد على مجموعات بعينها فى المجتمع هى من تحتكر حمل السلاح على رأسها المماليك، وكانت حيازة السلاح آنذاك فى البيوت الكبيرة تصنع نوعا من التوازن فيما بينهم، بينما لا يشارك الشعب فى الرقابة على من يحمل السلاح. يرى الدكتور خالد فهمى ــ أستاذ ورئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية فى القاهرة ــ أن جهاز الشرطة فى النصف الأول من القرن الماضى كان فعالا فى مقاومة الجريمة، وكانت نبرة الفخر المؤسسى واضحة فى تلك الحقبة، ويعلق: «ما حدث فى ثورة 25 يناير هو محاولة لضبط المعايير للفئة التى تحتكر استخدام السلاح داخل الدولة وهى جهاز الشرطة». ويؤكد خالد فهمى فى كتاباته على أن عهد الرئيس السابق مبارك كان نقطة مهمة فى تغير أداء الشرطة وهو ما انعكس بالتالى على صورتها، إذ كان إعلان حالة الطوارئ فى العام 1981 سببا فى تغير أداء عمل الشرطة فى القبض والاحتجاز والتحقيق، وفى تجاوزات تمت تحت ادعاء مكافحة الإرهاب وامتدت إلى مظاهر أخرى مثل الاستعانة بمجرمين فى التحرى الجنائى.&lt;br /&gt;فى مساحة أخرى داخل أكاديمية الشرطة تتشكل صورة الضابط مبكرا تحت ظروف وإجراءات خاصة، ذكر العميد السابق محمود قطرى بعضها فى كتابه الشهير «اعترافات ضابط شرطة فى مدينة الذئاب»، إذ يذكر أن بعض المواقف التى كانت تحدث داخل كلية الشرطة هدفها حسب عبارته: «تحويل الضباط إلى عبيد يهدفون إلى إرضاء سادتهم». ورغم ما دونه فى كتابه الصادر فى العام 2004 إلا أنه يجد اليوم أن بذرة الأمل فى جهاز الشرطة تتمثل فى أفراده وفى خلفياتهم الاجتماعية، ويقول: «ما أؤكده أن عملية اختيار أفراد جهاز الشرطة تتم على مستوى عال من الدقة، وهو ما يعد ميزة يجب استغلالها، إذ إن طلبة أكاديمية الشرطة ينتمون إلى أسر ذات مستوى طيب.. لكن المشكلة الآن فى التخلص من القيادات الفاسدة ذات العقليات القديمة». كانت إحدى أهم التوصيات التى تبنتها مبادرة الصحة النفسية للشرطة والشعب «تكوين لجنة متعددة التخصصات من خبراء الأمن وعلماء النفس وعلماء الاجتماع وقانونيين وناشطين فى حقوق الإنسان وذلك لمراجعة المناهج وطرق التدريس والتدريب بكلية الشرطة وتقديم مقترحاتها لإدارة الكلية»، لكن مسئولين بوزارة الداخلية اكتفوا بوعود فقط أن تكون الدراسة فى المرحلة القادمة أكثر تطورا، وهو ما يجعل الوضع باقيا على ما هو عليه حتى حين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=530814"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;شباب يستهدفون كلية الشرطة&lt;br /&gt;رغم كل شىء.. بدلة الضابط لها معجبوها&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;داخل إحدى أكاديميات التأهيل للكليات العسكرية كان محمد إبراهيم المتخرج حديثا من المرحلة الثانوية يبحث عن فرصة لدخول كلية الشرطة، ويعلق على ذلك قائلا: «أنا هعتمد على شخصيتى بعد ما أبقى ضابط، رغم المشكلات اللى بيواجهها ضباط الشرطة حاليا فى تعاملهم مع الناس».&lt;br /&gt;ترك محمد إبراهيم بلدته فى محافظة المنيا وجاء خصيصا كى يقيم مع عمه فى القاهرة بحثا عن وسيلة للالتحاق بأكاديمية الشرطة بعد أيام من فتح باب التسجيل على موقع الأكاديمية على الانترنت، وبدا متفائلا على عكس آخرين أظهروا قلقهم على مواقع الإنترنت، إذ كتب أحدهم على صفحة ائتلاف ضباط الشرطة الحر قائلا: «أنا دلوقتى فى ثالثة جامعة كلية الآداب وعاوز أقدم فى كلية الشرطة السنة دى.. هل ينفع أم لا..؟ لأننى حابب ادخل كلية الشرطة وأكون واحدا من أبنائها». تلقى صاحب هذه العبارة تعليقات استهجان إحداها: «ليه يابنى تعمل فى نفسك كدة، دى الناس بتدعى عليهم ربنا ينتقم منهم». مثل هذه التعليقات لا يهتم بها محمد إبراهيم. فحسبما يقول عمه المرافق له فى فترة التدريب فإن: «الصعيد له حسابات أخرى، إذ إن مهنة الشرطة ما زالت مثار فخر وما زال لصاحبها حضور قوى، رغم حالة الاستهانة التى قد يواجهون بها الآن». حسبما يؤكد مسئول التدريب فى أكاديمية التأهيل فإن إقبال الشباب لم يقل هذا العام عن الأعوام السابقة، لكن شابا آخر «بلديات محمد إبراهيم» من محافظة المنيا، يعرض وجهة نظر أخرى، قائلا: «أنا اخترت دخول الحربية لأن الأيام أثبتت أن المستقبل للجيش».&lt;br /&gt;هذا الشاب نفسه لم يخف قلقه من الروايات التى يسمعها فى بلدته عن شباب المجندين الذين التحقوا بالخدمة العسكرية ونقلوا له خبرات صعبة أثناء فترة تجنيدهم. ويعلق قائلا: «أخشى من التعرض لضغوط أو تعسف إذا تم قبولى فى الكلية الحربية».وحسب تصريحات اللواء أحمد البدرى ــ مدير أكاديمية الشرطة ــ فإن أكثر من 30 ألف طالب تقدموا هذا العام للالتحاق بالأكاديمية، وهو ما يمثل ضعفى عدد المتقدمين العام الماضى، إذ تقدم وقتها أكثر من 16ألف طالب. ولم يقتصر الأمر على خريجى الثانوية العامة بل ظهرت شريحة من خريجى كليات الحقوق أعربوا عن رغبتهم فى استعادة حلمهم القديم للالتحاق بأكاديمية الشرطة. وذلك بعد أن وعدت الحكومة المصرية قبل شهور بدراسة قبول خريجى كليات الحقوق داخل سلك الشرطة، وتكرار التوصيات بتفعيل هذه المبادرة.&lt;br /&gt;مصطفى زكى خريج دفعة 2007 من كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية كان أحد هؤلاء المطالبين، إذ تقدمت مجموعة من أصدقائه بفكرتهم إلى الدكتور عصام شرف، ويعلق على ذلك قائلا: «لم أنجح فى الالتحاق بكلية الشرطة أو سلك النيابة.. وأعمل الآن فى إحدى الشركات السياحية بمدينة شرم الشيخ». ترك مصطفى زكى رقم هاتفه فى إحدى المجموعات الإلكترونية على شبكة فيس بوك على أمل أن يتلقى مكالمة تبشره بميعاد تقديم أوراقه إلى أكاديمية الشرطة، وهو ما جعله يظن فى بداية المكالمة الهاتفية معه أنها البشرى التى ينتظرها، ويقول معلقا: «إذ ما فتح الباب أمام خريجى الحقوق سيتقدم الآلاف، لأن خريج الحقوق يتعرض لكثير من المشاق حتى يجد عملا مستقرا، لكن قطاع الشرطة يوفر العديد من المزايا على رأسها العمل المستقر».&lt;br /&gt;وجهة نظر مصطفى زكى خريج الحقوق تتفق مع محمد إبراهيم الشاب فى مركز التأهيل للكليات العسكرية، إذ يرى كلاهما أن الشرطة عائدة لا محالة، لكن إبراهيم تحركه أبعاد أخرى عائلية، إذ إن له أقرباء من القيادات الشرطية الحالية استمروا فى خدمتهم بعد الثورة، أما عن جذوره الصعيدية فيقول: «تأكد أن القواعد فى الصعيد مختلفة، إذ لم تحدث مواجهات مع الشرطة بنفس القوى التى جرت فى مدن مثل الإسكندرية والقاهرة والسويس.. وما زالت العلاقات العائلية تدير الموقف مع الشرطة، وهو ما لا يشعرنى بالقلق». &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=530810"&gt;الضابط والعسكرى.. فجوة بعمق المحيط &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;يستعيد العميد كمال سعيد (تم تغيير الاسم بناء على رغبة المصدر) العديد من المواقف التى واجهها أثناء عمله بجهاز الشرطة، ولا ينكر أن ما كان يعيشه من مواقف مع المجندين وأفراد الشرطة أصبح يقرؤها الآن بشكل آخر. خاصة أنه بالمعاش منذ سنوات ولديه القدرة على أن يراقب الموقف من بعيد، ويعلق: «عقلية الشرطة لا تختلف كثيرا عن أى عقلية عسكرية تقدس الأوامر واحترام المسافات فى التعامل، لكن المشكلة الحقيقية تكمن فى اختلاف ثقافة العاملين بالداخلية من العسكرى إلى الضابط».&lt;br /&gt;من بين الفيديوهات الشهيرة على الانترنت فيديو عسكرى الأمن المركزى الذى يسأله بعض الضباط «حرب أكتوبر 1973 كانت سنة كام؟»، فيجيب عليهم بهلع: «والله ما أعرف يا باشا» هذا الفيديو شاهده العميد كمال سعيد ضمن أكثر من 100 ألف مشاهد اطلعوا على هذا الكليب، حسب موقع يوتيوب لتحميل لقطات الفيديو، ولم يشغل باله وقتها على عكس كثيرين من الشباب والمعلقين والحقوقيين الذين رأوا فيه امتهانا لمجند الشرطة، ويقول: «هذا الكليب مفتعل.. لكن الواقع أصعب من هذا وأحيانا ما كنت أضطر إلى اتخاذ سلوكيات ليست من طبعى ضد أفراد يعملون تحت يدى».&lt;br /&gt;يضرب مثلا بقصة أراد بها توضيح الحالة الذهنية لبعض أفراد الداخلية ذوى الثقافة البسيطة، إذ طلب من أحد أفراد الأمن التابعين له بعض الطعام الخاص حين أصيب باضطراب معوى، كانت الطلبات ببساطة هى نصف كيلو بقسماط، وجبن رومى، وزيتون أخضر، وبعد أن غاب فرد الأمن مدة طويلة كى يصل إلى محل بقالة قريب عاد بخبز «فينو» وجبن مطبوخ ومخلل، وهو ما لا يناسب مريضا فى حالته.. اليوم يروى هذه القصة وهو يضحك، لكن رد فعله وقتها كان مليئا بالعصبية دون التماس عذر الخلفية الريفية التى أدت إلى عدم فهم الفروق بين المعروض أمامه. ويعلق على ذلك قائلا: «كان يعمل معنا فعلا شباب لا يدركون الكثير من مظاهر المدنية حولهم»، لكن فى بعض الحالات كانت مثل تلك المواقف متعمدة من أفراد الأمن كنوع من المقاومة السلبية لأوامر الباشا... ويروى إحدى تلك القصص عن موقف حدث مع ضابط زميل له، حين قرر السائق أن يبتعد عن مهمته اليومية فى شراء الخضراوات لزوجة الضابط، وفعل ذلك بأن تعمد شراء أسوأ ما هو موجود فى السوق من منتجات حتى اكتشفت ذلك زوجة الضابط من البائع نفسه الذى كان يفاجأ يوميا بالسائق يمر عليه لشراء ما لا يصلح للطهى. يعلم كل الضباط أن مثل هذه المهام ليست من واجبات أفراد الشرطة أو العاملين فى الداخلية، وبحسب تعليقه: «من المؤكد أنها ليست من مهام عمله... لكن مافيهاش حاجة إذا عمل ده»... محاولات المقاومة السلبية التى يمارسها أفراد الأمن قد تأتى بتأثير عكسى من جانب الضباط الذين يعتبر كثير منهم ذلك نوعا من العصيان.&lt;br /&gt;يضرب العميد كمال سعيد مثلا آخر كان يحدث فى إدارته قائلا: «كان رئيسى المباشر لديه كاميرات ترصد الممرات المؤدية إلى مكتبه، وكان يفاجأ بأننى الضابط الوحيد الذى يقف له العساكر ويؤدون له التحية دونا عن بقية زملائى».&lt;br /&gt;حسبما يصف فإن السر ببساطة هو أنه كان يلكز سيقان العساكر بشكل موجع كلما مر وهو ما لم تظهره زاوية التصوير فى الكاميرات، وهو ما لم يدركه مديره إلا متأخرا، أما عن تبريره ذلك فيقول: «لم أهدف سوى تأكيد المسافات بينى وبينهم، فمثلما أحترم الرتبة الأكبر منى، على العساكر أيضا أن يقدموا لى الاحترام نفسه». أما هؤلاء العساكر المذعورون وأفراد الشرطة فأحيانا ما يقعون فى مواقف تعسة وقت تنفيذ الأوامر خشية غضب رؤسائهم، يعلق العميد السابق قائلا: «فى مرة اقتحم أحدهم مكتبى وأخبرنى أن مدير إدارتنا يريدنى فى مكتبه، ثم كررها بإلحاح فى مرة ثانية، وفى الثالثة ضرب بقبضته على مكتبى وقال: لو سمحت تيجى معايا دلوقت، الباشا قاللى مجيش من غيرك.. وبالطبع شعرت بإهانة، فأنا لست مقبوضا علىّ». فما كان من العميد السابق إلا وأن أصاب فرد الأمن بعدة لكمات متتالية حتى أسقطه على الأرض، ودخل فى جدل مع مدير الإدارة الذى جرأ فرد الأمن على ضابط، ودفعه إلى الحديث بهذه الطريقة. وحسب عبارته: «الضباط بيشيلوا بعض.. وطبعا المدير جاء فى صفى لأن اللى عملوه غلط». ويأتى هذا التكريس لحس الطاعة لدى أفراد الأمن أحيانا بنتائج مبالغ فيها مثل موقف حدث مع العميد كمال فى التسعينيات حين قرر سائقه أن يسير على قضبان المترو القديم ويدخل بالسيارة فى أحد الأنفاق لمجرد إرضائه والابتعاد به عن الزحام فى ذلك اليوم. يرى العميد السابق أن الحل لن يكون سوى فى دخول أفراد شرطة على درجة من الوعى والثقافة لضبط تلك العلاقة بين الضابط وبين من هم أدنى فى الدرجة، لأن تلك الفجوة الثقافية بين أفراد ذوى ثقافة ضعيفة وضباط الشرطة تصنع مشكلات وقد تدفع بالضابط إلى استخدم إجراءات وسلوكيات متعسفة، ويختم قائلا: «كفاية تعامل الضباط مع مشاكل المواطنين ومعتادى الإجرام، مش المفروض يكون عليهم عبء زائد من جوا الداخلية نفسها». &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=532688&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-5513494190688184099?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/5513494190688184099/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/08/blog-post_28.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/5513494190688184099'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/5513494190688184099'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/08/blog-post_28.html' title='عقل قديم فى شكل جديد ... أسطورة الشرطى التى لم تتحطم'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-jVPux7nYKNA/TmF2uzMs-zI/AAAAAAAABwY/nmSTD4Gmf_Q/s72-c/1231231.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-965235324512059087</id><published>2011-08-15T10:14:00.000-07:00</published><updated>2011-08-15T10:45:31.187-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صحافة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رمضان'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نوستالجيا'/><title type='text'>الصوم في أعوام قلقة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/ZWE47l9Eqts9XXHJgTrT_-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh4.googleusercontent.com/-pQMUFfgxvIA/TklYgoYclzI/AAAAAAAABuw/AkLQ7hhUlFI/s400/fgu.JPG" width="323" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رمضانات ساخنة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جولة بين عناوين الصحف في سنوات حاسمة مثل 1948، 1967، 1973 قد تبرز تشابها بين رمضان في تلك السنوات ورمضان بعد ثورة 25 يناير. إذ أنها سنوات يجمعها خيط واحد.. هو أنها سنوات قلقة، ألقت بطابعها على شهر الصوم&lt;br /&gt;كتب – عبد الرحمن مصطفى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;1948&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;بين أول رمضان بعد الثورة في عام 2011 ورمضان في عام 1948 ما يقارب 63 عاما، لا يلتقي الرمضانين سوى في أن أول أسبوع في كليهما قد شهد حدثا قد يضفي طابعا على الأسابيع التالية، إذ شهد الأسبوع الأول من رمضان الحالي فض اعتصام التحرير وبدء محاكمة مبارك ونجليه ليتوقع الجميع أن يكون هذا هو طابع رمضان في عام الثورة، أما العام 1948 ففي أول رمضان من عام 1367هـ الموافق 8 يوليو 1948 كان العنوان الرئيسي لجريدة الأهرام "الاستعداد لاستئناف القتال صباح غد"، لينبئ عن رمضان ساخن في ذلك العام بعد هدنة لم تستمر طويلا... فقد شهد العام 1948 بداية الحرب بين تحالف القوات العربية ضد الميلشيات الصهيونية في فلسطين، وهي المعارك التي وصفها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بأنها أقرب إلى بعثرة لجنودنا في الصحراء، وهو ما جعل أخبار القتال في فلسطين هي المسيطرة على الصحف في ذلك الوقت. وفي أجواء صيفية حارة استمرت الصحافة في عرض مشكلات مجتمعية أخرى كانت عنوانا لتلك الحقبة، مثل أزمة غلاء الايجارات والحاجة إلى بناء مساكن شعبية، لكن لم يزد توتر الصائمين في ذلك العام إلا بعد أن ظهرت الغارات الجوية في سماء القاهرة مع نهاية الأسبوع الأول من رمضان، وتزايدت حدة الأحداث مع وقوع عمليات تخريبية داخلية اتهمت الصحافة وقتها بعض اليهود الموالين للصهيونية، ولم يكتف بعضهم بهذا بل استهدفت مراكز تجارية شهيرة آنذاك مثل بنزايون وجاتينيو رغم إعلان إدارتا المتجرين عن موقفهما المناهض للجرائم الصهيونية في فلسطين. كل هذه الأحداث المقلقة في شهر الصوم خلقت حالة عامة يصفها الرئيس الأسبق محمد نجيب في مذكراته قائلا: "كانت مصر مشغولة بحرب يائسة، وبملك انحدر إلى درجة منحطة جدا". هذا التناقض بين الحرب البائسة والحاكم البائس، يمكن تتبعه من خلال أخبار المآدب الملكية التي كانت تقام للعامة أو للجنود المصابين من الحرب وكيف كان محرر الخبر آنذاك يجمل صورة الملك وجلساته بعبارة من نوعية: "وامتلأت الموائد بألوان الطعام الشهية" وأن "ضيوف الملك قد خرجوا من لديه في تمام الرضا والسعادة".&lt;br /&gt;وعلى هامش تلك الحالة العامة لم تتوقف عجلة الانتاج في مجالات عديدة على رأسها السينما، بل استفزت نجما مثل أنور وجدي أن يطرح إعلانا ذكيا في الجريدة اليومية عن فيلمه الجديد فيكتب: إلى كل من تسمى سعاد.. حضرة المحترمة، بعد التحية، يسر شركة الأفلام المتحدة، دعوتك بمناسبة فيلم "طلاق سعاد هانم"، وسيعرض على سينما ريفولي، وعلى كل من تسمى سعاد أن تعرض ما يثبت شخصيتها ولها تذكرتين هدية. مثل هذه الأفكار الذكية كانت بمثابة حرب على المزاج العام لجمهور مشتت بين أخبار حرب فلسطين وصيام رمضان، ورغم وقوع غارات جوية على القاهرة وصدور تعليمات من محافظة القاهرة باطفاء الأنوار وقت الغارات، إلا أن مثل تلك الأجواء لم توقف أنشطة أخرى كانت أكثر ازدهارا، فتكفي مطالعة إعلانات الصحف في ذلك الوقت لتكشف أن هناك نشاطا آخر ازدهر وكان يعرض دعايته في الصحف اليومية مثل بيع مخلفات الحرب القادمة من فلسطين، وذلك في مفارقة أن الصحيفة المعلنة نفسها قد أعلنت عن حملات جمع تبرعات مادية من المواطنين لصالح الجنود المصريين . ولا ينتهي القلق بانتهاء شهر رمضان لعام 1948، بل يستمر بعد انتهاء الشهر الكريم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;1967&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ومن شهر رمضان في العام 1948 إلى العام 1967 مرورا برمضانات أخرى ساخنة في تلك الفترة المشحونة يرتفع سعر الصحيفة اليومية من 10 مليمات إلى 15 مليما. وفي أول يوم من شهر رمضان بعد هزيمة 67، يتصدر الصفحة الأولى من جريدة الأهرام إعلانا عن افتتاح فرع جديد لمحل جاتينيو، الذي كان هدفا لعمليات تخريبية في رمضان 1948، لكنه أصبح تحت التأميم وتابعا للشركة المصرية لتأثيث المنازل. ومع مرارة الهزيمة وبرد الشتاء تبدو عناوين الصحف أكثر برودة وجمودا، إذ تتصدر الصحف طوال الشهر عناوين أخبار خارجية مثل: استقلال اليمن الجنوبي أو محاولة الانقلاب العسكري في الجزائر أو انقلاب اليونان، ويتوارى صخب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قليلا عن عناوين الصفحة الأولى وتستمر أم كلثوم في حفلاتها لكن بهدف دعم المجهود الحربي. و في الأسبوع الأول من شهر رمضان في ذلك العام تقرر الحكومة المصرية فتح باب الهجرة إلى الخارج بعد مداولات دامت أكثر من شهرين، وذلك كي تتيح الفرصة لمن ضاق بهم العيش أن يهاجروا أو أن يعملوا في الخارج. وتبدو تلك الأجواء الخانقة غير مشجعة على إظهار مشاعر البهجة برمضان، إذ ما زالت المعركة مع العدو لم تنته، ورغم ذلك استمرت محاولات الاذاعة والتلفزيون في استعادة روح رمضان في برامج المنوعات، كأن تجد برنامجا يحمل عنوان "التحليلات الصوتية" للدكتور مصطفى محمود يحلل فيه صوت فايزة أحمد، وتكشف أيضا إعلانات الصحف اليومية عن استمرار عمل الكازينوهات والملاهي الليلية في رمضان خاصة قرب احتفالات رأس السنة، وذلك في تناقض مع إعلان إلغاء حفل الكنيسة الأرثوذكسية في ذلك العام. ووسط حالة التشتت العامة يلتفت المجتمع المصري في رمضان إلى ظاهرة جديدة هي الميكروجيب والميني جيب الذي اخترق الجامعات المصرية، وفي الصفحة الأخيرة من جريدة الأهرام ينشر الصحفي مرسي عطاالله بتاريخ 20 ديسمبر 1967 الموافق 19 من رمضان موضوعا تحت عنوان: هل يختفي الميني جيب ويوحد الزي في الجامعة؟ ويستمر الجدل حول تلك القضية الجديدة، بل و ينتقل إلى البرلمان، إذ طالب عضو مجلس شعب بعدم دخول الميني جيب والميكروجيب إلى الجامعات نهائيا. ولا ينتهي رمضان بأخبار سعيدة، إذ تستمر أجواء الهزيمة والتشتت لست سنوات أخرى حتى العام 1973.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;1973&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بدأ أول أيام شهر رمضان من العام 1973 في السابع والعشرين من سبتمبر أثناء موجة حارة عانى منها المصريون أثناء صيامهم ولم تنته إلا في 30 سبتمبر - رابع أيام شهر رمضان- وذلك بعد يوم واحد من بدء الدراسة في البلاد. أي أن المصريين استقبلوا الموسم الدراسي متزامنا مع موسم رمضان لتتحمل الأسر تكاليف الموسمين قبل انتهاء الشهر والحصول على المرتبات. ومنذ اليوم الأول في هذا الشهر الكريم يبرز الرئيس السابق السادات بشكل أكبر في عناوين الصحف والأخبار بما يدل على وجود حراك أكبر على مستويات عديدة، إذ يفتتح الشهر الكريم بإحياء ذكرى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر عبر العديد من المنابر السياسية، كما أذاع الرئيس السادات خطابا بهذه المناسبة. أما عن الأجواء الرمضانية فقد بدت واضحة في الأيام العشرة الأولى من الشهر، إذ استمرت الملاهي الليلية في دعايتها في الصحف، واستمر المغنون في حفلاتهم، وفي الجريدة اليومية يجد القارئ إعلانا عن مسرحية فريد شوقي الجديدة "نيام نيام" دون قلق من أجواء رمضان أو الموسم الدراسي. أما صلاح جاهين فيرسم كاريكاتيره في جريدة الأهرام بتاريخ 2 أكتوبر الموافق 6 رمضان عن الهوس بالتلفزيون في رمضان راسما طفل يسأل والدته : ـ "ماما .. هو قبل ما يخترعوا التلفزيون، كان فيه رمضان؟" وكأنه يشير إلى حالة الانجذاب التي كان يعيشها الجميع مع أجواء الترفيه الرمضانية قبل حرب أكتوبر.&lt;br /&gt;وقبل بدء العمليات العسكرية بيومين يـُنشر الخبر الشهير في يوم 4 أكتوبر الموافق 8 رمضان عن: آخر موعد لتقديم العسكريين للعمرة، ضمن خطة الخداع الاستراتيجي قبل الحرب، أما الجنود على جبهة القتال فلم يعرف أغلبهم بما سيحدث قريبا من عمليات عسكرية حاسمة، إلا حين وجهت إليهم أوامر بالإفطار مبكرا في 5 أكتوبر، أما صحف السادس من أكتوبر/العاشر من رمضان فاكتفت بالإشارة إلى "توتر في جبهات القتال"، بينما يرسم صلاح جاهين كاريكاتيره عن "طابور الجمعية" متضامنا مع معاناة المواطن المصري في رمضان في الحصول على حاجاته الأساسية، خاصة مع وجود من استغلوا ظروف المواطنين لحساب السوق السوداء. ولا يتغير طابع الأحداث إلا بعد السابع من أكتوبر مع إعلان عبور القوات المصرية للقناة، واجتياز خط بارليف، وهي اللحظات التي لم يصدقها بعض المصريين في البداية واتجهوا إلى الاذاعات الغربية للتأكد من حقيقة الموقف. وفي تلك الفترة ومنذ النصف الثاني من شهر رمضان بدأت أجواء الحرب تزحف على حياة المصريين، وبدأت إدارة الدفاع المدني تكرر تعليماتها بضرورة: عدم إضاء الأنوار وقت سماع صفارة الانذار، وطلاء زجاج النوافذ، والاحتفاظ بأكياس الرمل والمياه لحالات الطواريء، وغيرها من التعليمات التي حفظها المصريون على مدار حروب عديدة خاضوها طوال القرن الماضي. ومع تسلسل الأحداث وعرض صور ولقاءات مع الأسرى الإسرائيليين بدأ المزاج العام يتبدل، إذ أوقفت المسرحيات التابعة للقطاع الخاص عملها وبدأ بعض الفنانين في عمل أنشطة متصلة بأجواء الحرب، وتلاشي الطابع الرمضاني تدريجيا من أخبار الصحف مع إيقاف العمل بالمدارس. وقبل عيد الفطر بيومين فقط اضطرت مدينة السويس إلى القتال في رمضان في صف القوات المسلحة المصرية . لينتهى الشهر الكريم في أجواء خاصة احتفظ بها المصريون في ذاكرتهم إلى اليوم. وتستمر الرمضانات بعدها ولا ينافسها في الأجواء القلقة سوى رمضان الثورة في العام 2011.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;مع الفرنسيس والانجليز&lt;br /&gt;رمضان في زمن الاحتلال&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في فبراير 1799 مـ شهدت القاهرة أول رمضان في ظل الاحتلال الفرنسي، وهو أول احتلال أجنبي كامل في العصر الحديث.. في بداية الشهر اجتمع نابليون بونابرت بالمشايخ وقادة القاهرة في ذلك الوقت وأوصل إليهم أنه قد وجه ضربات مؤلمة للمماليك في الصعيد وأنه متوجه شرقا إلى غزة لإتمام مهمته، لم يكن المصريون يدركون آنذاك هل سيتغير طابع احتفالهم الرمضاني في ذلك العام أم لا؟ أو حسبما ذكر عبدالرحمن الجبرتي في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار، فإن المصريون كانوا على حذر من الفرنسيين أثناء رمضان خشية غضبهم إذ يقول : "أهل مصر كانوا على عادتهم في بدعهم التي كانوا عليها وانكمشوا عن بعضها خوفا من الفرنسيس فلما تدرجوا فيها وأطلق لهم الفرنساوية القيد .. رجعوا إليها" ، إذ عاش المصريون بقية الشهر بتلقائية رغم بعض المنغصات في حوادث كانت تحمل ملمحا طائفيا بين المسلمين والمسيحيين نتيجة السياسات الخاطئة في تلك الفترة، وفيما يبدو أن بعض الشرائح من المجتمع المصري استغلت شهر رمضان و تلك الفترة المميزة من السنة لتحقيق تواصل أكبر مع الفرنسيين، إذ يضيف الجبرتي في وصفه: "إن الفرنساوية صاروا يدعون أعيان الناس والمشايخ والتجار للإفطار والسحور، ويعملون لهم الولائم ويقدمون لهم الموائد ،...، ويتولى ذلك الطباخون والفراشون من المسلمين حتى يطمئنوا".&lt;br /&gt;وبعد رحيل الحملة الفرنسية عن مصر مرت سنوات طويلة دون احتلال أجنبي سوى مع مجيء الاحتلال الانجليزي لمصر في العام 1882، وتزامنت البدايات الأولى للاحتلال قبل شهر رمضان بأيام قليلة، حين تم قصف الإسكندرية بالمدافع الانجليزية في 11 يوليو 1882، وكانت مصر قبلها تعيش أجواء قلقة في أعقاب التغييرات التي أعقبت ظهور أحمد عرابي في المشهد السياسي، إذ شهد الشهر السابق على رمضان في ذلك العام توابع حادث الإسكندرية الشهير بين المالطيين (الرعايا الانجليز) والمصريين، وهو ما هدد مبكرا بتدخلات أجنبية في البلاد و توقعات بوقوع الحرب ونزوح الأجانب عن المدينة، وفي اليوم الأول من رمضان (1299 هـ) تحديدا أعلن أحمد عرابي تخوين الخديوي توفيق لموالاته الجيش الانجليزي المعتدي. وبدأ الاستعداد للحرب في كفر الدوار بعد سقوط مدينة الإسكندرية في يد الانجليز وتخريبها .. في تلك الفترة قضى المصريون رمضانا عصيبا، فرغم تأييد العديد من كبار شخصيات المجتمع لأحمد عرابي إلا أن المصريين تلقوا في نفس الشهر (7 أغسطس 1882/23 رمضان 1299هـ) منشورا من الخديوي يتهم عرابي بالعصيان وأنه سبب تخريب الإسكندرية، بل و دعا المصريين إلى التخلي عن عرابي تماما. وانتهى شهر رمضان في ذلك العام بعيد لم يفرح فيه المصريون، إذ لم يمض سوى أسابيع قليلة على سقوط المدن المصرية بأيدي الانجليز حتى سقطت العاصمة القاهرة، ليبدأ عهد جديد من الاحتلال.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=523892&amp;amp;LangType=3073"&gt;pdf&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-965235324512059087?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/965235324512059087/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/965235324512059087'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/965235324512059087'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/08/blog-post_15.html' title='الصوم في أعوام قلقة'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/-pQMUFfgxvIA/TklYgoYclzI/AAAAAAAABuw/AkLQ7hhUlFI/s72-c/fgu.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-4670332419050949135</id><published>2011-08-01T07:01:00.000-07:00</published><updated>2011-08-01T08:26:45.005-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Current.History'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بروفايل'/><title type='text'>فنون صناعة النخبة في مصر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=516138"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من الستينيات حتى ثورة 25 يناير&lt;br /&gt;طليعة الدولة التى لا تنتهى &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/Pz6SAVZn_rgEqH-W3t_7k-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="337" src="https://lh4.googleusercontent.com/-13SJ586ekes/Tjazqi_zLlI/AAAAAAAABt4/PBeyh8qlq-4/s400/1.JPG" width="400" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عبد الرحمن مصطفى &lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;«رجل الدولة يؤمن بأنه منتمٍ إلى الدولة، أما رجل السياسة فيؤمن بأن الدولة هى التى تنتمى إليه»، تلخص هذه العبارة الرائجة فى عالم السياسة الفارق بين السياسى صاحب المشروع ورجل الدولة الذى يستمر ضمن النخبة فى أى نظام سياسى. بعض الباحثين سجلوا هذه الملاحظة فى دراساتهم حول النخبة السياسية فى مصر، إذ إن بعض الرموز السياسية ما زالت مستمرة منذ العهد الناصرى فى الستينيات حتى اليوم فى مناصب عليا وداخل حوارات وطنية بعد الثورة. أحد من رصدوا تطور هذه النخبة المستمرة هو القيادى اليسارى عبدالغفار شكر، إذ يقول: «بعد بروز دور الشباب مؤخرا فكرت فى كتابة مقال بعنوان: وداعا جيل السبعينيات، الذى تصدر الحياة السياسية فى الفترة الماضية، لأن هذه الثورة جعلته يبدو قديما.. فما بالك بجيلى الأقدم منه؟!». يعد عبدالغفار شكر أحد شهود تجربتين أنتجتا بعض رموز المشهد طوال العقود الماضية، الأولى تجربة التنظيم الطليعى، والثانية هى منظمة الشباب الاشتراكى. ويعلق قائلا: «بعض من نشأوا سياسيا فى هذه الفترة انقسموا إلى فريقين، الأول انتقل إلى صفوف المعارضة متبنيا القيم العليا للشعب المصرى، أما الفريق الآخر فاختار الالتصاق بالسلطة على مر العصور منذ الستينيات رغم تبدل سياسات الدولة طوال العقود الماضية». ويرجع إنشاء «تنظيم طليعة الاشتراكيين» المعروف بالتنظيم الطليعى إلى العام 1963، وكان الهدف هو تجنيد كوادر داخل الاتحاد الاشتراكى كى تعمل على قيادة الجماهير والترويج لأفكار النظام السياسى آنذاك. وتكفى نظرة على بعض الأسماء المعروفة فى هذا التنظيم السرى الذى تجاوز عدد أعضائه 30 ألف مواطن حتى يتضح أن شريحة من رجال الدولة البارزين اليوم قد كانوا فى يوم من الأيام جزءا من هذا التنظيم واستمروا حتى هذه اللحظة. ويرصد كتاب «عبدالناصر والتنظيم الطليعى السرى» (مكتبة بيروت، 2008) بعض المشاركين فى التنظيم.. أما «منظمة الشباب الاشتراكى» فأنشئت أيضا فى العام 1963 كتنظيم شبابى للنظام الناصرى الحاكم. وتكفى نظرة أخرى على كتاب «تجربة منظمة الشباب الاشتراكى فى إعداد القيادات» (عن مركز دراسات الوحدة العربية، 2004) لعبدالغفار شكر كى تكشف عن جزء آخر من المشهد، إذ كان عبدالغفار شكر أمينا مساعدا لمنظمة الشباب الاشتراكى للتثقيف حتى عام 1969. وفى القسم الرابع من هذا الكتاب أسماء ظهرت فى الفترة الناصرية واستمرت فى عهدى السادات ومبارك بين صفوف المعارضة والسلطة على السواء، وما زال بعضهم موجودا بعد سقوط نظام مبارك. أحد من ذكروا شهاداتهم فى هذا الكتاب كان الدكتور عاصم الدسوقى ــ أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب فى جامعة حلوان ــ أما اليوم فينقد التجربة بعين متخصص فى التاريخ قائلا: «بعض أفراد هذه النخبة السياسية سواء فى منظمة الشباب أو التنظيم الطليعى اختاروا القرب من مركز السلطة حتى مع تبدل الأنظمة، على أن تكون مهمتهم هى إضفاء الشرعية على إجراءات السلطة، وفى ظل معايير اعتمدت فى النظم السابقة على تصعيد المقربين بدلا من معيار الكفاءة، ظلت بعض الأسماء مستمرة حتى بعد الثورة، وهناك من ابتعدوا عن قلب السلطة وظلوا محافظين على توازنهم، إلى جانب من اختاروا المعارضة، خاصة بعد التحول الكبير فى عهد السادات». وفى دراسة للدكتورة ــ مايسة الجمل ــ أستاذة العلوم السياسية فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة منشورة تحت عنوان «النخبة السياسية فى مصر» (عن مركز دراسات الوحدة العربية، 1998) ترصد الباحثة كيف أن النظام السياسى منذ ثورة 52 لم يتنازل عن فكرة إعادة تدوير النخبة ودعم استمرارها، لأنها فى النهاية نخبة مرتبطة بالدولة تؤدى دورها فى خدمة توجيهات الرئيس. والآن فى ظل نظام سياسى بلا رئيس، ما زالت هذه النخبة القديمة مستمرة حتى اليوم. بعض رموز هذه النخبة أثاروا الارتباك فى الأسابيع الأولى بعد الثورة بسبب تصديرهم فى المشهد السياسى، كترشيح الدكتور مصطفى الفقى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية الذى أثار احتجاجات ضده، وهو أحد نماذج البقاء داخل النخبة منذ أن كان عضوا فى التنظيم الطليعى الخاص بالخارجية المصرية وبقاؤه فى المناصب الرفيعة حتى رحيل مبارك. ومع سقوط نظام الرئيس السابق وخاصة بعد حل الحزب الوطنى الديمقراطى اختفت رموز من النخبة المستمرة من حقبة التنظيم الطليعى كانت لصيقة بالسلطة من خلال الحزب مثل الدكتور مفيد شهاب والدكتور على الدين هلال وغيرهما، وبقيت رموز أخرى كانت جزءا من الدولة فى فترات سابقة وعادت بعد الثورة. وتكفى مطالعة أسماء من المستقلين فى العمل العام مثل وزير الإعلام الأسبق محمد فائق ــ رئيس اللجنة التنسيقية للمجلس الوطنى المشكل خارج إطار مؤسسات الدولة، أو الدكتور عبدالعزيز حجازى رئيس لجنه الحوار الوطنى، أو الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء السابق، حتى نجد خيطا يجمع كل هذه الأسماء، فقد كانت تنتمى جميعها إلى التنظيم الطليعى فى عهد جمال عبدالناصر ثم ظهروا فى عصور تالية بمهام مختلفة. وإلى جانب هذا الجيل فهناك جيل السبعينيات الذى يمثل قيادات العمل السياسى الآن، ويوضح أحمد تهامى عبد الحى فى كتاب «الأجيال فى السياسة المصرية (عن هيئة الكتاب، 2009) أن جيل السبعينيات استعاد عافيته السياسية فى التسعينيات وعرف وقتها بجيل الوسط، لكن هذا الجيل أصبح الآن فى الخمسين والستين بينما تحول الجيل السابق عليه إلى جيل الشيوخ ليكوِّن الجيلان معا أساس النخبة السياسية الحالية. «العلاقات القديمة بين أبناء الجيل الواحد تدير الموقف أحيانا، خاصة بين من نشأوا فى تجربة سياسية مشتركة مثل التنظيم الطليعى أو منظمة الشباب»، حسبما يرى عبدالغفار شكر، وفى هذه الأجواء لا يخلو الأمر من صدامات بين جيل الشباب الحالى والنخبة السياسية القديمة داخل جلسات الحوار بسبب اختلاف ثقافة الشباب التى يصفها عبدالغفار شكر بأنها «ثقافة جيل نشأ بعيدا عن التنظيمات السياسية التقليدية للدولة». &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=516134"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنت من رجال أحمد عز&lt;br /&gt;نهاية حلم الحزب الوطنى &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/fc5DdaJW6kJ1fMYzd7n4aOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img height="144" src="https://lh6.googleusercontent.com/-ZfW2wYl7N-U/Tja0B84YLfI/AAAAAAAABuA/ZerPrqLerMY/s144/1234.JPG" width="97" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يتحدث عبدالكريم طه بحماس واضح عن أيامه الذهبية التى قضاها فى أمانة التنظيم داخل الحزب الوطنى المنحل قائلا: «كله كان ماشى كويس، وفجأة حصلت الثورة». ولا يبدو قلقا حين يتحدث مع زملائه فى كلية الحقوق عن ماضيه مع الحزب الوطنى. عبدالكريم الذى لم يتجاوز الثانية والعشرين مارس سلطات من خلال ما كان يكلف به من مهام حزبية فى الشارع. يلتقط ورقة وقلما شارحا بعض تلك المهام: «كانت لنا هيبة حين نهبط على إحدى الوحدات الحزبية لاستطلاع آراء أعضاء الوحدة هناك عن مرشحيهم، إذ كانت لدينا من السلطة أن نطرد مرشحا انتخابيا إذا حاول التطفل على عملنا». أما أكثر المهام التى كان يبدو فيها عبدالكريم متألقا فى بدلته الأنيقة فهى أثناء مراقبة أداء مرشحى الحزب الوطنى خلال موسم الانتخابات. حين كان يتابع مع غرفة العمليات فى القاهرة تفاصيل ما يحدث أمامه، أما أكثر ما كان يدعمه وسط الأحداث فهو اللقب الذى كان يحمله هو وزملاؤه فى مثل هذه المهام، فهم إما «رجالة أحمد عز»، أو «شباب جمال مبارك». هذه النخبة التى كان يكونها الحزب الوطنى أصبحت اليوم بلا سند. فعلى حد قوله: «شباب الحزب اختفوا فى ظروف غامضة!». يختلف الدكتور وحيد عبدالمجيد ــ نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ــ مع تعبير «صناعة النخبة» أو أن الحزب الوطنى كان يمارس هذا الدور، ويقول: «فى وضع ديمقراطى لن نسمع مصطلحا مثل تكوين النخب، هذا من أعراض الحكم الشمولى الذى يتعامل مع المواطنين على أنهم أدوات يشكلها حسبما يريد.. فى فرنسا على سبيل المثال هناك المدرسة الوطنية للإدارة التى تخرج فيها الكثير من رموز الدولة، لكنها فى النهاية خارج الحسابات الحزبية وتمارس عملها باستقلال». فى الحالة المصرية لم يكن الحزب يستخدم مجهودات عبدالكريم وزملائه لمجرد تعميق مهاراتهم السياسية، إذ كان العامل الاقتصادى هو أحد دوافع مشاركة هؤلاء الشباب، فقد كانت تلك الأنشطة تتم تحت قيادة مسئول اتصال هو بمثابة «وزير فى منطقته» على حد تعبير عبدالكريم طه، هذا إلى جانب دخل شهرى يتجاوز عدة آلاف ومكاسب أخرى ونفوذ محلى. بعض المهام التى كان يؤديها «شباب أحمد عز» كانت تتم أحيانا عبر مؤسسات مثل الجمعية الوطنية للسياسات الاقتصادية، التى تقوم بدراسات واستبيانات فى الشارع تخدم أمين التنظيم، وكان على كل شاب ألا يشير من قريب أو بعيد أنه ذو صلة بالحزب الوطنى، بل يقدم نفسه للمواطنين على أنه باحث مستقل تابع للجمعية. هذه الخدمات التى كان يقدمها شباب أمانة التنظيم أحيانا ما كانت تتداخل مع نشاط أحمد عز فى مجال الصناعة، وهو ما شارك فيه مدحت الأخ الأكبر لعبدالكريم، إذ كان هو الآخر عضوا فى الحزب الوطنى المنحل، ويصف مدحت هذه التجربة قائلا: «فى مرة تم استدعاؤنا لفيللا أحمد عز فى المنوفية، وانتقلنا فى رعاية الداخلية، وذلك أثناء أزمة غلاء أسعار الحديد قبل سنوات، وجلسنا إليه وعلمنا تفاصيل مهمتنا، وأصدروا لنا كارنيهات فى الحال على أننا عاملون فى مصانع حديد عز».&lt;br /&gt;كانت المهمة التى يتحدث عنها مدحت هى التفتيش على موزعى الحديد فى المحافظات وضبط المغالين فى الأسعار واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم. يكمل مدحت قائلا: «كنا نعلم نحن أيضا أن علينا رقابة، فأحد زملائنا تم استدعاؤه إلى القاهرة بسبب مخالفة ارتكبها مع أحد الموزعين».الأمر كان بالنسبة للأخوين عبدالكريم ومدحت هو البحث عن فرصة للصعود فى سلم الحزب، وأن ينتقلا إلى موقع مسئول الاتصال والتنظيم فى سن الثلاثين، فيزداد الدخل، وتزداد السلطة. حسب وصف الدكتور وحيد عبدالمجيد فإن «الحزب الوطنى لم يكن حزبا بقدر ما كان تجمعا لأصحاب المصالح وأقرب إلى ميلشيا سياسية». وبعيدا عن شباب أمانة التنظيم فقد كانت هناك طلائع تصعد فى أماكن أخرى عن طريق الحزب، وخاصة فى «جمعية جيل المستقبل» التى ارتبط اسمها بجمال مبارك. ويقوم نشاطها على شباب الخريجين لتطوير مهاراتهم ودعمهم فى الحصول على وظائف، وعلى مجموعة: معا للحفاظ على جمعية جيل المستقبل ورابطة خريجى الجمعية فى شبكة الفيسبوك، يحاول بعض الأعضاء إبراز الجانب الإيجابى فى هذه المؤسسة التى انهارت مع حل الحزب الوطنى، وفى أحد التعليقات يدخل سيد راشد رافعا صورة له مع جمال مبارك قائلا: « كنت شغال فى جمعية جيل المستقبل وأعرف كل صغيرة.. أنا رأيت حاجات والله العظيم أغرب من الخيال، والحمد الله أنى تركتها فى 2007، ياريت الفترة الجاية تفكروا فى مستقبلكم بجد وممكن تستمروا فى الجمعية بس بإيديكم إنتوا مش بتوجيهات من أشخاص فاسدين». ينهى تعليقه رافضا إعطاء مزيد من التفاصيل بعد التواصل معه حول تجربته فى هذا المكان.&lt;br /&gt;هل كانت تلك الكيانات تنمى روح الانتهازية لدى أعضائها من الشباب؟ يرفض عبدالكريم طه ــ أحد شباب أمانة التنظيم - التعميم، قائلا: «لقد قمت أنا وزملائى بجهد كبير فى الانتخابات السابقة، وأقسم أننا كنا نعمل بشفافية وأمانة... نعم لقد كانت النتائج غير منطقية وكان هناك تزوير لكنى لم أشارك فيه». فى ذلك الوقت كتب عبدالكريم وزملاؤه عبارة موحدة على الفيس بوك: «إحنا آسفين يا مصر»، أما اليوم فلا يخفى مشاعره تجاه الثورة التى غيرت موقعه وأنشطته تماما. ويوضح: «رأيت مرشحين ينفقون الملايين لمجرد إرضاء غرور العصبية والقبلية، ماذا ستفعل الثورة مع هذه الأدمغة؟؟». بالنسبة إليه ولأخيه مدحت لم يكن الحزب انتماء بقدر ما كان أسلوب حياة، ففى محافظته الأصلية على مسافة مئات الكيلومترات من القاهرة لا وجود حقيقيا للأحزاب السياسية، وهناك دورات كرة قدم وبطولات ورحلات كان يرعاها الحزب.. يختم قائلا: «كان الحزب هو الحكومة، لا أكثر ولا أقل».&lt;br /&gt;*&lt;span style="color:#990000;"&gt; تم تغيير بعض الأسماء بناء على رغبة المصادر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=516142"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا تبحث عن قائد الآن&lt;br /&gt;الثورة تتحدى النخبوية &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/dLtPc64GvZrIwduUFyzGSuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img height="144" src="https://lh3.googleusercontent.com/-mXyJDF-GW24/TjazyeLD3NI/AAAAAAAABt8/eGOpYvyP0E0/s144/123.JPG" width="116" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فى مدونته «الطريق للدولة القوية العادلة» كتب عمرو العجماوى ما اعتبره نقدا لائتلاف شباب الثورة، أحد أهم الائتلافات الشابة حاليا على الساحة، وذكر أن أغلب أعضاء الائتلاف يشاركون فى العمل السياسى «وكأنهم الوحيدون الثائرون أو كأن الثورة هى عنوانهم حصريا». ويضيف قائلا: «أصبحت أشك أن تصديرهم فى مقدمة المشهد إعلاميا هو جزء من محاربة الثورة، إذ إن سلوكهم كفيل بإحداث حالة من نفور الناس من الثورة ومن ينتمى إليها».. هنا توقف عمرو العجماوى وبدأ فى سرد بعض المواقف الداعمة لوجهة نظره. ولم يكن ما كتبه منفردا إنما فى سياق يمكن تتبعه على الإنترنت فى مواقع أخرى، وخاصة على موقع التدوين القصير «تويتر» بواسطة شباب سخروا من فكرة الائتلافات المنتشرة حاليا، خاصة بعد لقاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى أول يونيو الحالى مع مجموعة من الائتلافات المغمورة. من وجهة نظر أستاذ علم الاجتماع السياسى بجامعة القاهرة ــ الدكتور أحمد زايد ــ فإن بروز الشباب بهذا الشكل فى المشهد السياسى يؤكد أننا أمام «نخبة فى طور التكوين». ويشرح قائلا: «من المؤكد أن النخبة السياسية السابقة قد أغلقت قنوات الحراك السياسى بحيث استبعدت الشباب، لكن المشهد الآن لا يوحى بأننا أمام نخبة شابة تستطيع تسلم العمل السياسى بعد الثورة، لن يحدث هذا إلا بعد سنوات من العمل والتجربة».&lt;br /&gt;فى مساحات أخرى، لم تكن هناك طاقة للصبر على ائتلاف شباب الثورة المتهم دائما بأنه احتكر المشهد لحسابه، من ضمن ذلك أن يكتب أحدهم فى صفحة الائتلاف على شبكة فيس بوك تحت عنوان: نصيحة إلى الأستاذ زياد العليمى المتحدث الرسمى باسم الائتلاف، ويكتب تحت هذا العنوان قائلا: «مداخلة برنامج صباح دريم كنت أشعر بالضبط أن المتحدث هو صفوت الشريف وذلك عن طريق نبرة التعالى والكبر فى الحديث مما أشعرنى بالغضب الشديد»، فما كان من مدير صفحة الائتلاف إلا أن أجاب: «نشكر للجميع التواصل والنصيحة.. وإن شاء الله نجتهد فى إيصالها للزميل زياد العليمى». هذه الروح المناهضة لشريحة من السياسيين الشباب يتصدرون واجهة المشهد انتقلت إلى العمل الحركى نفسه، إذ تمسك الائتلاف فى دعوات سابقة للتظاهر والاعتصام يوم الجمعة بميعاد مبكر للرحيل، وفى يوم الجمعة 27/5 «الثورة المصرية الثانية» وقع شباب الائتلاف فى تحدٍ حين طالبوا من تبقى فى ميدان التحرير حتى الساعة الواحدة صباحا بفتح الطرق المؤدية للميدان، وكذلك الاكتفاء ببقاء المعتصمين فى حديقة الميدان. وكان أحد شباب الائتلاف فى ذلك اليوم على اتصال بوزارة الداخلية خشية اقتحامها التحرير كما ورد إليه من مصدر فى الوزارة.. لكن بعض من كانوا فى الميدان لم يستجيبوا فى ذلك اليوم، لرفضهم أن يمارس أحدهم دورا نخبويا وسطهم. كل هذه الصراعات التى تعيشها فئة من شباب الثورة أرادوا استكمال العمل السياسى والحركى معا، وهذه المشكلات يدركها جيدا خالد تليمة ــ عضو المجلس التنفيذى لائتلاف شباب الثورة.. فأحيانا ما توجه إليه اتهامات مباشرة فى الندوات أو الحوارات الوطنية من نوعية: «اشمعنى إنت هنا على المنصة؟! أنا مشوفتكش فى التحرير أيام الثورة..!»، ويعلق خالد على هذه التعليقات قائلا: «بعيدا عن كل هذا.. هناك نخبة سياسية بالفعل تتكون الآن، لكن الإعلام دوره مؤثر بشدة، لأن تركيز الإعلام على مجموعة أسماء بعينها فى الائتلاف أو غيره هو ما يصنع هذا الجدل». لكن بعيدا عن الإعلام فإن هناك أنشطة أخرى يشارك بها أعضاء الائتلاف سواء فى بعثات دبلوماسية ذات طابع خاص، أو فى الندوات والمؤتمرات. ويوضح خالد بهذا الشأن أن أعضاء الائتلاف من الشباب هم فى الأساس نشطاء فى أحزاب وكانت لهم أنشطتهم من قبل، ويكمل فكرته قائلا: «لا يمكن الحكم على الناس كلها بطريقة واحدة.. أنا عن نفسى أفضل أن أجلس مع ناس بسطاء على المقهى أفضل ألف مرة من الجلوس فى المؤتمرات والاحتفاليات الرسمية». &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحكم بعد العمل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فى الأول من يونيو اجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بنحو 153 ائتلافا من مختلف المحافظات، بينما قاطع نحو 35 من الائتلافات والقوى السياسية الشهيرة هذا اللقاء، وكان ائتلاف 19 مارس (الأغلبية الصامتة) أحد هذه الائتلافات المغمورة التى التقت المجلس العسكرى، وتكفى زيارة إلى صفحة الائتلاف على الفيس بوك كى تتضح الملامح العامة لهذا الائتلاف. فهم مجموعة نشأت بتأثير لحظة الاستفتاء الأخير فى 19 مارس وخروجهم من الصمت والسلبية السياسية إلى الإدلاء بأصواتهم مع الجماهير المصرية. ويقول عبدالفتاح نصار ــ عضو ائتلاف الأغلبية الصامتة: «إحنا مع الثورة لحد يوم التنحى.. لكن مش ممكن نفضل فى مظاهرات على طول واعتصامات، لأن كل المطالب ممكن تتحقق مع الوقت، وكمان المحاكمات أكيد هتاخد وقتها». لا يخفى عبدالفتاح نصار غياب خبرته السياسية السابقة، إذ كانت المرة الأولى التى يشارك فيها سياسيا فى يوم استفتاء مارس الشهير رغم تجاوزه الأربعين وعمله محاميا، ولا يختلف الأمر عن بقية المجموعة الأساسية لهذا الائتلاف الذين يصفون أنفسهم بأنهم : «طلبة جامعيون ومدرسون وصيادلة ومحامون ومهندسون وأعمال حرة وربات بيوت وغيرها من الوظائف، ليس بينهم شخصية معروفة أو مشهورة، ولم يجمعهم سوى خوفهم على ما يحدث بمصر حاليا». ينفى نصار أن يكون بينهم تيار سياسى معين. ويضيف: «لقد أراد المجلس العسكرى عرض نماذج أخرى مختلفة عن القوى السياسية التى احتكرت المشهد من الشباب بعد الثورة، ونحن بشكل عام مؤيدون للمجلس العسكرى كحاكم الآن حتى نجتاز هذه المرحلة بسلام». ورغم المشهد المزدحم حاليا بانقسامات وتضارب فى وجهات النظر فإن الدكتور أحمد زايد ــ أستاذ علم الاجتماع السياسى ــ يجد رؤية أكثر واقعية لما يحدث الآن ضاربا المثل بالحركات الشبابية التى اجتاحت العالم فى عام 1968، ويقول: «كان يقال على ألسنة الشباب وقتها.. لا تثق فى أحد تجاوز الثلاثين، والمفارقة أن دراسات أجريت فيما بعد على من شاركوا فى هذه الانتفاضة فوجدوهم قد تبدلت أحوالهم إلى موظفين تقليديين ورجال أعمال.. إذن فالفيصل هنا هو أن ممارسة السياسة على أرض الواقع هى التى ستنتج نخبة المستقبل». ما يراه زايد من واقع حالى هو مجرد محاولات للحفاظ على المظهر الثورى بطرق مختلفة. لكن يبقى «الحكم بعد الممارسة السياسية» حسبما قال. وفى خضم الانتقادات التى يوجهها البعض إلى الائتلافات الشبابية المعارضة على الساحة وعلى رأسها ائتلاف شباب الثورة ما زال البعض فى المعسكر الآخر يجد فى كل ما يحدث الآن جانبا إيجابيا، أما خالد تليمة عضو المجلس التنفيذى لائتلاف شباب الثورة فيقول: «لن ننسلخ عن الشباب.. فنحن الخاسرون إن فعلنا هذا. نحن تحت أمر الشارع، لكن يجب أن يتذكر كثيرون أن أغلبنا كان يواجه الأمن المركزى طوال السنوات الماضية.. وكنا وحدنا، لذا فلنتفرغ لفرصة العمل الآن».&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=516310&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-4670332419050949135?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/4670332419050949135/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4670332419050949135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/4670332419050949135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='فنون صناعة النخبة في مصر'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/-13SJ586ekes/Tjazqi_zLlI/AAAAAAAABt4/PBeyh8qlq-4/s72-c/1.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-1410945861669328067</id><published>2011-07-18T09:46:00.000-07:00</published><updated>2011-10-18T09:49:51.143-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انترنت'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='لم ينشر'/><title type='text'>حالة الصورة بعد الثورة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://media.mmgdailies.topscms.com/images/b7/82/1b6c0fc2456f8daf1ced20dc4004.jpeg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://media.mmgdailies.topscms.com/images/b7/82/1b6c0fc2456f8daf1ced20dc4004.jpeg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;عدسات احترافية وأخرى للهواة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;br /&gt;"رغم أن الكاميرات أصبحت في أيدي جميع شعوب الأرض، إلا أن الصورة الاحترافية ستظل هي الوثيقة المعتمدة لما فيها من نزاهة وحياد" . هذه العبارة التي سمعها عمرو نبيل، رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين أثناء حضوره إحدى حفلات الجوائز العالمية، ما زال يرددها حتى اليوم، رغم التأثير الذي أحدثته الثورة على عالم التصوير في مصر وإفساحها المجال لشرائح جديدة. يعلق على ذلك قائلا: "أصبحت الأحداث أكثر ازدحاما بكاميرات الهواة والمحترفين على السواء، وهي أجواء لم نكن نعيشها قبل سنوات.. لقد أصبح هناك من يزاحم المصورين المحترفين بالفعل". هذه الملاحظة التي يسجلها المصور عمرو نبيل عن اتساع مجال التصوير بشكل متزايد يرجعها إلى سببين هما: "اتساع استخدام الكاميرات الرقمية وكاميرات الهواتف المحمولة، واهتمام النشطاء بتوثيق الأحداث وهذين السببين يعودان إلى عدة سنوات قبل الثورة". ومع بدء أحداث ثورة يناير اتسعت أهمية التصوير بهدف التوثيق، ولم يعد الأمر يقتصر على نشطاء أو مصورين محترفين، إذ كان أغلب من وثقوا الحدث بكاميراتهم هم من المشاركين من كل الفئات. وهو ما توضحه الناشطة نازلي حسين بعد معايشتها لتجربة (نقطة تجميع الفيديوهات والصور) التي بدأت أثناء اعتصام التحرير، و تقول: "لدينا الآن أرشيفا من الصور والفيديوهات قدمه متطوعون غير محترفين أرادوا نقل صورهم وفيديوهاتهم إلى الانترنت، ولعل أهمية هذا الأرشيف أنه دليل قد نحتاجه في القضايا المتتالية التي أثيرت منذ بدء الثورة". وحسبما تذكر نازلي فإن أجواء الاطمئنان التي عاشها المعتصمون لبعضهم البعض واستمرت حتى اليوم دفعت الكثيرين إلى تقديم ما لديهم من مواد دون اهتمام بذكر أسمائهم، أو على حد وصفها: "منذ ذلك الوقت تأكد دور الصحافة الشعبية بشكل كبير، ولم يعد الاهتمام فقط منصبا على المحترفين في مجالي التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو". هذه الأحداث المتلاحقة في السنوات الأخيرة واتساع استخدام الكاميرات الرقمية دفع إلى تزايد عدد ورش التصوير و ظهور شريحة تجمع بين روح الهواية والاستقلال بعيدا عن المؤسسات التقليدية، يعلق عمرو نبيل على ذلك قائلا: "أثناء زيارتي إلى ليبيا وقت تفجر الموقف هناك لاحظت هذا النموذج لشاب تحول إلى مصدر صور للوكالات الأجنبية رغم أنه ليس محترفا أو تابعا لمؤسسة". هذا النموذج ليس حالة يمكن تعميمها في نظر عمرو نبيل، إلا أنه في نظر آخرين مؤشر على فرص جديدة لشباب كانوا هواة أو مستقلين، إذ أن هناك نماذج أخرى في مصر توضح تأثير الثورة بشكل مباشر. أحدهم هو بشير وجيه الذي تعود صلته بالتصوير لسنوات مضت، و كان للثورة تأثير خاص على حياته المهنية، ويوضح ذلك قائلا: "ما أحدثته الثورة في الحقيقة هو أنها كانت فرصة لعرض ما نصوره في توقيت كانت الأعين كلها مسلطة على مصر، وعلينا ألا ننسى أن الحس الفني للصورة يجعلها أكثر استخداما". يعيش الآن بشير خارج القاهرة حيث يعمل على مشروع لحساب إحدى القنوات التلفزيونية العالمية، إذ يطوف المحافظات المصرية تاركا مهنته الأصلية كمهندس في إحدى الشركات الكبرى في مجال الاتصالات. وجزء من هذا القرار كانت أحداث الثورة سببا فيه.. يوضح ذلك بقوله: "ما صورته من مادة فيلمية أثناء الثورة بحسي الفني كان أحد أسباب العروض التي تلقيتها فيما بعد". أما قبل ذلك بسنوات فقد كان المجال الاحترافي خانقا في بعض الأحيان وله قواعد تجارية في أحيان أخرى، وهو ما دفعه إلى العمل بشكل مستقل وصُـنع أفلام حضر بها مهرجانات. ويوضح تفاصيل تلك النقلة التي اتخذها بعد الثورة قائلا: "على سبيل المثال فإنني أثناء السنوات الماضية حاولت الدراسة الأكاديمية و تعذر الأمر عدة مرات، في الوقت الذي نجحت فيه في صنع أفلام مستقلة، وأثناء الثورة عرضت صوري بشكل تقليدي على الفيسبوك والتويتر و اكتشفت أن هناك من يهتم بالفعل، وتلقيت عروض شراء، واليوم أنا أعمل لحساب مؤسسات إعلامية عالمية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بحر من الصور&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;حسبما يؤكد بشير فإن أحداث الثورة المتتالية ساهمت في إيصال البعض إلى العمل المؤسسي، لكن كان الشرط دوما هو المهارة الحقيقية والحس الفني، لكن بعيدا عما يذكره فإن نفس تلك المؤسسات اتجهت أيضا إلى فيديوهات المتطوعين التي يلقون بها على مواقع مثل يوتيوب لتحميل الفيديو، أو من يرفعون صوره بكاميراتهم على الفيسبوك، دون أن يبحثون عن الاحتراف، إذ كانت الأشهر الماضية موسما لجمع الفيديوهات بغرض إعادة إنتاجها تجاريا فيما بعد .. وحسب أرقام أعلنها مؤخرا موقع يوتيوب الأشهر عالميا لرفع الفيديو فإن أن المصريين قاموا بتحميل 2.1 مليون فيديو على موقع ''يوتيوب''من مصر منذ بداية العام 2011، وأن 14% من هذه الفيديوهات في قسم " الأخبار والسياسة"، وهو معدل مرتفع مقارنة ببقية الدول ذات الأوضاع السياسية الشبيهة . وحسب تلك الأرقام فإن حالة الصورة في ازدهار، وهو ما دفع ببعض المؤسسات العالمية إلى وضع أفكار جديدة مثل تدشين مواقع الكترونية تهدف إلى تسويق الصور والفيديوهات وأحد هذه المواقع الجديدة يستهدف مصر والشرق الأوسط بشكل خاص. وكذلك فإن بعض شركات الإنتاج المحلية قد نشطت في الفترة الماضية من أجل جمع مواد فيلمية عن أحداث الثورة على أمل إعادة إنتاجها بشكل تجاري. هذه الملاحظة سجلتها الناشطة نازلي حسين إحدى المتطوعات في (نقطة تجميع الفيديوهات والصور) أثناء بداية أحداث الثورة، وتعلق قائلة: "نعم .. لاحظت أن بعض فيديوهات المتطوعين التي وصلت إلينا في تلك الفترة المبكرة قد أعيد استخدامها كثيرا على الشاشات، وبعضها استخدم بشكل تجاري، لأن أغلب تلك المادة كان الهدف إتاحتها على الانترنت بشكل مجاني". إلا أن فكرة التطوع بتقديم مواد عن الثورة ليس بهذه البساطة لدى المصورين المحترفين، إذ تعرض منهم لمشاكل حين اختاروا التنازل عن حسهم الاحترافي جزئيا وطرح أعمالهم للجمهور مباشرة. وهو ما حدث قبل أشهر في معرض "سجل يا زمن" حين فوجي المصورون بأعمالهم التي تباع على سيديهات دون إذن كتابي منهم. وبسبب خلفيتهم الاحترافية اتجه بعضهم إلى اتخاذ إجراءات قانونية، وأثير نفس الجدل مع برنامج ناس بوك للإعلامية هالة سرحان حين وجه لها أحد المخرجين اتهاما بأن طاقم إعداد البرنامج استخدم فيلما صوره في الميدان واعتبروه من تصوير فريق البرنامج. وهذه الحوادث المتتالية تظهر ملمحا جديدا لعالم الصورة بعد الثورة، حول تلك العلاقة الشائكة بين عالم الصورة الاحترافية التقليدية لحساب المؤسسات، وبين الكاميرات الحرة والعمل التطوعي الأكثر نشاطا بعد الثورة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-1410945861669328067?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/1410945861669328067/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/1410945861669328067'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/1410945861669328067'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='حالة الصورة بعد الثورة'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-7710012006440375778</id><published>2011-06-01T06:40:00.000-07:00</published><updated>2011-06-01T13:21:49.215-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حوار'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بروفايل'/><title type='text'>بعد سنوات من العمل السرى .. لا (تُخفِ) نشاطك السياسى بعد اليوم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/_K9qyyrqACmA9XGCvPUW7eMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh5.googleusercontent.com/-inKa8AEvji4/TeadLyjnuFI/AAAAAAAABrI/MmKTECDJNWo/s400/sss.JPG" width="319" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=468456"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الثورة تفرض قواعدها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الشيوعيون فى اختبار مع العلنية&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يؤمن صلاح عدلى ــ أمين عام الحزب الشيوعى المصرى ــ بعبارة فلسفية تقول: «لا شىء ساكنا.. كل شىء يتحرك»، فحين انضم إلى صفوف الحركة الشيوعية فى العام 75 لم يتصور أن يأتى اليوم الذى يعلن فيه الحزب الشيوعى المصرى عن نفسه مثلما هو الحال اليوم. ويعلق قائلا: «ما حدث فى ثورة 25 يناير لم يأت من فراغ، إنما سبقته نضالات قديمة». اختار أن يبدأ الحديث فى جوار مركز «آفاق اشتراكية» الذى يديره منذ سنوات، ثم تابع قائلا عن الجانب السرى فى عمل الحزب: «بعد أن التحقت بصفوف الحزب فى منتصف السبعينيات أوكلت إلىّ مسئولية الأجهزة الفنية، وهى مختصة بطباعة الوثائق والمنشورات والاتصال، وهو ما جعل مهمتى سرية فى ظل القمع الأمنى لنشاطاتنا، وكان أول اعتقال لى فى العام 81، بدأت أنشطة جديدة تمزج السرية بالعلنية». للحزب الشيوعى المصرى خصوصية وسط التيار الاشتراكى بشكل عام، إذ إنه أول حزب شيوعى فى القارة الأفريقية، تأسس فى العام 1922 ثم قضت المحكمة بالقبض على قادته بعدها بعامين واستمر عمله السرى منذ ذلك الوقت حتى أول مايو الماضى حين أعلن الشيوعيون نية تأسيسه بشكل علنى، رغم أنه قد أعيد تأسيسه فى الأربعينيات مع صعود الموجة الشيوعية الثانية ثم مرة ثالثة فى السبعينيات وهى المرحلة التى ينتمى إليها قادة الحزب الحاليون.&lt;br /&gt;لا يخفى صلاح عدلى ضيقه عند تناول صورة الشيوعى فى المجتمع المصرى حاليا، إذ يرى أنها أمر لم يكن فى إمكانيات الشيوعيين الرد عليه، ويقول: «ببساطة فإن أصل الدعاية المضادة للشيوعية كانت من السلطة، خاصة حين ندرك أن المذهب الماركسى يدعو لتغييرات جذرية فى المجتمع تقلق طبقات بعينها، لذا اتهم الماركسيون فى العالم باتهامات متشابهة منها أنهم معادون للأديان وأنهم فوضويون للتشنيع عليهم، وفى مصر حدث ذلك مع حكومات ما قبل الثورة وبعدها، وفى أيام السادات تم دعم الإسلاميين فى مواجهة الشيوعيين خوفا من قوتهم.. لم يدعوا لنا مجالا للعمل». رغم ذلك كان انتماء صلاح عدلى ورفاقه معلنا إلى الحزب الشيوعى المصرى ــ ذى المكانة التاريخية ــ لكن تفاصيل اجتماعاتهم وخططهم تتم فى سرية.. تماما مثلما كان الحال مع الأجيال التى سبقتهم. وهو ما عرضهم للاعتقال من الشارع أثناء المظاهرات أو الاستدعاء إلى أمن الدولة. ويقول عن ذلك: «فترة الثمانينيات والتسعينيات كانت فترة ركود للعمل السياسى بشكل عام، لكن منذ العام 2000 بدأت الحركة تنشط، إذ كنا كشيوعيين مصريين فى داخل الكثير من الفاعليات، ولن أبالغ حين أقول إن كيانات مثل اللجنة الشعبية للتضامن مع غزة فى ذلك العام ثم اللجنة الشعبية للتغيير فى العام 2004 ساهمتا فى تحريك الشارع والتظاهر، ولم نترك فرصة للمشاركة فى حدث جماهيرى ولم نشارك خاصة فى الجمعية الوطنية للتغيير». يتوقف قليلا ليستقبل اتصالا من إحدى الفضائيات ثم ينهى المكالمة معلقا: «فى الماضى كنا نتعرض للاستبعاد أحيانا من جانب بعض الفضائيات أثناء مشاركاتنا فى المظاهرات، إذ كنا نفاجأ بالعدسات توجه إلى الإخوان أو القوميين أو أعضاء كفاية.. اليوم قد اختلف الوضع كثيرا».&lt;br /&gt;فى العام الماضى، أصدر الكاتب طلعت رميح كتابا بعنوان «مأزق الحركة الشيوعية المصرية» (مركز الأهرام للنشر ــ 2010). وذكر بعض الظواهر التى لازمت الحركة طوال تاريخها، منها: عدم القدرة على بناء حزب، واعتماد المنظمات والأحزاب الشيوعية على المثقفين، وعزلة شريحة من الشيوعيين واغترابهم عن المجتمع. هذه الظواهر يتجاوزها صلاح عدلى فى حديثه، بل يبدو متصالحا معها مشغولا بالمستقبل، ويقول: «بعد الأزمة المالية العالمية ظهرت كتابات تقول: لقد عاد ماركس بقوة، وهذه الإشارات تؤكد بقاء الأفكار والمنهج العلمى، المسألة ليست انتماء سياسيا فقط، بل إيمان بأفكار تحقق عدالة اجتماعية». وحتى مع اختلاف روح العصر التى دفعت الشباب بعيدا عن الأفكار والنظريات باتجاه القيم البسيطة المجردة، يقول أمين عام الحزب الشيوعى المصرى: «هذه المرحلة التى نعيشها الآن لن تستمر إلى الأبد، لابد من أحزاب وأفكار سياسية ونظريات متنوعة لخدمة مرحلة بناء النظام.. ليس علينا أن ننفر الشباب من الحزبية والأفكار السياسية لأنها أداة لابد من استخدامها». فى أثناء أحداث الثورة شارك أعضاء الحزب الشيوعى المصرى مع الجماهير، وهى اللحظة التى يسميها عدلى بالظرف الناضج للثورة، لكن هل تأتى هذه الثورة بأعضاء جدد لحزب ذى طبيعة خاصة؟ فى السبعينيات كانت الأعداد بالآلاف والمعتقلون فى السجون من الشيوعيين بالمئات. أما اليوم فينتظر الحزب الإعلان عن عدد الأعضاء ومصادر التمويل بعد ترتيب الأوراق فى الأشهر القادمة. ووسط زحام السياسة يفتقد الحزب الشيوعى المصرى أيقونة أو رمزا يقدمه للمجتمع.. يرد «صلاح عدلى» على ذلك قائلا: «كبار الشيوعيين رحلوا، لم يتبق سوى أبناء جيلى وشباب الحركة». يصمت قليلا ثم يكمل بحماس: « ماركس نفسه رفض أن يتحول إلى أيقونة.. لقد ترك أفكارا هو وغيره من المفكرين والسياسيين الاشتراكيين، والاشتراكية العلمية هى أساس مشروعنا القادم». &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;تكتيكات جديدة للحركة فى الشارع &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;منسق 6 أبريل: لكل مرحلة أسلوبها&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;«مساحة العمل السرى فى حركة 6 أبريل لم تكن كبيرة، كنا نلجأ للسرية فقط لإتمام نجاح الحركة فى الشارع منذ تأسيسها فى 2008 حتى ثورة 25 يناير». فى المقهى المجاور للمقر الذى يجتمع فيه أعضاء حركة 6 أبريل يروى أحمد ماهر ــ أحد مؤسسى الحركة والمنسق العام ــ عن مساحات العمل قبل الثورة وكيف تبدلت الرؤية بعيدا عن العمل السرى. هذه الأجواء الجديدة أدت إلى تبنى الحركة اقتراحا بأن تنتقل من كونها حركة «مقاومة» تسعى إلى تغيير النظام إلى جماعة ضغط سياسى. هذا الاقتراح ألقى بتأثير سيئ على بعض الأعضاء الذين انسحبوا من الحركة مؤخرا. يقول أحمد ماهر: «هذه المشكلة مررنا بها من قبل فى 2009 حين قررنا الانتقال من فكرة الاحتجاج إلى فكرة المقاومة.. والفارق كان كبيرا، فالمقاوم لا يكتفى بمظاهرة، بل يعتصم أو يكتب عبارات ثورية على الجدران، حتى إن تعرض للاعتقال.. وحين غيرنا خطتنا وقتها حدث موقف شبيه بالموقف الحالى وسرعان ما تم تجاوزه». لكن مجموعات على الفيس بوك ومواقع إخبارية نشرت قبل أسابيع قصة تحويل 6 أبريل إلى مؤسسة تتلقى دعما ماليا، وهو ما جعل مجموعة تنسحب من الحركة وتعلن أنها هى التى تمثل الحركة، وسرعان ما هدأت الأمور بعد النفى التام للفكرة من جانب المنسق العام. هذا الارتباك هو أحد أعراض ما بعد الثورة إذ كانت قصة 6 أبريل مع مؤسسها أحمد ماهر هى قصة صعود تم تتويجه فى أحداث الثورة، وبعد سقوط السلطة الحاكمة دار سؤال داخل الحركة وخارجها عن : ما مصير حركة 6 أبريل؟ يجيب أحمد ماهر قائلا: «الحل فى أن نكون جماعة ضغط سياسية.. البعض لم يفهم الفكرة حين طرحت لأول مرة، فنحن هنا نتحدث عن دور جديد يقدم توعية سياسية واجتماعية للوقاية من الوقوع فى فخ الطائفية أو عودة النظام الفاسد».&lt;br /&gt;فى ضوء هذه النقلة التى يتحدث عنها أحمد ماهر هناك أجواء مختلفة داخل الحركة ستتغير، فى الماضى ــ حسب قوله ــ كان هناك أعضاء يتم دسهم داخل 6 أبريل من جانب الأمن لكشف مخططاتها. ويوضح قائلا: «كنت أحيانا ما أبلغ أحد المشكوك فيهم من الأعضاء بأننا سنقوم بمظاهرة مفاجئة فى التوقيت والميعاد الفلانى.. وهنا كنا نكتشف عميل الأمن و العضو النزيه، وهذا ما جعل هناك جانبا سريا فى عملنا». هذه الممارسات لم تتم إلا عبر التجربة والخطأ وخبرة سابقة لمؤسسى 6 أبريل فى مجموعة شباب من أجل التغيير التى سبقتها بسنوات وهناك اكتسبوا خبرات أخرى فى المظاهرات والعمل الحركى، أما عند تأسيس حركة 6 أبريل بعد نجاح الإضراب الشهير فقد اتفق المؤسسون على قناعة واحدة وهى: «أن يكون مستوى التخطيط للعمليات مغلقا على مجموعة من المؤسسين.. أما على مستوى التنفيذ فالأمر مفتوح لكل الأعضاء». وعلى هذا المنوال كان شباب الحركة يفاجئون الأمن بعمليات فى العامين الماضيين ذات طابع مختلف، مثل: توزيع منشورات أو ترديد أغان ثورية فى الشوارع. يروى أحمد ماهر هذه التفاصيل دون اكتراث بأنه سيفتقد أجواء التخطيط السرى التى اعتادها لسنوات، ويعلق قائلا: «أحيانا ما كانت سرية التخطيط تغضب بعض أعضاء الحركة لكنهم تفهموا الأسباب فيما بعد.. خاصة بعد أن تسببت التحركات المفاجئة فى إرباك الأمن عدة مرات، ومعاقبة بعض الضباط بسبب إخفاقهم المتكرر». هذا العمل الذى يمزج السرية بالعلنية تم أيضا فى 25 يناير، أما الآن.. «لم يعد هناك داع للتخطيط السرى قبل التحرك فى الشارع، لقد كانت المشكلة مع الأمن»، حسبما يذكر أحمد ماهر. وفى موقع 6 أبريل على الانترنت تبدو أجواء ما بعد الثورة واضحة للزائر، فى أحد الأركان تتم الإجابة عن سؤال: يعنى إيه منظمة 6 أبريل؟ وهناك شرح لفكرة جماعة الضغط، والفرق بينها وبين الحزب السياسى الذى يطمح إلى السلطة، وكذلك منظمات المجتمع المدنى. إذ يسعى الكيان الجديد إلى التأثير فى الحسابات السياسية عبر كوادره المنتشرة فى المحافظات، سواء فى التوعية السياسية أو دعم مرشحين تتفق أفكارهم مع مبادئ 6 أبريل. وعلى الموقع صور شباب الحركة وهم يقومون بالتدريب فى إحدى القاعات، يكمل أحمد ماهر حديثه قائلا: «قدمنا إلى مجلس الوزراء والمجلس العسكرى اقتراحا بقبول فكرة جماعات الضغط ككيان سياسى مشروع، وذلك حتى نعمل فى العلن ونبرز اختلافنا عن الأحزاب والمجتمع المدنى.. فنحن سنكون أداة رقابة أيضا». يدرك ماهر أن مرحلة العلن التالية واتساع العمل سيكون من الضرورى فيها تسجيل الحركة المالية والتبرعات للحركة، وكذلك اشتراكات الأعضاء، حتى يكون كل شىء معلنا أمام الدولة. يقول: «لدينا ثوابت فى لائحتنا الداخلية هى التى ستدير مواقفنا من القوى السياسية فى المستقبل.. على سبيل المثال لن أدعم مرشحا يدعو إلى زواج المثليين ولا مرشحا يدعو إلى دولة دينية». نبرة الحوار دفعت بسؤال: هل أنهت 6 أبريل المرحلة الثورية وبدأت مرحلة الإصلاح ؟ يجيب سريعا: «طوال الوقت كنا ثوريين وإصلاحيين.. كنا نقدم مشروعات تنموية فى مؤتمرات على أمل الإصلاح فى ظل النظام القديم، لكن لم يلتفت إليها أحد». يصمت قليلا ثم يكمل: «على فكرة.. لن نتخلى عن أدوات المقاومة، فماذا إن حدث فى أسوأ الظروف وجاء حاكم ديكتاتور، ألا يحتاج إلى إسقاطه من جديد؟» يبتسم منهيا حديثه تاركا خلفه طموحات للانتقال بـ6 أبريل إلى منظمة تؤثر فى موازين القوى السياسية.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;لا مجال للكيان الأخطبوطى السابق&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;3 أسئلة للباحث حسام تمام - المتخصص فى شئون الحركات الإسلامية - حول التغيرات التى ستطرأ على جماعة الإخوان المسلمين:&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;●&lt;em&gt; استبداد النظام القديم كان يزيد من تماسك جماعة الإخوان .. فهل ستواجه خطر التفكك بعد اختفاء النظام الذى كان يهددها؟&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;- علينا أن نلاحظ أمرا مهما وهو أنه رغم أن الإخوان كانت من القوى السياسية الأكثر استفادة من الثورة، إلا أنها على أرض الواقع لم تستقطب أعدادا جديدة، بل إنها الآن تحاول الحفاظ على قواعدها الأصلية، واتضح هذا فى انتخابات الجامعات التى كشفت عن حضور هش فى بعض الكليات، رغم أن إجراء الانتخابات كان بعيدا عن القبضة الأمنية التقليدية.. ما حدث فى 25 يناير كان ثورة استثنائية أسقطت كيانات راسخة، وطبيعة المرحلة القادمة لن تعيد إنتاج تجربة الكيان الأخطبوطى الذى تشكلت عليه جماعة الإخوان، لأن هذا الكيان الضخم كان يضم تحت لوائه أفكارا وتيارات متنوعة، وقد بدأت بوادرها الآن فى الظهور على شكل أحزاب سياسية، لكن من المستبعد أن تحدث انشقاقات عظيمة أو تفكك سريع، ما يحدث هو نوع من فرز للتيارات الداخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;● &lt;em&gt;تأسست جماعة الإخوان المسلمين فى العام 1928 وظلت محتفظة ببنائها التقليدى على مدار هذه العقود الطويلة.. هل ترى أن هذه البنية القديمة والأسلوب الدعوى فى النشاط السياسى سيصبح مقبولا مع مجتمع قام بثورة رفض فيها الشعارات الدينية أو سيطرة الرموز عليها؟&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;- إذا ما تغيرت قواعد النظام السياسى الجديد ليصبح نظاما تعدديا فسيتحول الإخوان إلى قوة سياسية ضمن بقية القوى، لكن ما حدث فى الاستفتاء الأخير وتحويله إلى قضية دين وهوية بعيدا عن السياسة هو ما يجعل البيئة السياسية نفسها تقليدية وقديمة ضد التطور.. كذلك فإن الإخوان لديهم مشكلة فى تطوير أدائهم مع القوى السياسية الأخرى بدلا من اتخاذ قرارات أحادية مثل الانسحاب من حوار وطنى أو عدم المشاركة فى مظاهرة.. كل هذه المؤشرات سلبية تدل على التمسك بالمنطق القديم، وعدم القدرة على التعاون مع القوى الأخرى. والمشكلة التى ستواجه الإخوان الآن هى أنهم لم يعودوا من يحدد قوة الحدث السياسى. فهناك قوى أخرى صاعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;● &lt;em&gt;هل هناك دواع لاستمرار التخطيط السرى داخل جماعة الإخوان بعد أن سقطت قيود النظام السابق، وهل سيؤثر ذلك فى المستقبل على أى عمل حزبى للجماعة؟&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;- مما لا شك فيه أنه على جماعة الإخوان المسلمين أن تقدم عربونا للتواصل الجيد مع الشعب المصرى بعد سقوط النظام، فلم يعد من المقبول فى هذه الأجواء الجديدة أن تستمر المخططات الداخلية السرية فى الوقت الذى بدأت تظهر فيه كيانات أخرى على الساحة السياسية أكثر وضوحا. والمشكلة التى ستواجه الجماعة فى الفترة المقبلة هى ضرورة التمييز بين السياسى والدعوى وقد حدث هذا فى تجربة المغرب التى فصلت فيها الجماعة نفسها عن نشاط الحزب. المشكلة الحقيقية أن هناك نزعة هيمنة بدأت تعلو عند تيار الإسلام السياسى وتطغى على هذه الحسابات وهو ما قد تكون عواقبها وخيمة على المدى البعيد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=468818&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-7710012006440375778?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/7710012006440375778/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/7710012006440375778'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/7710012006440375778'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='بعد سنوات من العمل السرى .. لا (تُخفِ) نشاطك السياسى بعد اليوم'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-inKa8AEvji4/TeadLyjnuFI/AAAAAAAABrI/MmKTECDJNWo/s72-c/sss.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-2974759528997092601</id><published>2011-05-31T16:42:00.000-07:00</published><updated>2011-05-31T16:52:26.053-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تاريخ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فن.ثقافة'/><title type='text'>كل رجال الباشا - كتاب يواجه أسطورة محمـد عـلى وجيشـه</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/R7O9iTqswxAOFsIA8e4yneMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh5.googleusercontent.com/-BjlJjqT0Q0U/TeV-w5wAZ3I/AAAAAAAABqw/3C3SZiMrkDo/s400/ssss.JPG" width="400" height="306" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=467238"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا يَخفى على رواد ندوات الدكتور خالد فهمى رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ــ تأثره بأطروحته الأولى عن جيش محمد على، التى حطم فيها أسطورة محمد على باشا وجيشه «الوطنى». وفى الطبعة الثانية من الكتاب الصادرة مؤخرا عن دار «الشروق» يصبح لهذه الأطروحة مذاق آخر، إذ تصبح القراءة عن تحطيم أسطورة محمد على أكثر إثارة فى زمن الثورة التى حطمت هى الأخرى أسطورة حاكم سابق استخدم دعايته وخلفيته العسكرية فى صنع أسطورته الخاصة. وبالمرور على فصول «كل رجال الباشا» تبدأ بعض القناعات فى التغير تدريجيا.. ليس فقط على مستوى موضوع الكتاب، بل أيضا ــ وهو الأهم ــ على مستوى رؤيتنا للتاريخ وكيف تم تقديمه لنا طوال العقود الماضية.&lt;br /&gt;كتاب «كل رجال الباشا» هو ثمرة جهد عشر سنوات قضاها الكاتب مع موضوعه أثناء إعداد رسالة الدكتوراه فى جامعة أكسفورد البريطانية، وصدرت طبعته العربية الأولى عن دار الشروق فى عام 2001 بترجمة الدكتور شريف يونس أستاذ التاريخ بجامعة حلوان، ولم يخشَ خالد فهمى من أن يذكر أنه عجز عن إقامة علاقة مودة مع محمد على باشا، خاصة حين تيقن أن الفظائع التى ارتكبت فى عهده لم تكن بسبب «الحاشية الفاسدة، التى تحيط بالحاكم العادل»، بل كانت سياسات عامة قهرت السكان البسطاء كى يحقق محمد على أطماعه التوسعية. وتبرز لدى خالد فهمى قضيتان يمكن ملاحظتهما على مدى أكثر 450 صفحة، الأولى: هى اهتمامه بنقد الكتابات التاريخية التى كرست صورة عظيمة لمحمد على وعصره، أما الثانية: فهى البحث عن صوت المصرى المهمَّش من خلال دراسة مؤسسة الجيش والبحث عن الجندى المستضعف داخلها، معتمدا على فكرة «التأريخ من أسفل».&lt;br /&gt;فى بداية مقدمة الطبعة العربية الثانية للكتاب يعرض فهمى حالة نموذجية للكتابات التاريخية المفخخة، التى تناولت عهد محمد على، ضاربا المثل برسالة من محمد على إلى أحد موظفيه أوردها أمين سامى باشا مؤلف كتاب «تقويم النيل»، وتم استخدام هذه الرسالة وقتها للتأكيد على فكرة «الحاكم المهموم بمصالح شعبه»، لكن خالد فهمى، الذى أطلع على أصل الرسالة المدونة بالتركية وجدها ذات معنى آخر تماما، بل وجد أنها تتضمن إهانات للمصريين. ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل رصد فهمى أنه قد كان لتدخل الملك فؤاد الأول فى عملية التأريخ لجده الكبير وعملية الأرشفة أثرا على حركة الكتابة التاريخية فيما بعد، إذ تم اعتبار محمد على الكبير مؤسس مصر الحديثة.&lt;br /&gt;كيف يصل خالد فهمى إلى صوت الجندى الغائب فى الوثائق التاريخية؟ كانت خطته تعتمد على أدوات كشفها مبكرا فى مقدمة الكتاب. إذ استعان أولا بالفيلسوف والمؤرخ الفرنسى ميشيل فوكو الذى لعب من قبل اللعبة نفسها مع التاريخ الأوروبى الحديث وتحديدا فى نقد مؤسسات الدولة الحديثة. لذا كانت المهمة واضحة أمام خالد فهمى فى نقده لمؤسسة الجيش وعلاقتها بالأفراد، كذلك استعان بمنهج «مجموعة دراسات التابع»، التى ركز مؤرخوها على دراسة من هم خارج النخبة السياسية، وهو منهج يصلح استخدامه فى حالتنا هنا مع جنود محمد على. تبقى قضية مهمة يطرحها خالد فهمى عن مدى وعى هؤلاء الجنود بفكرة الوطنية. بل فوق هذا يطرح سؤالا عن هل كان الباشا محمد على نفسه يؤسس جيشا وطنيا «مصريا» على اعتبار أنه يبنى دولة حديثة؟ هذه الفكرة الأخيرة كانت محركا لكثير من كتابات المؤرخين، الذين رأوا فى محمد على بانيا لمصر الحديثة مثل عبدالرحمن الرافعى الذى كتب فى كتابه «عصر محمد على» واصفا التجنيد فى الجيش بأنه «الدعامة الأولى التى شاد عليها كيان مصر المستقلة». لذا كان على خالد فهمى أن يشتبك مع هذه المسلمات التى راجت لعقود طويلة، أو حسب عبارة الدكتور شريف يونس ــ المترجم ــ فى مقدمته فإن «خالد فهمى يقوض جدرانا بأكملها من صرح النمط الوطنى السائد فى الكتابة التاريخية المصرية ومسلماتها». هذه الخطة تجعل لهذا الكتاب نوعا من الخصوصية، ورغم أن المؤلف يدرس أحوال جيش خاض حروبا ومعارك ضارية فإنه على القارئ ألا يتوقع قراءة مسلية عن فتوحات وانتصارات.. فالهدف هنا مختلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;مواجهة مع الباشا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يشعر القارئ فى بعض الأوقات أن محمد على قد اقتطع مساحات كبيرة من الكتاب قد توازى حضور جنوده، ورغم أن العنوان الكبير هو: كل رجال الباشا، فإن خالد فهمى استهدف محمد على بقوة، لذا كان العنوان الفرعى للكتاب أكثر واقعية وهو: محمد على وجيشه وبناء مصر الحديثة. وفى مسيرة المؤلف يبدأ بنقد الأسباب التى صاغها المؤرخون أثناء تفسيرهم لحملات جيش محمد على العسكرية إلى الجزيرة العربية والسودان واليونان وسوريا، ويعرض من خلال الوثائق التى توصل إليها وجها آخر للعمليات العسكرية حين يروى قصة ضابط هارب من المعركة، مقارنا كيف تم عرض نفس القصة فى كتاب لمؤرخ عسكرى مثل عبدالرحمن زكى ذكر أن ذلك اللواء «تاه فى الضباب» وهى الرواية الوطنية، التى تصر دوما على الحفاظ على الكبرياء العسكرى للجيش المصرى. وبعيدا عن التأريخ للضباط والقادة يبحث خالد فهمى فى كتابه عن الجندى المهمش، بادئا بعرض البدايات الأولى لإلحاق المصريين بجيش الباشا، وذلك ما تكشفه رسالة من محمد على إلى مدير مديرية جرجا آنذاك عن رغبة الوالى فى تجنيد سكان محليين لتغطية مشاكل جنوده الأتراك فى السودان، لم تكن النية إنشاء «جيش وطنى» لتحقيق طموحات الوطن والاستقلال، لكنها كانت أسبابا أخرى. ويستمر خالد فهمى فى خطته بحثا عن الجندى فى زحام الأحداث، من خلال رصد العلاقة بين المؤسسة العسكرية والفرد، ليكشف عن «فرد» مقهور يتحول إلى رقم فى ملفات المؤسسة، لا يدرك دوره فى طموحات الباشا الكبير، يحاول الهرب والفرار من «الجهادية» حتى إن اضطر إلى تشويه جسده، أو تحمل المرض والقهر وهو مكره. هذه النقطة الأخيرة تغاضى عنها كثير من مؤرخى الوطنية الذين رأوا فى محمد على رمزا لمشروعهم الوطنى. ولا يكتفى الكاتب بذلك بل يضع محمد على فى إطاره العثمانى كوالٍ جاء إلى الحكم على غير رغبة كاملة من السلطنة، واستمر فى ولايته محاولا الحفاظ عليها مطيعا للسلطنة أحيانا، وعاصيا لها فى أحيان أخرى، متأثرا بنجم تلك المرحلة نابليون بونابرت ذى السمعة العسكرية الشهيرة. وبعد رحلة فى الوثائق يرى خالد فهمى أنه لم يكن من طموحات محمد على باشا فى يوم من الأيام أن يؤسس دولة مصرية حرة مستقلة، لكنه أراد حكما أسريا يرثه أبناؤه من بعده.&lt;br /&gt;بعد الانتهاء من قراءة «كل رجال الباشا» قد تعلق فى الأذهان أمثلة ساقها الكاتب تضيء علامات استفهام فى رأس القارئ، حتى أن كان قد أجاب عنها الكتاب فى صفحاته، مثل تمسك محمد على بالتحدث بالتركية دون تعلم العربية حتى وفاته أو إبقائه على الجنود المصريين «أولاد العرب» فى درجة أقل من ضباطه المتحدثين بالتركية، أو عن شعور الجندى المصرى وهو يواجه عسكر السلطان العثمانى «المسلمين» فى المعركة، هل كان ذلك جهاد فى سبيل الله أم فى سبيل الباشا؟ لقد كانت الراية التى يحملها الجند أثناء مواجهات محمد على مع السلطان العثمانى كاشفة لحقيقة الموقف، لم تكن راية إسلامية، ولا ذات صبغة مصرية وطنية، كانت راية عليها شعار واحد.. هو اسم الباشا، محمد على.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=467780&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-2974759528997092601?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/2974759528997092601/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/05/blog-post_31.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2974759528997092601'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2974759528997092601'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/05/blog-post_31.html' title='كل رجال الباشا - كتاب يواجه أسطورة محمـد عـلى وجيشـه'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/-BjlJjqT0Q0U/TeV-w5wAZ3I/AAAAAAAABqw/3C3SZiMrkDo/s72-c/ssss.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-917062403467334475</id><published>2011-05-19T09:17:00.000-07:00</published><updated>2011-05-21T09:48:37.296-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ريبورتاج'/><title type='text'>الريف يريد تغيير النظام</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الحياد والاستقلالية أهم أدوات المرحلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=459292"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/gmklyIRT5RO1B1A_dPLL2eMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="395" src="https://lh3.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TdfpF_DkdUI/AAAAAAAABqI/1ThSd1RwGYk/s400/3dd3.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=459292"&gt;القرية تتمرد على ماضيها السياسي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=459292"&gt; &lt;/a&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الخريطة السياسية فى قرية الماى (محافظة المنوفية)، كما يرى عماد سمير (33 سنة)، بدأت تتغير فى اتجاه غير معلوم، ولا أحد فى العاصمة يهتم بما يحدث فى الريف على حد قوله: «أتعجب من انكباب قوى المجتمع المدنى فى القاهرة على توعية شرائح لديها وعى سياسى بالأساس تاركين خلفهم الريف يصارع ماضيه السياسى». يلقى عبارته فى أحد الكافيهات الشهيرة بمدينة شبين الكوم (محافظة المنوفية) التى تبعد عن قريته «الماى» 4 كيلومترات تقريبا. ثم يضيف: «بحكم عملى فى الهيئة العامة للتأمين والمعاشات كنت أتعامل أحيانا مع البسطاء واكتشفت غياب الوعى بحقوقهم إلى حد كبير، كما اكتشفت وصول نسبة الأمية فى قريتى إلى الربع، وفى بداية هذا العام فكرت فى تأسيس جمعية تحت اسم (وعى) ذات طابع تنموى، لكن زياراتى إلى ميدان التحرير فى فترة الثورة كشفت لى أن التاريخ يصنع بشكل آخر، وتحول مشروع الجمعية إلى (رابطة وعى) بقرية الماى». يأمل عماد ورفاقه فى أن يكون لـ(وعى) دور فى تغيير ملامح العملية السياسية فى قريتهم. يخرج من حقيبته منشورا أعدته الرابطة تحت عنوان «اختار صح ...تعيش صح» مكتوبا بلغة عامية توضح مهام عضو البرلمان وأسس اختياره، ويقول عماد: «الهدف أن تصل الفكرة بشكل جذاب». فى نهاية المنشور فقرة تحتوى على هذه العبارة «مش دى بلدنا، وده حقنا؟ ولا هانستنى تانى لحد ما نجيب بإيدينا شوية بلاليص يقعدوا فى مجلس الشعب؟!».&lt;br /&gt;فى الطريق إلى (الماى) يشرح طبيعة القوى السياسية هناك قائلا: «كانت أكبر قوة سياسية بيد الحزب الوطنى الديمقراطى المنحل، ثم من بعده الإخوان المسلمون.. أما أسس اختيار النائب فكانت تحددها أمور كثيرة.. على رأسها قدرة المرشح على التأثير على العائلات ذات القدرة التصويتية العالية». يقدر عدد سكان الماى حسب تقديرات الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء فى العام 2006 بـ 24 ألف نسمة، لكن تقديرات حديثة تعلو بالرقم من 45 إلى 60 ألف نسمة، وتقع قرية الماى ضمن دائرة البتانون الانتخابية، حيث يراهن كل مرشح برلمانى على اجتذاب أصوات الماى من أجل نيل كرسى البرلمان. وعلى عكس بعض قرى الريف الأخرى فإن الماى تختلف فى أنها لم تعش أجواء إقطاعية صاخبة قبل ثورة يوليو 52، وهو ما أوجد تقاربا بين مستوى العائلات هناك، وهو ما جعلها أيضا حالة نموذجية فى الفترة الناصرية حين أنشئت السينما والمسرح إكراما لقرية تكاد تكون خالية من الإقطاع. أما اليوم فقد تحول المسرح إلى «خرابة» تجتذب الشاردين.&lt;br /&gt;على مقهى مجاور للمسرح القديم كان محمد عبدالسميع عبدالله ــ عضو اللجنة العامة لحزب الوفد بالمنوفية ــ ينتظر حسب الموعد.. ينتمى محمد إلى إحدى العائلات المؤثرة سياسيا فى القرية، إلا أن ذلك الأمر كان سببا فى غربته طوال السنوات الماضية، ويشرح ذلك قائلا: «عانى جيلى من الإحباط وعدم ممارسة السياسة فى الجامعة، وفى العام 2000 انضممت إلى حزب الوفد، لكن ذلك كان خارج سياق العائلة، إذ كان والدى على سبيل المثال عضوا فى الاتحاد الاشتراكى ثم من بعده عضوا فى الحزب الوطنى، وهكذا كانت ميول الكثير من العائلات». ينوى محمد عبدالسميع تأسيس مقر للوفد فى القرية مستندا إلى اختلاف الأجواء عن السابق، فبعد أن كان هناك استهجان لخروجه على الأغلبية، أصبحت اليوم هناك مساحة للنقاش وقبول الاختلاف بعد حل الحزب الوطنى. ويقول: «كان الأمر فى الماضى يصل إلى حد تدخل البعض فى طموحاتى السياسية تحت تأثير قوة الحزب الوطنى على العائلة وقتها.. وازداد الأمر حين انضممت إلى حزب الغد فى 2004 خصوصا حين قدت حملة أيمن نور الرئاسية فى 2005». حسب عبارته كان البعض فى القرية يعتبرونه «مجنونا» لتأييده مرشحا ضد مبارك. أما اليوم فبإمكانه إدارة حوار فى المناسبات الاجتماعية بصفته الوفدية بعد أن عاد إلى الوفد فى العام الماضى.&lt;br /&gt;تلك الحالة الجديدة على القرية التى يستبشر بها محمد عبدالسميع وعماد سمير لايزال يصاحبها غموض قادم، خصوصا أن القواعد القديمة للعملية السياسية لم تتغير، وهناك شرائح كانت مؤيدة للحزب الوطنى ما زالت تتحسس الطريق، أحدهم على سبيل المثال هو فتحى مندور الذى كان أمينا للتنظيم عن الحزب الوطنى بالقرية، واليوم يتبرأ من ماضيه السياسى قائلا: «أنا نادم على مشاركتى فى يوم من الأيام داخل هذا الحزب... ربنا يسامحنى» .&lt;br /&gt;ورغم تأكيده على أن الحزب قد كان بالفعل القوة الأولى داخل القرية فإن أغلب الأعضاء كانوا «يحملون كارنيه الحزب وليس لديهم أدنى انتماء له». وبحكم خبرته السياسية فى القرية يرى أن قواعد اللعبة السياسية لن تختلف كثيرا، ويشرح ذلك: «ربما يكون هناك 20% من الناخبين هم من سيختارون مرشحهم على أساس سليم، أما الباقون فستظل تحكمهم القواعد القديمة اعتمادا على علاقة المرشح بالعائلات، وما يقدمه من إنفاق على القرية.. بل أعتقد أن الإخوان المسلمين قادمون لأنهم أكثر قوة منظمة من العهد الماضى». اليوم ازداد عدد من ينوون ترشيح أنفسهم داخل القرية، وهناك من بدأ حملته مبكرا.. إذ تكفى نظرة حول المقهى الذى يجلس عليه عماد سمير ومحمد عبدالسميع لملاحظة تلك الدعاية من الآن. ينضم إلى الجلسة طالبا السنة النهائية فى كلية الهندسة أحمد عرفات وصديقه أحمد جمال. وكلاهما من زملاء عماد سمير فى رابطة «وعى» ذات الموقف السياسى الداعى للدولة المدنية، بمجرد مجيئهما استدعى الحديث عن الإخوان المسلمين فى القرية موقفا تعرضا له أثناء الاستفتاء الأخير، إذ وقع اشتباك طفيف فى مؤتمر نظمه الإخوان حول التعديلات الدستورية حين حاول المؤيديون لـ(لا) طرح وجهة نظرهم خوفا من تأثير الإخوان على الجماهير والزج بهم ناحية (نعم). يقول عماد سمير: «أحدهم وصفنا بأننا ثورة مضادة..رغم أننا كلنا شاركنا فى أحداث الثورة».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;مدنية أم إسلامية؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يمتاز نشاط التيار الإسلامى فى القرى بوجوده الملحوظ عبر النشاط الخدمى طوال العام، والتواصل الفعال مع الجماهير. لكن تظل هناك قواعد متشابكة داخل «الماى» لاختيار المرشح البرلمانى، منها أن يكون المرشح من أبناء القرية، وهنا قد يأتى الدعم الجماهيرى دون الاهتمام بفكرة الانتماء السياسى وهو ما أتى بعضو إخوانى فى انتخابات 2005 . ولدى طارق رجب ــ أحد إخوان قرية الماى ــ تعليقات حول مخاوف بعض المستقلين أو أنصار الوطنى القديم من ازدياد فرص الإخوان فى المستقبل إذ يقول: «ليس ذنب الإخوان أن فاعلياتهم تعمل طوال العام وليست فى المواسم الانتخابية فقط، أضف إلى هذا أن لدينا خطة عمل وحملات تثقيفية قادمة وأنشطة خدمية لقريتنا».&lt;br /&gt;يزداد القلق لدى بعض الشرائح المثقفة فى القرية التى ازداد قلقها من تنامى قوة التيار الدينى وظهور عنف من بعض السلفيين فى المنوفية والقليوبية ضد الأضرحة الصوفية على سبيل المثال مؤخرا. وكلها تخوفات تزداد لدى شاب مثل عماد سمير الذى يسترجع كلمة لشيخ سلفى هو حازم شومان وصف الدولة المدنية فى إحدى خطبه بأنها: «يعنى أمك ما تلبسشى حجاب». لكن هذه التخوفات يراها طارق رجب المنتمى إلى الإخوان المسلمين أمرا مبالغا فيه قائلا: «ما الضرر أن تكون مرجعيتى دينية فى مقابل مرجعيته الماركسية أو الليبرالية!؟».يخرج أحمد عرفات، الشاب الذى لم يتجاوز 22 سنة، عن صمته طوال فترة جلوسه على المقهى كاشفا عن أنه ينتمى لأقلية نادرة من اليساريين فى قرية الماى، بل أنه عضو فى حزب التجمع من قبل الثورة. ويقول: «لا شك أنها غربة أن تكون ضمن أقلية فى مواجهة كتلة كبيرة مؤيدة للحزب الوطنى المنحل ووسط حضور للإخوان المسلمين». هنا.. يبتسم صديقه أحمد جمال الذى طالما عارضه فى انتمائه السياسى، لكن عرفات يكمل حديثه: «لا شك أن هناك صورة نمطية لليسارى فى القرية، مثل أنه شيوعى ضعيف الإيمان، خصوصا مع تحذيرات المشايخ على المنابر من الشيوعية طوال السنوات الماضية»، هذه الصورة رسمها أيضا ضعف الوجود الحزبى اليسارى فى القرية، وارتباط هذه الفئة بأجواء الثقافة وإخفاق بعضهم فى الوصول لكرسى المجلس مع سطوة الحزب الوطنى والتضييق الأمنى عليهم. أما الآن فحسبما يصف أحمد عرفات: «أصبحت لنا شرعية ــ كشباب ــ بعد نجاح الثورة، حتى فى التعامل مع عائلاتنا».&lt;br /&gt;صخب الحديث عن المستقبل يشوش عليه صخب السيارات من حول المقهى ومقاطعة المارة للحديث، فى إحدى اللحظات الهادئة يقتنص أحمد جمال عضو رابطة «وعى» الفرصة لافتا إلى أمر خطير داخل القرية، ويقول: «أخطر ما قد نواجهه مستقبلا هو تفتيت الأصوات مع ازدياد عدد المرشحين وهو ما قد يأتى بعضو من الوجوه القديمة أيا كان انتماؤه وهو ما لا نرغب فيه.. كل طموحنا أن نرى وجها جديدا ندعمه، ويتبنى منطق المرحلة التى نعيشها». يصمت الجميع قليلا ثم يبدأ عماد سمير الأكبر سنا فى طرح مقترحات، مشيرا إلى تعاونه مع بعض القوى الشبيهة فى القاهرة مثل «رابطة الشباب التقدمى»، ويقول فى حماس: «نفكر فى صنع ملصقات تعتمد على الرسم لتوجيه رسائل إلى العامة عن أسس الاختيار السليم فى العملية الانتخابية».&lt;br /&gt;العبارة لم تمنع أحمد جمال من العودة إلى نقطته الأولى مرة أخرى قائلا: «كل ما نخشاه هو أن نراهن كشباب مستقل على أحد المرشحين وندعمه ثم يخذلنا.. نحن مقدمون على مرحلة صعبة». على الرغم من أجواء القلق التى تسيطر على الجميع هنا فإن الجميع يترقب القادم على أمل تغيير ملامح العملية السياسية فى القرية.. أما عماد سمير فيختتم قائلا: «الريف هو البوابة الخلفية للسياسة فى مصر، فإن لم تحموا بوابة مصر الخلفية.. فعلى الدنيا السلام». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/TNy5SNWzDIudBOr_cLplxeMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="219" src="https://lh5.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TdfpJb9A1YI/AAAAAAAABqM/VGeArTGAVLo/s400/sdsd33.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رحلة البحث عن المصري الجديد&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;يتابع محمود متعب المحاضرة بقلق على أمل الحصول على نتائج طيبة على المدى البعيد، يقول معلقا: "هذه هي المحاضرة الثانية لنا في بني سويف، والمرحلة القادمة من الحملة ستدار بأيدي أبناء بني سويف أنفسهم". محمود متعب هو أحد المتطوعين والمؤسسين في حملة الوعي السياسي التي اتخذت عنوان "مصري على باب الديمقراطية" حسب عنوان الحملة على شبكة فيسبوك الاجتماعية، أما تفاصيل هذا المشروع فتعتمد على إعطاء دورات سياسية على أيدي أكاديميين متخصصين ثم الاعتماد على المتدربين في نقل هذه المعرفة إلى شرائح اقل ثقافة في مجتمعاتهم، وذلك بعيدا عن توجيه الحضور أو فرض اختيارات سياسية عليهم. يكمل محمود شارحا: "التقيت بمجموعة من الشباب في ميدان التحرير وبدأنا هذا العمل بعد مناقشات حول الطريقة المثلى للحفاظ على مكتسبات الثورة، وكان هدفنا أيضا أن نصل إلى المحافظات خارج القاهرة، وحين تواصلنا مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، رحبوا بالفكرة.. وخرج مشروع المصري الجديد من مركز حوار الحضارات بالكلية ليتوجه إلى المحافظات خارج القاهرة". في داخل قاعة المحاضرة في الطابق الأخير من مستشفى بني سويف الجامعي كان الدكتور صالح الشيخ الأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة يحاضر عن المفاهيم السياسية والدستور، ولم يخلو الأمر من قفشات أو تعليقات حماسية عند محاولة الربط بين ما يتلقاه المتدربين من معلومات وما هو على أرض الواقع، ويعتمد المشروع في تعامله مع الحضور على نظام (TOT) أو تدريب المدربين، إذ يراهن منظمو الحملة على أن يتصدى الشباب الحاضر إلى تدشين حملات توعية سياسية في مناطقهم داخل بني سويف. ومن المخطط أن يصدر عن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية كتيبا يساعد المدرب فيما بعد أثناء تعامله مع الجمهور فيما بعد. في هذه الأثناء يتابع الدكتور ياسر دياب أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة كأحد المنظمين لهذا النشاط. ويقول: "بعد الثورة تواصلت مع بعض شباب بني سويف عبر الفيسبوك، وبدأنا لقاءاتنا على أرض الواقع، وفي نفس الوقت لفتت نظري حملة المصري الجديد وإمكانية نقلها إلى بني سويف.. وقد كان، وآمل أن تنجح مثل هذه الحملات في منع عودة الحياة السياسية إلى ما كانت عليه من فساد واختيار غير واع لأعضاء البرلمان". وبمجرد أن بدأت فترة الاستراحة بين جزأي المحاضرة، انشغل الجميع في أحاديث جانبية خارج قاعة المحاضرة تكشف عن التنوع السياسي والاجتماعي للشباب الحاضر بين من يعمل إماما لمسجد، وشاب ذو ميول قومية لا يخفيها، وثالث ليبرالي.. ويجمعهم طموح أن يمارسوا التوعية السياسية في محافظتهم ومواجهة مجتمعاتهم وخصوصيتها. في هذه المحاضرة حاول أحد الحاضرين بدافع الفضول عرض وجهة نظره من وجهة نظره كإسلامي، بينما شهدت المحاضرة السابقة نقاشا حول الانتماء إلى القبيلة (لذوي الأصول العربية) وكيف يجب ألا يتعارض مع الالتزام بأسس نزيهة عند اختيار عضو البرلمان. المهندس إسلام فتحي الناشط في مدينة بني سويف أحد هؤلاء الذين سيواجهون نظاما قديما ينتظر التغيير، ويقول: "الهدف أن أوصل للناس رسالة حول مهام عضو البرلمان وأسس اختياره وما هو الدستور وغير ذلك على أمل التغيير إلى الأفضل" . يصمت قليلا ثم يعلق باسما: "ليس لدي مشكلة في الانتقال بتوكتوك بين القرى للتنويه عن ندوة للتوعية السياسية". يشارك الدكتور ياسر دياب معلقا على حالة يراها في القرية التي تنتمي إليه جذوره في بني سويف، ويقول: "المشكلة أن ترى الناس في القرية بعد حل الحزب الوطني وزوال تأثيره، ما زالوا يديرون أحاديثهم فيما بينهم حيث لا تصل إليهم المعلومات الكافية.. الجميع في حاجة إلى التحاور مع غيره في هذه المرحلة.. لأن أكبر خطر أن يعود نفس المرشحين بنفس طريقتهم وكأن شيئا لم يكن". في ختام اليوم يبدأ عرض خطة المرحلة الثانية من المشروع وتعتمد على تكوين فريق عمل بالمحافظة واختيار متدربين ذوي المهارات العالية كي يكونوا مدربين في المرحلة التالية ثم عمل أنشطة تعتمد على دراية المتطوعين بمجتمعاتهم.. وما أن ينته يوم العمل حتى يكمل كل متدرب بقية يومه محتفظا بعنوان كبير هو شعار المرحلة القادمة في التوعية وهو "التوعية الحيادية" على أمل التأثير في الآخرين وإصلاح الحياة السياسية في محافظته. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مصير التوعية في متاهات السياسة&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;يرى الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن التوعية السياسية في الريف لن تغير مزاجه الانتخابي ضد مرشحين قدامى أو لصالح مرشحين جدد، فحتى مع تغير ملامح الخريطة السياسية بعد سقوط الحزب الوطني سيظل المعيار الأساسي هو مصالح الناخب. هذا الرأي لا يختلف كثيرا عما يعتقده أحمد عبدالعليم المدرب في مجالي التنمية وحقوق الإنسان، إذ يقول: "ليس من المتوقع أن تتغير القواعد القديمة للعملية السياسية تماما.. على سبيل المثال فيمكن ملاحظة وجود نسبة كبيرة تريد بالفعل تغيير الواقع السياسي تماشيا مع حالة الثورة، لكن على جانب آخر نكتشف أن بعض أعضاء الحزب الوطني المنحل والوجوه البرلمانية القديمة تحاول ركوب الموجة والعودة من جديدة وهو ما لاحظناه في بعض المحافظات". ورغم هذا الترقب الذي يعيشه العاملون في مجال التدريب والتوعية إلا أن هناك بعض الملامح الجديدة لم تكن متواجدة من قبل، إذ يصف أحمد عبدالعليم الأجواء قبل الثورة بأنها كانت خانقة على بعض أنشطته، للدرجة التي كان يقلق المتدربون من موضوعات مثل أساليب الاحتجاج والمقاومة والضغط، خوفا من فكرة الاعتصام والمظاهرة وغيرهما. أما اليوم فيقول: "بعد تجربة في التدريب على التوعية بعد الثورة، لمست استعدادا وتسامحا من المتدربين للحديث عن أساليب الاحتجاج والضغط والمقاومة، في أجواء أقل حذرا من قبل.. لكن ما نحتاجه اليوم هو أساليب مبتكرة ومختلفة عن الفترة الماضية، بحيث نبتعد قليلا عن أداء المحاضرة والندوة". تلك الأجواء الجديدة على عالم التوعية السياسية أدت إلى نتائج جديدة لم تكن لتحدث من قبل مثل أن تقام ندوة للتوعية السياسية في جمعية خيرية مثل "رسالة"، وهو ما يؤكد معتزبالله محمد مدير الدعاية في الجمعية بأنه كان من الصعب حدوث ذلك في السابق، لكن الحدث فرض نفسه وعقدت أول ورشة توعية سياسية على يد معتزبالله نفسه قبيل الاستفتاء الأخير، ويقول:"كان الهدف مناقشة مفاهيم عامة عن الدستور وبعض المفاهيم السياسية، ولم يكن الهدف بأي حال توجيه الحاضرين لأن أغلبهم من الشباب الواعي، لكنهم يفتقدون الوعي السياسي تحديدا". وينوى معتزبالله نقل فكرة التوعية السياسية إلى فروع أخرى خارج القاهرة في الشرقية والمنصورة، وبعد أن كانت بعض الأقلام تتهم العمل الخيري بأنه مهرب من السياسة، بدأت السياسة في التواجد داخل مساحات أخرى، ويعلق معتزبالله قائلا: "لا أعتقد أن اهتمام الشباب بالسياسة سيؤثر على اهتمامهم بالعمل الخيري أو التطوعي.. فكلاهما مطلوب". وكانت دراسة صادرة عن مجلس الوزراء المصري قد أشارت في العام 2009 إلى أن نسبة الشباب المتطوع في العمل الخيري لا تتجاوز 3%. ويعود الدكتور مصطفى كامل السيد معلقا على إمكانية تغيير ملامح العملية السياسية في الريف قائلا: "كل ما نراهن عليه في المستقبل أن تؤثر حملات التوعية السياسية في تغيير نمط التصويت، وليس من المفترض أن يحدث تغييرا جذريا بسبب رواج الحس الثورة الحالي، ستظل هناك حسابات مؤثرة في العملية الانتخابية مثل الروابط العائلية، وكاريزما المرشح الانتخابي، والخدمات التي يقدمها.. فتقدم الحزب الوطني في السابق لم يكن سببه الانتماء والولاء للحزب بقدر ما كان بسبب تغليب المصالح إضافة إلى عامل التزوير". وحسبما يرى الدكتور مصطفى كامل السيد، فإن نضج الناخب ووعيه في لحظة الاختيار هو المكسب الحقيقي من عمليات التوعية لكنها يحدث على مدى بعيد. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=459400&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-917062403467334475?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/917062403467334475/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/917062403467334475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/917062403467334475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='الريف يريد تغيير النظام'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TdfpF_DkdUI/AAAAAAAABqI/1ThSd1RwGYk/s72-c/3dd3.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-510632072145260112</id><published>2011-04-28T06:35:00.000-07:00</published><updated>2011-04-28T07:46:21.875-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>شباب بين القلق الثوري والرغبة في الاستقرار</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/UnwC9YyMVXeAGNeymUItbuMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh5.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/Tbl5-3acOCI/AAAAAAAABo0/jpqxCtY3RbI/s400/ssds.JPG" width="321" height="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=442384"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;العلاج فى المشاركة .. بدلا من مقاعد المتفرجين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;على المقهى نفسه فى منطقة وسط البلد تقاسم مينا هانى ــ مهندس الشبكات ــ وصديقه ماجد بيومى ــ مهندس الإنشاءات ــ نشوة الحس الثورى طوال فترة اعتصام التحرير حتى انتهوا بإسقاط الرئيس السابق مبارك، أما اليوم فيجلسان فى حالة مختلفة يشرحها مينا هانى (27 سنة) قائلا: «أنا أحد من مروا بحالة من الانتكاس النفسى بعد أن عدنا من أحداث الثورة إلى مقاعد المتفرجين». أما صديقه ماجد بيومى (28 سنة) فيتعامل مع الموقف بمنطق آخر يشرحه قائلا: «بعد العودة إلى العمل ومع اضطراب الأحداث والغموض المحيط بكثير من القرارات السياسية شعرت بارتباك وإحساس بالعجز، خصوصا مع الالتقاء بمن ليس لديهم أى وعى سياسى أو اهتمام حقيقى بما يحدث حولهم، لكن هذا لم يفقدنى الأمل». القلق الذى مر به كلاهما مؤخرا يرجعانه إلى انسحابهما مع كثير من «شباب التحرير» من الأحداث بعد أن شاركوا فى صنعها، ثم ظهور أسماء أخرى خطفت المشهد العام مثل: «المجلس العسكرى»، «ائتلاف شباب الثورة»، «السلفيين»، «جماعة الإخوان»،.. وغيرهم. حالة القلق على ما أنجزه ثوار التحرير تضخمت حتى تحولت إلى تأرجح بين الشك واليقين حسبما يشرح مينا هانى قائلا: «فى الماضى كان اليقين بالنسبة إلينا أن الطائفية مصنوعة وليست من أخلاقيات الشعب المصرى، كان هناك من يؤمن أن النظام فاسد ويجب إسقاطه، لكن الآن مع استمرار بعض هذه المشاهد، خصوصا فى الحوادث الطائفية الأخيرة، اهتز اليقين داخل البعض بعد أن انكشف الناس أمام بعضهم البعض».&lt;br /&gt;حالة الشك التى مر بها دفعته إلى الاعتكاف لفترة بعيدا عن أحداث مثل صعود التيار الدينى وخلافات فريقى نعم ولا فى الاستفتاء الأخير، مستعيدا ما ذكره الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل فى تحليله عن أن شباب الثورة أشبه برجل كان طموحه الصعود إلى القمر وحين وصل طلب كيلو كباب!. حالة الاهتزاز التى أصابت البعض تجد لها الدكتورة عزة حجازى ـ أستاذة علم النفس الاجتماعى بكلية البنات فى جامعة عين شمس ـ تفسيرا إذ تقول: «ليس من الغريب أن يصاب الفرد باكتئاب بسبب حالة التأرجح بين الأجواء الحالمة الرومانسية التى عاشها كثيرون فى الثورة وتحقيقهم لنصر غير متوقع، ثم تعرضهم لمجهول وغموض لم يعرفوا التعامل معه، وهنا يجب أن نلاحظ أن البعض لديه نفسية هشة خاصة بعد الثورة وكأنه فى حالة نقاهة، لذا لا يحتمل ما يحدث من ارتباك وتصبح حساسيته شديدة تجاه كل ما قد يفسد ما أنجزه». وترى الدكتورة عزة حجازى أن الفئة العمرية التى تنتمى للعشرينيات ومنتصف الثلاثينيات قد عانت طويلا من تغييبها وتكريس إحساسها بالانفصال، لذا فإن هذه المشاركة المفاجئة تحتاج إلى دعم.&lt;br /&gt;يعبر ماجد بيومى هو الآخر عن حالة جيله قائلا: «جيلنا الذى شارك فى هذه الأحداث ندم على تفاهة حياته فى التعليم المعتمد على الدروس الخصوصية والمخدرات والتفكير فى هوامش الحياة، يوم 25 يناير كان فرصة للهروب من كل هذا». يصمت قليلا ثم يضيف: «فى العام 2006 تصادف أن وجدت أغلب الكتب التى أريد شراءها ممنوعة من الأسواق، فى ذلك الوقت أصابتنى الحيرة والإحباط، ما أخشاه أن نعود إلى هذه الأيام مع صعود التيار الدينى والحكم العسكرى»، على الرغم من هذا الرأى فإنه مصر على أهمية دوره كفرد فى توعية من حوله دون استسلام. يتوقف عن حديثه فى حين كانت هناك مجموعة مجاورة صاخبة تعقد اجتماعا سياسيا على المقهى، يستفز المشهد مينا الذى يعلق قائلا: «أحد أسباب القلق هو هذا المشهد.. وأجواء وسط البلد.. حيث الاجتماعات واللغو والصخب دون منتج حقيقى، ما أخشاه أن نعود إلى سفسطة الماضى وأن تسرق الثورة من التيارات الدينية، وهؤلاء لن يمكن لمسيحى مثلى على سبيل المثال أن يتحاور معهم، فبعضهم لا يعترف بوجودى بالأساس». رغم تسلسل الأحداث تعود بارقة الأمل لدى كثيرين فى عودة تأثير ميدان التحرير، أما الدكتورة عزة حجازى فترى الحل فى المشاركة السياسية من خلال مجموعات، وتقول: «للتخلص من هذا القلق لابد من الانخراط فى مجموعات عمل إن كانت هناك رغبة حقيقية فى المشاركة، على أن يكون العمل ضمن مجموعة متجانسة ومتفهمة للبيئة التى ستتوجه إليها، على سبيل المثال يجب أن يراعى من يوجه رسالته إلى الآخرين ثقافتهم واختلافهم.. ولا حل للتغلب على أى حالة إحباط طارئة سوى مزيد من الإصرار ثم الإصرار وعدم الاستسلام حتى لا تضيع منجزات الثورة». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الباحثون عن الاستقرار فى ذكرى نظام سابق&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما زال هناك من تحركه عبارات التخويف, التى ذكرها الرئيس السابق مبارك فى خطابه الشهير مساء جمعة الغضب 28/2 حين قال: «إن ما حدث خلال هذه التظاهرات يتجاوز ما حدث من نهب وفوضى وحرائق لمخطط أبعد من ذلك لزعزعة الاستقرار والانقضاض على الشرعية». رامى مدحت ــ يعمل محاسبا بإحدى الشركات الخاصة ــ أحد المؤمنين بحكمة الرئيس السابق، إذ يقول: «انتهى الاستقرار منذ أن جرت الأحداث الأخيرة، مثلما توقع الرئيس مبارك، وللأسف لا يوجد من يعمل على استعادة الاستقرار». يستخدم رامى لفظ الرئيس عند الحديث عن الرئيس المخلوع، ويؤكد أنه ليس عضوا فى أى حركة داعمة لمبارك أو عضوا فى الحزب الوطنى، ويوضح: «الأحداث الماضية ــ يقصد الثورة ــ لم تأت بجديد، الإصلاح كان قادما فى عهد مبارك وكان سيقضى على الفساد مع الضغط الشعبى». يبدو رامى منفصلا فى حديثه عن المجتمع وقلقه الحالى على منجزات الثورة، إذ يبدو متعلقا بالرئيس السابق مبارك والفريق أحمد شفيق مظهرا العداء للثورة، ويقول: «لا أعلن هذا فى كل المواقف، لكن ما أؤكده أن هناك كثيرين مثلى».. لا يملك رامى دليلا على كثرة من يتفقون معه فى وجهة نظره، لكن زيارة إلى صفحات من نوعية «ائتلاف صفحات مؤيدى مبارك» على شبكة فيس بوك الاجتماعية تكشف عن آخرين مثل رامى قد اختاروا التعبير عن أنفسهم فى فضاء الإنترنت والدخول فى حروب ومواجهات مع الآخرين من منطلق الدفاع عن ذكرى مبارك. وفى صفحة «أنا آسف يا ريس»، التى نالت كما لا بأس به من السخرية على الفيس بوك يقارب عدد الأعضاء 80 ألف عضو، بعضهم شارك بدافع الفضول للتعرف على أنصار مبارك وأهدافهم، وداخل هذه المجموعات هناك من يؤيد فكرة الاستقرار لكنه «ضد مبارك الذى نهب مصر»، وهناك من يتحدث عن النهوض بالاقتصاد بعدما حدث فى الشهرين الأخيرين. لكن تظل السيطرة لأنصار مبارك وكل من يظهر العداء «لبتوع الثورة».. أما الأمر بالنسبة لشاب مثل رامى مدحت الذى لم يتجاوز الرابعة والعشرين، ولم يشارك فى أى حدث عام فيجد فى لفظ الاستقرار حجة تأييد لمبارك أو الفريق أحمد شفيق والندم على ما فعله الثوار، إذ يقول: «النظام الذى سقط كان حاجزا بيننا وبين الإخوان والسلفيين والخونة الذين ظهروا لركوب الموجة.. أنا ضد الفوضى». الحدة التى يظهرها أحيانا فى حديثه عبـَّر عنها البعض فى صفحات على الفيس بوك كانت أقرب لصفحات تشهير مثل «صفحة وائل غنيم عميل وبالدليل»، وليست مفاجأة أن تلك الصفحة قد أسسها نفس الشخص الذى أسس صفحة «الفريق احمد شفيق رئيسا للجمهورية 2011»، وهو الشاب أحمد سبايدر مغنى الراب الذى أعلن على الصفحة فخره بأنه بدأ فى النزول إلى الشارع فى حملات توعية سلوكية، لكن شاب آخر وهو أحمد جمال ــ منسق ائتلاف شباب الاستقرار ــ قد اختار أن ينزل إلى الشارع مؤيدا لمبارك فى مرة، وفى مرة أخرى مؤيدا للفريق أحمد شفيق، نافيا هو الآخر انتماءه إلى الحزب الوطنى. يقول: «الإعلام بيصورنا على إننا بلطجية رغم إننا انضربنا فى الشارع». لا يخفى غضبه أثناء حديثه مطلقا عبارات من نوعية: «عصام شرف رئيس وزراء بتوع التحرير»، «عمرى ما هسلم نفسى لناس زى 6 أبريل أو بتوع التحرير»، «دول مش عايزين استقرار.. دى مؤامرة على مصر». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا الغضب الذى يظهره مؤيدو النظام القديم تحت حجة الاستقرار، ليس افتعالا بقدر ما هو نتيجة الضغط الذى يتعرضون له والنبذ أحيانا فى العمل أو فى الحى مثلما أوضح عدد منهم، وهناك من نشر تعبير «متلازمة ستكهولوم» فى إشارة إلى حالة نفسية شهيرة يرتبط فيها الضحية بالجلاد، وانتشر التعبير فى مقالات على الإنترنت، وتم الربط بين هذه الحالة النفسية وأنصار النظام السابق. وكان أول من أشار إلى هذا التعبير واستخدمه فى وصف المتعلقين بنظام مبارك هو الكاتب علاء الأسوانى، فى عام 2009. وما زالت محاولات أنصار مبارك وأحمد شفيق مستمرة، أما العنوان الكبير المستخدم لخدمة قضيتهم فهو «الاستقرار». أما أحمد جمال ــ منسق ائتلاف شباب الاستقرار ـ فلا يقلق من حبس مبارك أو البلاغات التى قدمت فى السابق ضد الفريق أحمد شفيق، أما عن وجود بدائل أخرى لديه يرضاها فأجاب: «إذا أردنا إشاعة مناخ الاستقرار فى مصر فليس هناك حل سوى أمرين إما حكم رجال الدين مثل الشيخ محمد حسان أو محمد حسين يعقوب أو الحكم العسكرى لأحد رجال القوات المسلحة.. هذا الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار والقضاء على حالة الجرأة على الحاكم، التى حدثت لأول مرة بهذا الشكل».&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=442570&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-510632072145260112?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/510632072145260112/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/04/blog-post_28.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/510632072145260112'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/510632072145260112'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/04/blog-post_28.html' title='شباب بين القلق الثوري والرغبة في الاستقرار'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh5.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/Tbl5-3acOCI/AAAAAAAABo0/jpqxCtY3RbI/s72-c/ssds.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-2265344175237385074</id><published>2011-04-24T10:16:00.000-07:00</published><updated>2011-04-24T10:27:12.845-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>سلفيون فى زمن الثورة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/6VNZFPgWJOSqwnqjeRzNSOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="352" src="https://lh3.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TbRcvMQaNSI/AAAAAAAABoY/1H9UIihAhVQ/s400/lkj.JPG" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الاختلاف حول المشاركة السياسية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=439070"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;«يجب علينا الآن يا إخوانى أن نتحرك.. البلد يُصنع من جديد ونحن سلبيون.. نحن لم نصنع الحدث، وأعرضنا حتى عن المشاركة فى الحدث. أى فقه هذا.. وأى فهم هذا؟!». لم يكن الشيخ محمد حسان ــ أحد أبرز شيوخ السلفية ــ بهذا الحماس قبل سنوات قليلة، هذه الكلمات الثائرة التى أطلقها قبل أسابيع هى الأكثر تعبيرا عن تحول شريحة من السلفيين فى مصر نحو المشاركة فى العمل السياسى، وقبل ثورة 25 يناير كان غاية طموح بعض الشباب السلفى أن يسمع مثل هذه العبارات من شيخه كى يندمج فى العمل السياسى.. محمد سمير (24 سنة) الطالب بكلية الهندسة فى جامعة حلوان كان أحد هؤلاء الشباب القليلين الذين اختبروا العمل السياسى ــ كناشط فى حزب العمل ــ مخالفا الاتجاه العام لدى السلفيين فى الابتعاد عن السياسة والمظاهرات والتركيز على الدعوة والعلم الشرعى والعمل الخيرى. يعلق قائلا: «فى تلك الفترة كان الشاب الملتزم أحيانا ما يجد فى المظاهرات ما لا يرضيه من هتافات تحتوى على سب، كما أن بعض الملتزمين كانوا يرفضون فكرة الوقوف بجانب شخص شيوعى أو ليبرالى مناهض للإسلاميين، كل ذلك كان يدفع إلى الانسحاب، خاصة مع دعوات مشايخ السلفية التى تحذر من المشاركة السياسية». ومع التحول الذى أصاب مصر عقب الثورة وتبدل مواقف بعض مشايخ التيار السلفى فى مصر، وجد محمد سمير وزملاؤه فرصة فى إنجاز ما لم يكونوا يطمحوا إليه من قبل، وهو تأسيس حزب سياسى، وأطلقوا على حزبهم بشكل مؤقت «حزب صحوة التحرير»، وحسبما حدد محمد سمير وزملاؤه الذين شاركوا فى الثورة فإن الهدف من الحزب هو: «إقامة دولة عصرية متطورة فى إطار المشروع الحضارى الإسلامى»، مستغلين انسحاب جزء من الميراث السلفى المعادى للحياة الحزبية والعمل السياسى. بل وأعلن مشايخهم عن قبول فكرة تأسيس حزب سياسى يضم السلفيين. هذه التطورات على الساحة السياسية صاحبها ظهور أكثر جرأة على موقع مثل شبكة فيس بوك الاجتماعية فى مجموعات سلفية مثل: «إعفاء اللحية فى النيابة والجيش والشرطة المصرية لإحياء السنة النبوية». وهى مجموعات لم تكن ليظهر بعضها أثناء حكم النظام السابق، وأصبحت مشاهد مؤتمرات السلفية ذات الكثافة العددية ضيفة على مواقع جديدة مثل تويتر وفيس بوك بسبب صعود «الظاهرة السلفية» بشكل كبير. أما عند البحث فى هذه الحلقات والدروس والندوات المتاحة على الإنترنت فقد كان الأداء قبل 25 يناير يتجنب الدخول فى تفاصيل الأحداث السياسية داخل مصر، بينما كان الاتجاه العام نحو قضية إصلاح الفرد، وهو ما صنع حالة من الارتباك عند وقوع حدث بقوة أحداث 25 يناير، فحسب دراسة صدرت مؤخرا عن المركز العربى للدراسات الإنسانية فإن هذا التحول فى الموقف السياسى صاحبه ارتباك مع بداية أحداث الثورة وتناقضات فى إعلان التأييد من بعض الشيوخ ذوى الحضور والمكانة، كما أشارت الدراسة إلى افتقار المواقف السلفية منذ بدء أحداث الثورة إلى الرؤية السياسية والاستراتيجية للأحداث.&lt;br /&gt;هذا التحول المفاجئ دفع البعض إلى التمسك بما اعتاده طوال السنوات الماضية، رافضا أن تكون الثورة سببا فى تغيير عقائده وأفكاره حتى مع تغيير بعض المشايخ لمواقفهم من السياسة.. أبوعبدالرحمن أحد هؤلاء، اختار أن يعلن فى صفحته على شبكة فيس بوك الاجتماعية هذه العبارة «من السياسة ترك السياسة»، إذ اختار الدعوة وطلب العلم الشرعى والبقاء كما كان الحال قبل الثورة، يوضح موقفه قائلا: «هذا دين.. عندما نقول إنه ليست هناك مشاركة سياسية لسبب من الأسباب فلا يتغير رأينا بمجرد تغير الأحداث». ينشط أبوعبدالرحمن ــ مثلما اختار كنيته على الإنترنت ــ فى عدة منتديات سلفية ذات نفس الطابع الدعوى الذى لا يشتبك مع السياسة إلا من باب التعليق على الأحداث، لكن له آراء أخرى فى أسباب رفض النظام السياسى الحالى أو الاندماج فيه موضحا: «عندما نقول لا مشاركة فى أثناء وجود الرئيس السابق فلا شىء تغير بعد رحيله، مثل عدم تغير قانون الانتخابات، على سبيل المثال: هل أصبح صوت الرجل بصوت امرأتين أم ما زال الصوت يقابله صوت؟ هل أصبح أهل الحل والمشورة فى كل الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها هم أهل الرأى والمشورة أم يتساوى الجاهل مع العالم؟» وفى نهاية حديثه يختم قائلا: «أنا لم أشارك ولن أشارك فى أى انتخابات أو استفتاءات مقبلة إلى حين تغير الأوضاع». هذا الملمح الذى قدمه أبوعبدالرحمن يعبر عن شريحة لم تتواءم مع التطورات التى تحدث داخل المجتمع السلفى واجتهادات بعض المشايخ بعد الثورة، لذا ظل متمسكا بمواقف قديمة وآراء دينية غير رائجة فى المشاركة السياسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;التشدد درجات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ورغم هذه الهبة نحو السياسة من جانب شريحة من السلفيين، فإن السياسة نفسها ما زالت مصدر قلق لدى البعض وهو ما عبر عنه بعض المشايخ مؤخرا فى عبارات مقتضبة مثل الشيخ أحمد النقيب فى أحد دروسه قائلا: «لا نريد أن ننشغل عن الدعوة». وتستمد هذه المواقف جذورها من جذور الحركة السلفية نفسها، منذ أن رسمت صورة «السنى» فى المجتمع المصرى والتزامه الدينى متزامنا مع تأسيس «الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية» فى عام 1912 وكذلك مع ظهور جمعية «أنصار السنة المحمدية» فى العام 1926، ثم انتشار تعبير «جامع السنية» على المساجد الحاضنة لأتباع هذا المنهج. وفى منتصف السبعينيات أنشأ مجموعة من قادة الحركة الطلابية الإسلامية «المدرسة السلفية» التى انكبت على تقديم العلم مع العمل الحركى والجماهيرى فى مدينة الإسكندرية وعرفت فيما بعد بالدعوة السلفية، كما ظهر فى الثمانينيات مجموعة عرفت بالسلفية الحركية، ورغم التباين النسبى بين مشايخ السلفية فإن لفظ «السلفى» هو ما يوحد الجميع رغم تحفظ بعض «الملتزمين» دينيا على استخدامه واعتباره قيدا وتصنيفا لا يحبونه. وفى زحام هذا التيار الواسع تختلف درجة التشدد بين شاب يرفض الحديث للصحافة لأنها تنشر صور فنانات عاريات، وسلفى آخر يرتدى الجينز ويرتاد المقاهى ويلقى النكات، وكلاهما قد يلتقى فى مسجد واحد وقت الصلاة، وقد تجمع كثير منهم مواقف مثل المشاركة فى الاستفتاء الأخير على الدستور والتصويت بنعم خوفا من أن تكون (لا) فرصة لإلغاء المادة الثانية من الدستور الخاصة بالشريعة الإسلامية، أما صورة «الناشط السلفى» فهى الشريحة الجديدة التى لم تظهر بعد بقوة فى انتظار إعلان حزب سياسى يضم الشباب السلفى، خاصة من شاركوا فى أحداث الثورة. يقول محمد سمير المشارك فى مبادرة الحشد لتأسيس حزب يضم السلفيين: «ما أعلمه الآن أن هناك زملاء لنا فى الجامعة يتجهون لتأسيس أسر جامعية تقدم الدعوة السلفية، وما من شك أن مشاركة الشباب السلفى فى الثورة كجزء من الشباب المصرى قد أسهمت فى تطوير مواقف المشايخ، لقد قررنا المشاركة منذ البداية، ولم نلتفت لمن اتخذ موقفا ضد الثورة، وقدر الله أن كان معنا مشايخ مؤيدون لنا».&lt;br /&gt;لا يخفى محمد سمير الحرج الذى يتفاداه بعض المشايخ الآن فى الفصل بين مرجعيتهم للحزب القادم ــ أيا كان اسمه ــ وبين المواقف السياسية التى سيتخذها (السياسيون السلفيون) فى المستقبل، كما لا يخفى موقفه الذى أصبح أكثر وضوحا الآن مستعيرا عبارة من أحد شيوخ السلفية تقول: «زاحموا العلمانيين فى كل مواقع اتخاذ القرار».. هكذا تتحرك شرائح كبيرة من السلفيين الآن. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=439066"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;سلفيات&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;● ينسب لفظ «السلفية» إلى «السلف الصالح» من المسلمين الأوائل، ويعتمد المنهج السلفى على اتباع السلف الصالح، وقد علت موجات النهج السلفى على أيدى كثير من العلماء من أبرزهم ابن تيمية فى القرن 7هـ، إذ يتصدى علماؤه لفكرة تطهير العقيدة من البدع والشرك والخرافة.&lt;br /&gt;● الوهابية: هى إحدى المراحل المهمة فى التأريخ للسلفية إذ تنسب إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب فى نجد أثناء القرن 18م، الذى تبنى حركة إصلاحية تضامن معها آل سعود فى الجزيرة العربية للعودة بالمسلمين إلى مظاهر التدين الأولى، وكان له أتباع فى أقطار كثيرة ــ منها مصر ــ تبنوا دعوته السلفية.&lt;br /&gt;● السلفية فى مصر: ظهرت الدعوات لإحياء النهج السلفى تحت ضغط الاحتلال البريطانى، وإلى جانب تيار التجديد الإصلاحى الذى تبناه شيوخ مثل الإمام محمد عبده، فإن هناك تيارا آخر نما فى بدايات القرن الماضى كان اللبنة الأولى للتيار السلفى الحديث فى مصر، وخاصة بعد تأسيس الجمعية الشرعية رسميا فى العام 1912 وأطلق على أعضائها «أهل السنة» أو «السنية»، ثم من بعدها جماعة أنصار السنة المحمدية فى العام 1926 ورغم أن دعوة الإمام حسن البنا فى جماعة الإخوان المسلمين قد جاءت فى هذا السياق فى إعلانها الأول أنها (دعوة سلفية وطريقة سنية) إلا أن تطور الأحداث فصلها اليوم عن التيار السلفى التقليدى، وعادت السلفية إلى المشهد فى سبعينيات القرن الماضى، ممثلة فى تيار جهادى تأثر بأفكار الأديب والمفكر المصرى سيد قطب وغيره من المنظرِّين، الذين تجرأوا على فكرة التكفير، إلا أن تيارا آخر ظهر من داخل التيار الإسلامى فى جامعة الإسكندرية فى السبعينيات كان أكثر توازنا وانكب على التفقه فى العلم الشرعى وتحول قادته اليوم إلى أبرز مشايخ السلفية وهم من ينتمون إلى «الدعوة السلفية».&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=439308&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-2265344175237385074?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/2265344175237385074/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2265344175237385074'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2265344175237385074'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='سلفيون فى زمن الثورة'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TbRcvMQaNSI/AAAAAAAABoY/1H9UIihAhVQ/s72-c/lkj.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-268182076728286871</id><published>2011-03-30T08:04:00.000-07:00</published><updated>2011-03-30T08:12:05.788-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='انترنت'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>الإعلام الجديد بعد الثورة .. اشتباك مع واقع مختلف</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/whAK-N_AMmja4S5uAk4dzOMAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh4.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TZNG6KdAzwI/AAAAAAAABnY/REeq3Pg3Tqw/s400/121212.JPG" width="195" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=419786"&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حين وجه الإعلامى الأمريكى وولف بليتزر سؤاله إلى الناشط المصرى وائل غنيم قائلا: «ماذا بعد تونس ومصر ؟!»، كانت الإجابة تلقائيا: «اسأل الفيس بوك». ثم أضاف غنيم: «أتمنى فى يوم من الأيام أن ألتقى مارك زوكربيرج ــ مؤسس شبكة فيسبوك الاجتماعية ــ كى أشكره بشدة». هذا الحوار جرى بعد ساعات من إعلان الرئيس السابق مبارك تخليه عن السلطة، لتظهر بعدها أسئلة أخرى عن دور الإعلام الجديد فى ثورة 25 يناير وكيف غيرت الثورة ملامح مواقع مثل (فيس بوك، تويتر، المدونات) لدى المستخدمين المصريين. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قبل 25 يناير لم يكن من الرائج وجود تعليق على شبكة الإنترنت موجها إلى القوات المسلحة المصرية من نوعية: «إيه البطء الممل ده؟.. كده أتوقع ثورة أخرى لإنقاذ الثورة»، هذا التعليق ليس سوى واحد من آلاف التعليقات التى تتلقاها صفحة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على شبكة فيس بوك، ولم يعد أمام القوات المسلحة إلا الرضوخ لقواعد الإنترنت الحرة والصبر على التعليقات الغاضبة، فى السنوات الماضية كان حضور القوات المسلحة المصرية منحصرا على موقع بسيط باللغة الإنجليزية، وبعض فيديوهات الصاعقة المنتشرة على الإنترنت.. لم يعد غريبا الآن أن يكتب أحدهم على صفحة مجلس الوزراء على الفيس بوك تعليقا مثل: «لازم تبينوا كرامة عشان صورتكم تبقى حلوة أمام الشعب العظيم»، إذ تمر التعليقات ويتم التعامل معها بصبر، على عكس القطيعة، التى كانت بين الجهات الحكومية والشباب على الإنترنت فى السنوات الماضية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يرى الدكتور محمود خليل ــ أستاذ الصحافة بكلية الإعلام فى جامعة القاهرة ــ أن النظام الماضى كان يتعامل بقدر كبير من الجهل بأدوات الإعلام الجديد على الانترنت، ويعلق قائلا: «كان هناك نوع من الجهل بمفاهيم سياسية حديثة نتجت عن التقاء عالم الإنترنت والسياسة مثل مفهوم الديمقراطية الإلكترونية، بل كان يتم تهميش المجموعات السياسية، التى وجدت لها مساحة فى فضاء الإنترنت». هذه الخطوة من الجهات الحكومية للوجود فى مواقع على الإنترنت ذات سمعة «شبابية» أصابها بعض الارتباك إذ أصدرت نفس هذه الجهات (المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورئاسة مجلس الوزراء) توضيحات تؤكد على وجود صفحات أخرى شبيهة (غير رسمية) يجب الحذر فى التعامل معها. هذا الارتباك داخل مواقع التدوين والشبكات الاجتماعية رسم ملامح جديدة لهذه المواقع، فبعدما كانت الأضواء مسلطة على شباب لمعوا من خلال الانترنت بسبب نشاطهم السياسى أو بسبب كتاباتهم فى مدوناتهم على مدار السنوات الماضية، أصبحت هناك قواعد جديدة ناتجة عن التعطش لمقال رصين لشاب من شباب التحرير، ولم يعد اسم الكاتب أهم من المضمون السياسى داخل شبكة مثل الفيس بوك، بل ظهرت مفاجآت أخرى لفئات ظهرت بشكل مختلف تماما مثل الشرطة التى أصبح هناك من يمثلها فى ثوب إصلاحى مثل «ضباط ضد الفساد» أو «ضباط شرطة ضد الفساد». وبعد صعود شريحة السلفيين على الساحة السياسية مؤخرا، بدأت حالة من الوجود السلفى فى مواقع لم يكونوا عليها بالكثافة نفسها مثل شبكة فيسبوك الاجتماعية. يحذر الناشط الحقوقى والمدون ــ علاء عبدالفتاح ــ من خداع الفيس بوك لمستخدميه قائلا: «فى النهاية أنت ترى ما يتم تبادله بين دائرة أصدقائك على الموقع من مقالات وفيديوهات، وليس بالضرورة أن يعبر عن ظاهرة حقيقية شاملة لدى مستخدمى الفيس بوك.. فعلى سبيل المثال كانت فترة اعتصام التحرير فرصة للتعرف على شباب سلفى هناك، وبعضهم أضاف أصدقاء جددا فى الفيس بوك، وبالتالى انضم إلى دوائر أخرى جديدة بعيدا عن التجمعات السلفية التقليدية على الإنترنت، لكن هذا لا يمثل ظاهرة حقيقية، خاصة أن أغلبهم من مستوى ثقافى معين». يرى علاء عبدالفتاح أن طبيعة التجمعات السلفية على الإنترنت ذات طابع خاص مرتبط بمرجعية الشيخ وقائمة على التحزب والتحفظ لحماية العقيدة، وهو ما يناسب المنتديات الإلكترونية، حيث الرقابة الصارمة، مما يؤكد فكرته حول عدم وجود هجرة حقيقية للسلفيين نحو أدوات الإعلام الجديد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ملامح أخرى &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من ضمن الملامح الجديدة لعالم الإعلام الجديد هو ظهور وجوه قديمة بشكل جديد، مثل الفنانين والإعلاميين حين يتحول إلى مادة للتندر ــ الفنانة عفاف شعيب نموذجا ــ بسبب تصريحات أدلى بها أثناء الثورة، أو أن يتم تبادل مقالات كتبها سيناريست ومخرج مثل محمد دياب على شبكة الفيس بوك فى موقف لم يكن ليحدث لولا موقفه الداعم للثورة. يتوقع الدكتور محمود خليل ــ أستاذ الإعلام ــ فى الفترة المقبلة أن ينعكس الواقع السياسى بشدة على الإعلام الجديد، إذ يقول: «أصبحنا نسأل الآن هل أنت مع النظام القديم أم الجديد..؟ مع الاستقرار أم التغيير؟ هذه الروح ستنعكس على الإعلام الجديد، أتوقع أن يحدث ما نسميه بتفكيك الحشد، خاصة أننا مقدمون على مرحلة ستدخل إليها قوى سياسية جديدة فى حاجة إلى أدوات إعلامية رخيصة توافرها الإنترنت». هذا الزحام أحيانا ما يصاحبه تضارب فى المعلومات، وهو ما حدث مع صفحات كبرى على شبكة فيس بوك وموقع تويتر لتدوين الرسائل القصيرة، كانت لها مصداقية عالية أثناء فاعليات الثورة مثل شبكة رصد الإخبارية، التى تعرضت للتشكيك بعد بثها أخبارا عن وقوع حوادث فى مواقع محددة، ونفى أعضاء الصفحة حدوثها، كما اتهمها آخرون بأن وراء الصفحة مصالح إخوانية، وهو ما اضطرها إلى الإعلان عن هوية مديريها وأماكن وجودهم ومهنة كل واحد منهم من أجل استعادة مصداقيتها. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه الأجواء القلقة تزداد مع الحوادث الكبرى أيضا، مثلما حدث مع موجة الهوس بتسريبات وثائق جهاز أمن الدولة السابق بعد اقتحام مقاره وظهور عدة صفحات تعرض بعض هذه الوثائق.. لكن عدم القدرة على التأكد من صحة الوثائق ومصدرها الحقيقى دفع البعض إلى التشكك فى صحة بعضها، بينما واجه آخرون ذلك بالسخرية، إذ زيّف أحدهم وثيقة تثبت أن مصر اختارت «شيبسى» بطعم الملوخية وليس الجمبرى فى إشارة إلى الإعلان الشهير، وذلك لمجرد التأكيد على إمكانية تزييف أى وثيقة على الإنترنت ونسبها إلى أى جهة. يقول الدكتور محمود خليل: «ما زلنا فى البداية وفى ضوء أننا بلد ما زال لم يصك قانونا لتداول المعلومات سنظل نعمل بعيدا عن الاحترافية»، ويزيد غياب الاحترافية حسب رأى الدكتور محمود خليل بسبب طبيعة أدوات الإعلام الجديد نفسها وصعوبة السيطرة على انتشار المعلومة أو مراجعتها بسهولة. ويرى علاء عبدالفتاح أن خطورة انتشار معلومات مغلوطة على شبكة الفيس بوك ــ تحديدا ــ هو أنها تصل إلى العضو عن طريق شبكة علاقاته مما يعطيها بعض المصداقية خاصة مع تكرارها على عكس المدونات قديما حين كان المجال مفتوحا للمراجعة من الزوار والمدونين الآخرين، ويقول: «فى الجزء الأول من أحداث الثورة كنت خارج مصر ورأيت كيف أن بعض المصريين فى الخارج قد ساهموا فى نشر بعض الشائعات مثل الهجوم على مدينة الرحاب من البلطجية، ووصل الخبر إلى مصر وانتشر رغم عدم مصداقيته، وهذه الحالة من الشائعات لم تظهر فى السنوات الأخيرة بهذا الشكل سوى وقت صراع مصر والجزائر حين تم بث كليبات مزيفة من البلدين للتحريض على الكراهية». &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعيدا عن هذه الأجواء القلقة يستعير البعض اللمحة الفكاهية، التى ارتبطت بثورة 25 يناير فى صفحات على الفيس بوك يسخرون فيها على كل تطور يطرأ على الأحداث، إحدى هذه الصفحات انطلقت من خلفية حضور البلطجية فى الأحداث مؤخرا، ودشن مؤسسوها «الصفحة الرسمية للبلطجية فى مصر»، وأصبحت مهمة أكثر من 30 ألف عضو هى تقمص شخصية البلطجى والتهكم على ما يدور حولهم من أحداث تخفيفا لقلقهم، يمر أحد الأعضاء قائلا: «عايز أسأل سؤالا.. الناس اللى مشتركة هنا مكتفية بالهزار والضحك ومش بتشارك فى أى خطوة من خطوات إصلاح البلد؟» فيأتى الرد من مدير الصفحة: «إحنا بنتكلم جد جدا بس بأسلوب ساخر، اتكلمنا عن التعديلات الدستورية، اتكلمنا عن اللى بيحصل فى الإعلام، واتكلمنا عن الطائفية». بعض أعضاء الصفحة لهم اهتمامات سياسية حقيقية لكنهم يتابعون الصفحة وصفحات أخرى شبيهة كجزء من المشهد، الذى فرضته ثورة 25 يناير على الإنترنت والإعلام الجديد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=419986&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-268182076728286871?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/268182076728286871/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/03/blog-post_30.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/268182076728286871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/268182076728286871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/03/blog-post_30.html' title='الإعلام الجديد بعد الثورة .. اشتباك مع واقع مختلف'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TZNG6KdAzwI/AAAAAAAABnY/REeq3Pg3Tqw/s72-c/121212.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-2381031728351546860</id><published>2011-03-26T13:25:00.000-07:00</published><updated>2011-03-26T13:36:07.954-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تحقيقات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><title type='text'>أحزاب 25 يناير: لا للحزب الوطنى ولا للمشاهير</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/89hO6r9XYMKovOXfoUqcQ-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img height="400" src="https://lh3.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TY5NqA8wL_I/AAAAAAAABnU/KqM_X_-g718/s400/ddf.JPG" width="264" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=416746"&gt;من ميدان التحرير إلى ميدان السياسة&lt;br /&gt;كتب - عبدالرحمن مصطفى &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;لم يعتقد سيد حسن فى يوم من الأيام أنه سيقتحم عالم السياسة ويتحول فى أسابيع قليلة إلى وكيل مؤسسى حزب سياسى جديد، ما أصابه هو نفس ما أصاب آخرين شاركوا بالحماسة نفسها فى أحداث ثورة 25 يناير، وأرادوا استكمال مشوارهم عبر حزب سياسى، يقول سيد حسن وكيل مؤسسى حزب ثورة يناير: «قبل تنحى الرئيس بيوم واحد خرجت على الناس فى ميدان التحرير وأخذت الميكروفون لأعلن ضرورة إنشاء كيان سياسى..وحين ضغط على بعض المنتمين إلى الإخوان المسلمين لمعرفة برنامج الحزب، قلت عبارة واحدة وهى أن برنامج الحزب القادم هو تحقيق رغبات الناس». تلك العفوية التى يظهرها فى حديثه لا تختلف عن حال كثير من «ثوار التحرير» الذين اختبروا السياسة للمرة الأولى عبر مبادرات تأسيس أحزاب جديدة، أصحاب تلك المبادرات اختاروا فى البداية اسم «حزب 25 يناير» كاسم مؤقت لأحزابهم المستقبلية، وتكفى زيارة إلى شبكة فيس بوك الاجتماعية والبحث عن اسم «حزب 25 يناير» حتى تظهر عشرات النتائج، ومن الصعب تحديد عدد المبادرات التى قامت لتأسيس أحزاب جديدة من الشباب الذين شاركوا فى الثورة، فبعضهم اكتفى بصفحات على الفيس بوك دون عمل على الأرض، والبعض الآخر اتخذ إجراءات عملية لتسجيل حزبه.&lt;br /&gt;فى الطابق الأخير من مبنى تجارى عتيق فى حى الدرب الأحمر، يجلس سيد حسن وسط مجموعة من زملائه فى حزب ثورة يناير (تحت التأسيس)، يطل الشباك المجاور على مركز شباب الحبانية حيث مشهد مختلف تماما عما يدور فى هذه الغرفة من مناقشات. أغلب الجالسين قد تكونت علاقاتهم فى ميدان التحرير، هناك ولدت فكرة الحزب، وقادتهم العفوية إلى هذا المقر المؤقت الذى تبرع به أحد أبناء الحى إلى أن اتخذوا مقرا آخر فيما بعد. يتدخل وليد أحد المشاركين الأوائل فى الحزب بسؤال قائلا: «هل تعلم أين كانت النشأة الأولى لهذا الحزب؟» استمر فى سرد الإجابة موضحا: «كانت الاستمارات يتم تجميعها داخل محل تجارى قرب ميدان التحرير فى عهدة أحد المتطوعين، لكننا فوجئنا بأن هذا الشخص الذى تركنا له مهمة الحفاظ على الاستمارات يمنعها عنا حين قررنا تحويل الفكرة إلى واقع عملى واتهمنا بأننا من الحزب الوطنى، وخضنا معركة حتى استرددنا استمارات الحزب عنوة». يترك سيد حسن ــ وكيل المؤسسين ــ الغرفة ثم يعود بعد قليل بكومتين من الأوراق واصفا إياها بفخر: «دى استمارات الحزب، ولسه بنجمع تانى».يعمل سيد حسن ــ الذى جاوز الأربعين ــ محاسبا، بينما يعمل وليد الثلاثينى موظفا بإحدى شركات البترول، ويستغل كل منهما علاقاته التى تكونت فى ميدان التحرير من أجل دعم مشروعهم السياسى. ويجمع هذه المبادرات الشابة رابط مهم يتمثل فى رفض دخول الرموز السياسية إلى مشروعاتهم الحزبية حماية لها من الاختطاف. لكن كثافة تلك المبادرات أثارت قلق بعض المتخصصين، خاصة بعد الإعلان مؤخرا عن نية تعديل قانون الأحزاب بما يسمح بإنشاء الأحزاب فور الإخطار.&lt;br /&gt;الدكتور عمرو هاشم ربيع مدير ــ وحدة التحول الديمقراطى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ــ لا يخفى قلقه تجاه هذه المبادرات ذات النوايا الطيبة قائلا: «أخشى أن يصاب بعضهم بالإحباط إذا لم ينجح فى إدارة حزب سياسى، وأخشى أكثر من أن يحدث إخفاق نتيجة قلة الخبرة السياسية ويتم تفسير ذلك تفسيرا تآمريا». يرى الدكتور عمرو هاشم أن قلق هؤلاء الشباب الحالى من دخول رموز سياسية بينهم هو قلق من أن تضيع مكتسبات الثورة التى عاشوها لحظة بلحظة، ويضيف: «الرهان الآن على الأكثر تنظيما والحكم للصندوق الانتخابى فى النهاية». وعند الحديث مع أصحاب المبادرات الحزبية يؤكد أغلبهم على قدرته على إدارة الموقف، بل تتردد عبارات من نوعية: «نحن معنا متخصصون فى السياسة وأكاديميون.. ولدينا برنامج محكم». لكن تلك العفوية التى تقود المسيرة ما زالت تنتج مفارقات وشكلا جديدا على الحياة السياسية، من هذه المفارقات محمد ريحان، الشاب العشرينى الذى كان اسمه متصدرا فى البداية لصفحة الحزب مع سيد حسن على شبكة الفيس بوك وانتقاله إلى مجموعة أخرى يتزعمها الآن على الفيس بوك تحت اسم: «حزب التحرير والتغيير».يعلق محمد ريحان على ذلك: «كنت مع مجموعة سيد حسن واخترت أن أعمل فى جبهة جديدة.. أنا أبحث عن مزيد من النضج السياسى». لم يندم على هذه الخطوة حتى بعد أن علم أن الحزب الذى تركه قد سجل أوراقه فى الشهر العقارى وبدأ فى خطوات عملية للوجود، ويقول: «أهم نقطة لدى ألا يدخل الحزب الذى أسعى مع رفاقى لتأسيسه شخص ينتمى إلى الحزب الوطنى، وأن يكون لدى العضو مستوى مقبول من الإدراك بالسياسة، يكفينى ما وجدت فى الفترة الماضية، لقد وصل الحال أن قابلت شخصا لديه رغبة فى إنشاء حزب لمجرد أنه تعرض لحادث سرقة!!». محمد ريحان الذى نفى استعداده قبول أعضاء من الحزب الوطنى، لم يتخذ مقرا بعد، وكانت خانة الانتماء السياسى فى صفحته الشخصية على الفيس بوك تحتوى على هذه العبارة «الحزب الوطنى الديمقراطى»، وأزالها بعد الاستفسار عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;توحيد الأحزاب &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فى خضم هذا الزحام بدأت محاولات لضم المبادرات الصغيرة من قبل أحزاب أخرى، حزب «شباب التحرير» الذى ارتبط اسمه فى البداية باسم الصحفى والإعلامى وائل الإبراشى هو أحد الأحزاب التى نشأت فى ميدان التحرير، لم يخف الإبراشى محاولاته المبكرة لضم هذه المشروعات الحزبية فى حزب واحد، وعلى شبكة الفيس بوك كانت هناك دلائل واضحة على هذه المحاولات.. ففى صفحة تحمل اسم «حزب شباب 25 يناير» تجاوز عدد أعضائها الخمسين ألف عضو، كتب أحد مديرى الصفحة هذا العنوان: «مهم وعاجل جدا.. حزب شباب 25 يناير يتحد مع حزب شباب التحرير فى حزب واحد»، صاحب هذا العنوان أوضح بعض تفاصيل لقائه مع الإعلامى وائل الإبراشى، وحين استفسر أعضاء صفحة الحزب عن زميله الذى كان متصدرا المشهد اتضح أن هناك انقساما حدث فى الداخل. وأوضح قائلا: «رامى شغال مع نفسه ورافض النقاش أو التعاون». وخلال أيام ترددت أنباء عن ابتعاد وائل الإبراشى ورفع اسمه من على مجموعة الحزب على شبكة الفيس بوك. هذا التضارب الذى صاحب دعوات إنشاء أحزاب الثوار بدأ يهدأ مع مرور الوقت، خاصة بعد إجماع أغلب أصحاب المبادرات الحزبية الجديدة على مجموعة من «اللاءات» المحددة، منها: «لا لدخول الرموز السياسية»، «لا لكوادر الحزب الوطنى»، «لا للتمويل الخارجى». فى مقر حزب آخر تحت التأسيس هو «حزب الحر المستقل» قرب ميدان الأوبرا يجلس عمرو حسان مشغولا باتخاذ الخطوات التى تكفل له ولمجموعته وجود قاعدة شعبية فى المحافظات وفى العاصمة، هو الآخر اختلفت حياته تماما فى ميدان التحرير، إذ كان له دور أثناء الاعتصام مع اللجان الأمنية هناك، يقول عن مجموعة الحزب: «كنا نحو خمسين فى البداية تعرفنا فى الميدان، وبدأنا فى العمل بعد التنحى.. وبدأنا خطوات فعلية فى مؤتمرات شعبية داخل القاهرة وخارجها». منذ 25 يناير الماضى وهو مقيم فى القاهرة بعيدا عن مسقط رأسه بمحافظة المنوفية، واليوم يشارك مع رفاق ميدان التحرير فى إعداد لائحة للحزب وضم أعضاء جدد. يصمت قليلا ثم يصف قصة الحصول على المقر المؤقت للحزب فى وسط المدينة بالتوفيق الإلهى حين تعاطف المالك معهم واقتنع بأفكارهم، وتطوعوا جميعا لتجهيز المكان وتأجيره.أثناء حديثه تخرج مجموعة من رفاقه إلى الشارع للتعرف على شباب جدد محاولين إقناعهم بالانضمام إلى الحزب. ما يتفق فيه عمرو حسان وكيل مؤسسى «حزب الحر المستقل» مع سيد حسن وكيل مؤسسى «حزب ثورة يناير»، هو الابتعاد عن الرموز السياسية، وقيادات الوطنى، وكلاهما تعرض لمحاولات إقناع من جانب حزب التحرير حيث الإعلامى وائل الإبراشى، كما تعرضا لمحاولات سيطرة من رجال أعمال ميسورى الحال. وعلى أرض الواقع فإنهما أظهرا بعض التسامح مع فكرة أن يكون للشخص ماضٍ فى الحزب الوطنى حسبما يوضح عمرو حسان من حزب الحر المستقل فإن «كارنيه الحزب الوطنى ليس جريمة.&lt;br /&gt;البعض كان مضطرا للحصول عليه لأسباب متعددة، لم يكن يمثل أدنى انتماء، القلق من أن تكون هناك هجرة من الحزب الوطنى للأحزاب الناشئة»، فى داخل الأحزاب الناشئة بعض من كانوا فى فترة سابقة فى الحزب الوطنى، لكــــن المعيـــــار لدى المؤسسين فى القبول هو مصداقية الشخص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الخوف من الوطنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فى هذه المرحلة من حياة أصحاب المبادرات السالف ذكرها هناك حساسية شديدة تجاه ما يخص سمعتهم، خاصة مع ما راج فى الصحف وعلى الإنترنت مبكرا وقبل تنحى الرئيس السابق مبارك عن تأسيس «حزب 25 يناير» الذى سيضم الراحلين عن الحزب الوطنى الديمقراطى، وهو ما وصم الكثير من أحزاب «ثوار التحرير» فى بدايتها، خاصة أن أغلبها اختار اسم «25 يناير» كاسم مؤقت فى البداية. أحد من تعرضوا لهذا الوصم وما زالوا يتعرضون له على صفحتهم هم مجموعة من الشباب دشنوا مبكرا على شبكة الفيس بوك الاجتماعية صفحة (حزب 25 يناير 25th January Party) التى تضم اليوم أكثر من 360 ألف عضو، ومازال يواجه مؤسسها ــ أدهم حسن ــ متاعب العمل السياسى للمرة الأولى بصبر. ويقول: «مبدئيا فإن اسم هذا الحزب كان مؤقتا ولم يتم تغيير اسم الصفحة لأسباب تقنية، وقد كان علينا الظهور فى التليفزيون لنعلن عن أنفسنا، خاصة بعد أن اتهمنا البعض بأننا نعمل لصالح الحزب الوطنى». تبدو طريقة إدارة الأمور لدى أدهم ومجموعته مختلفة إلى حد ما عن مشروعات أحزاب أخرى، فبينما يشارك فى الصفحة على الفيس بوك أكثر من 360 ألف عضو إلا أن العمل على الأرض يديره ما بين 40 إلى 50 فردا فقط فى 15 محافظة. وتختلف ثقافة أدهم الذى يعمل فى المجال العقارى بعد سنوات قضاها فى الولايات المتحدة عن بعض أصحاب المبادرات الحزبية الأخرى، ويوضح: «نعد برنامجا حزبيا على أساس علمى يقدم حلولا ومعنا خبرات قانونية ستعيننا على ذلك». فى تلك الأجواء تدور حرب ضد اسم «حزب 25 يناير 25th January Party». إذ نشر أحدهم على الانترنت فيديو مدته 9 دقائق تحت هذا العنوان (حقائق جديدة لحزب 25 يناير) إلى جانب تعليقات من نوعية «مينفعش أساسا إنه حد يسمى حزب بالاسم ده.. علشان دى ثورة مصر كلها مش حزب بس». ويظهر الفيديو ترصدا لمجموعة أدهم حسن وصفحته التى جاوز أعضاؤها 360 ألفا، واستدل معد الفيديو من خلال تحليل مضمون الصفحة بأنها تابعة للحزب الوطنى دون أن يتواصل مع مديرى الصفحة الذين نفوا ذلك، كما أعلنوا مؤخرا عن استقرارهم على اسم جديد للحزب هو «النهضة» وفى قول آخر «نهضة 25 يناير» الذى يتشابه مع اسم مبادرة تأسيس حزب آخر منسوبة إلى الداعية عمرو خالد، لكن يظل الاتهام بخطف اسم 25 يناير واتهام الصفحة بأن وراءها الحزب الوطنى كلها أمور مربكة لشباب لم يحترفوا السياسة من قبل.&lt;br /&gt;هذا الطريق الذى اختارته مجموعات من الشباب التقوا فى ميدان التحرير أثناء أحداث الثورة، وبدأوا فى تكوين أحزاب سياسية، لم يكن على هوى شباب آخرين خاصة أولئك الذين اختبروا العمل الحزبى والسياسى من قبل مثل هانى رياض عضو اللجنة التنسيقية فى حركة شباب 25 يناير، إذ لم يخف أن فكرة إنشاء حزب سياسى فى هذا التوقيت ستكون أمرا شكليا.. وعلى عكس ما يراه أصحاب جميع هذه المبادرات يرى هانى أن مفهوم (الحركة السياسية) فى هذه المرحلة أفضل، لأنها تبتعد عن الشكل السياسى القديم لحقبة ما قبل 25 يناير، ويعلق قائلا: «الحركة الآن لها وجود فى 12 منطقة شعبية فى القاهرة وفى داخل 5 محافظات وبدأ العمل طوال الأسابيع الماضية على تطوير أدائها وتشكيل لجان لحماية الثورة، ورعاية المطالب الاجتماعية حتى لمن لم يشارك فى أحداث الثورة». ويؤمن هانى بقناعة تتلخص فى أن «المطالب الاجتماعية والفئوية الآن مهمة تماما مثل المطالب السياسية، لذا فأساس عمل الحركة مرتبط بالشارع والعمل الحركى إلى حد كبير». لهذه الأسباب لم تفكر الحركة حتى الآن فى التحول إلى حزب سياسى، على عكس شريحة خاضت معارك الثورة وتريد أن تحافظ عليها من خلال حزب يوفر لهم وجودا فى العمل السياسى، يعلق الدكتور عمرو هاشم ربيع ــ مدير وحدة التحول الديمقراطى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ــ قائلا: «فى المرحلة القادمة لن يكون تاريخك وما أنجزته فى ميدان التحرير مفيدا بقدر ما ستكون لائحة الحزب هى الفيصل».&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/WorkArea/downloadasset.aspx?id=417070&amp;amp;LangType=3073"&gt;PDF&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6389291157322219338-2381031728351546860?l=abderrahmann.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://abderrahmann.blogspot.com/feeds/2381031728351546860/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/03/25_26.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2381031728351546860'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6389291157322219338/posts/default/2381031728351546860'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://abderrahmann.blogspot.com/2011/03/25_26.html' title='أحزاب 25 يناير: لا للحزب الوطنى ولا للمشاهير'/><author><name>عبدالرحمن</name><uri>http://www.blogger.com/profile/08795800558717098361</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SsiDz99NMTI/AAAAAAAABAw/a34lmON41K4/S220/360481278_ed43b74d0b.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh3.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TY5NqA8wL_I/AAAAAAAABnU/KqM_X_-g718/s72-c/ddf.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6389291157322219338.post-384846409801689451</id><published>2011-03-16T17:00:00.000-07:00</published><updated>2011-03-16T17:38:34.001-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صحافة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ألوان.الحياة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='السلطة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشروق'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ريبورتاج'/><title type='text'>زمن الجرأة .. حان وقت التعامل مع الماضي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/MhmjElvhGRIVv4N0cNt3x-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh4.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TYFT4uPYK2I/AAAAAAAABmg/EuWfosz9jrM/s400/hu.JPG" width="400" height="353" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/MftYum1UkZuICkhQL-0Aa-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=410152"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;البعض لديه ثأر شخصي&lt;br /&gt;كرداسة.. تراقب بحذر عودة الشرطة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;كتب- عبدالرحمن مصطفى&lt;br /&gt;قد لا تختلف الشعارات المتبقية هنا على الجدران عن أى منطقة أخرى فى مصر.. «يسقط مبارك»، «الشعب يريد إسقاط النظام»، لكن الأكثر وضوحا فى مدينة كرداسة هو خلو مركز الشرطة من أى فرد تابع لوزارة الداخلية، إذ تم نقل العمل بشكل مؤقت إلى القرية الذكية، ورغم مرور أسابيع على قرار عودة الشرطة إلى العمل إلا أن كرداسة ظلت مدينة بلا شرطة. «عودتهم ليست بهذه البساطة، فالبعض لديه ثأر شخصى مع أشخاص كانوا يديرون مركز الشرطة»، يقول عمرو عبداللطيف عبارته ثم يكمل طريقه مع مجموعة من شباب كرداسة الذين لم تتجاوز أعمارهم الواحدة والعشرين ليقفوا أمام مركز الشرطة المحترق، ثم انتقل الحديث إلى أحمد خالد الذى بدأ فى الشرح قائلا: «فقدت كرداسة اثنين من الشهداء فى يوم جمعة الغضب 28 يناير، كان أحدهما حسام الجندى، وهو من أقرب أصدقائى». أثناء الحديث يخرج رجلان من داخل مبنى مركز الشرطة فى حالة من القلق مستفسرين عن سبب الوقوف أمام المركز، يعلق أحدهما واسمه محمد حامد قائلا: «أريد أن أوضح أنه لابد من عودة الشرطة». ينصت إليه الشباب وهو يتحدث عن حوادث السرقة التى وقعت مؤخرا، وعن ضبط لصوص حاولوا سرقة ما تبقى من مركز الشرطة، أما عن مهنته فهو يدير متجرا مجاورا للمركز مما جعله دائما فى قلب الحدث، ويضيف قائلا: «هناك مساجين هاربون ما زالوا طلقاء لم يضبطهم أحد، ونحن نقلق على بناتنا حتى من الذهاب إلى المدرسة فى هذه المرحلة، لقد طالبنا بتغيير طاقم العاملين فى مركز الشرطة حتى تهدأ النفوس». ينهى عبارته ثم يشير إلى لافتة معلقة أعلى مبنى مركز الشرطة مكتوبا عليها «دار للأيتام» فى إشارة ساخرة من أحدهم تدل على حالة مركز الشرطة. فى الطريق إلى موقع آخر يكمل أحمد خالد صديق الشهيد الراحل حسام الجندى حديثه مشيرا بيده إلى لافتة أعلى أحد الشوارع الرئيسية تحمل صورتى شهيدى كرداسة إحداهما حسام صديقه، ويضيف: «فى ذلك اليوم فعلت الشرطة كل شىء، أطلقت الغاز المسيل للدموع والخرطوش والرصاص الحى، وقطعوا الكهرباء عن المكان كله، ومع كل خطوة كان غضب الشباب والأهالى يزداد». أثناء حديث أحمد خالد كان أصدقاء الراحل حسام الجندى يؤكدون فى عبارات قصيرة أن ما حدث فى ذلك اليوم من قمع استدعى كل الذكريات السيئة التى عاشوها من قبل فى التعامل مع الشرطة.&lt;br /&gt;يتبع دائرة قسم كرداسة ــ إداريا ــ أكثر من نصف مليون مواطن متفرقين بين قرى ومراكز مجاورة لمدينة كرداسة الرئيسية حيث هناك مركز تجارى لصناعة النسيج، ويقع إلى جوار مركز شرطة كرداسة موقف سيارات الميكروباص، وهى الفئة الأكثر تضررا من وجود المركز إلى جوارهم طوال السنوات الماضية. الجميع فى موقف الأجرة يتحدثون لغة واحدة عن تجاوزات تعرضوا لها، وعن تضررهم من عدم وجود نيابة فى مبنى المركز، ما يعرضهم للحبس الجبرى دون أن أى رقيب، البعض ردد عبارات مثل: «نريد رقابة على الشرطة»، وآخرون كانوا فاقدين للثقة تماما فى الشرطة فقالوا: «احنا كده كويسين من غير شرطة». هذه العبارة الأخيرة أصبحت تتعارض مع رغبة بعض السكان فى عودة الشرطة مع ازدياد حالات السرقة، وهو ما أوجد بعض المبادرات التى تسير فى اتجاه التوفيق بين كل هذه الآراء. يرى الدكتور سمير نعيم ــ أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس ــ أن هناك صورة تحققت بالفعل فى مصر لأداء الشرطة يمكن استعادتها مرة أخرى على أرض الواقع، ويشير فى مقال له بعنوان: «مجتمع ميدان التحرير.. مصر الفاضلة» (جريدة الشروق ــ 26 فبراير الماضى) إلى الفرق التطوعية التى تكونت داخل ميدان التحرير وكيف كان كل فرد فى الميدان حريصا على الأمن وعلى الكشف عن أى مخالفات للأمن العام فى ميدان التحرير، ويعلق الدكتور سمير نعيم قائلا: «هذه الصورة التى تكونت فى ميدان التحرير، جعلت الناس فى الميدان تحترم هؤلاء المتطوعين كبديل عن الشرطة فى هذا الموقع، تلك العلاقة هى التى يجب أن تكون عليها العلاقة مع جهاز الشرطة فى جميع أنحاء مصر، لكن ذلك لن يتحقق إلا بعد إسقاط النظام القديم فعليا وتحقيق أهداف الثورة لأن جهاز الشرطة فى النهاية ما زال يدار كامتداد للنظام السابق». ويطرح الدكتور سمير نعيم شروطا لبناء علاقات جديدة بين الشرطة والشعب على رأسها أن يشعر الشرطى باحترام كرامته فى العلاقات مع قادته داخل هذا الجهاز، وإعطائه حقه المادى الملائم لعمله، وأن تتعامل الحكومة مع جهاز الشرطة على أنه أداة لحفظ الأمن العام وليس جهازا للأمن السياسى، وحسب عبارته: «يجب أن يشعر المواطن بأن الشرطة جزء منه، مثلما كان الوضع مع متطوعى حماية الأمن فى ميدان التحرير». أما فى كرداسة فلم يجد البعض حلا سوى فى أن يقود مبادرة لتحريك الأوضاع قليلا، المستشار رءوف منير روفائيل الذى يحمل خلفية قانونية يرى الموقف بشكل آخر، يقول: «من المؤكد أن هناك أصحاب مصالح فى غياب الوجود الأمنى فى كرداسة، وهو ما جعلنا نفطن إلى ضرورة حل هذا الموقف فى أقرب فرصة». تصدى المستشار لمبادرة بالتعاون مع مجموعة من الشباب بعضهم لهم وجود على الفيس بوك من خلال مجموعة تحت اسم «شباب كرداسة»، وتعتمد المبادرة التى شارك فيها محامون ومثقفون من كرداسة فى أخذ ضمانات من مديرية أمن أكتوبر ترضى عائلات الشهداء والمصابين وكان على رأسها عدم إعادة الوجوه القديمة نفسها من العاملين فى مركز الشرطة. وتحاول هذه المبادرة احتواء الفئة الأكثر غضبا من سائقى الميكروباصات، خاصة أن بعضهم قاد اعتصاما حين بدأ احتكاكه برجال الشرطة خارج كرداسة، يرى الدكتور سمير نعيم أن هذه المبادرات لابد أن تتسق مع مؤشرات لتغيير نظام هذا الجهاز ويعلق قائلا: «ما زال العاملون كما هم بتدريبهم القديم، وما زالت الثقافة القديمة تدير العلاقات مثلما نرى فى هيئة المخبر القديم وأدائه لعمله». ويقترح الدكتور سمير نعيم أن يكون هناك تعاون بين أجهزة النظام الثورى الجديد ــ بعد إسقاط القديم ــ وجهاز الشرطة، من أجل بناء علاقات جديدة. أما المستشار رءوف منير روفائيل فيرى أن المبادرة التى يشارك فيها مع الشباب المثقف من كرداسة قد تصنع تغييرا، حسب حديثه يقول: «سنصنع حوارا مع السائقين بتعريفهم حقوقهم وواجباتهم، وأن يلتزموا بما عليهم حتى لا يدعوا فرصة لأحد أن يعتقلهم، كما سنطالب الخطباء فى المساجد بأن يتعرضوا لهذه المشكلة وكيفية بناء علاقات جديدة». هذه المبادرة لاقت قبولا لدى الكثيرين خشية أن يؤثر غياب الأمن لمدة طويلة على الحياة فى هذه المدينة. لكن فى طريق العودة من كرداسة إلى جوار المدينة الجامعية حيث تستقر سيارات الميكروباص القادمة من كرداسة يرى السائقون الحال بشكل مختلف، على أرض الواقع فى ذلك اليوم كان أحد أمناء الشرطة لا يرتدى زيه الرسمى يعنفهم لأنه يريد أن «توصيلة» إلى مديرية الأمن كى يأتى بأغراض خاصة من هناك، وزاد العنف اللفظى حين رفض السائقون توصيله، حتى استجاب أحدهم إنقاذا للموقف، يقول شريف المصرى، أحد السائقين: «أعمل فى هذا المجال منذ عشر سنوات أى قبل تأسيس مركز كرداسة نفسه، لكن الضغوط علينا كانت تزيد.. نعتقل دون تهمة، وعلينا السمع والطاعة لرغبات الشرطة ونجد أنفسنا نعمل كسائقين لديهم ومن يخالف يتعرض للإذلال.. هذا المركز فى كرداسة لم يحترق عبثا، لكن كان الناس لديهم ضغائن تجاهه». ينهى شريف جملته ويبدأ فى تحميل سيارته بعد أن نجا من أمين الشرطة، ويفكر فى مستقبل العلاقة إذا ما عادت الشرطة إلى كرداسة، خاصة بعد قيام السائقين باعتصام وتقديم مجموعة من المطالب قيد النظر. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="https://picasaweb.google.com/lh/photo/MftYum1UkZuICkhQL-0Aa-MAU7OZ14vjRLw4D5Cw04k?feat=embedwebsite"&gt;&lt;img src="https://lh5.googleusercontent.com/_dFo2gYWpm6o/TYFTzcumhhI/AAAAAAAABmc/GOnbjbL5ook/s400/ffgg.JPG" width="400" height="354" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=410150"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=410150"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الكارتة .. حالة ترقب فى عبود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اختلف حال موقف الأجرة عن حاله فى أول خميس بعد خطاب التنحى الشهير، فى ذلك اليوم كان موقف عبود شعلة من الغضب الذى سيطر على السائقين، إذ اقتحم الموقف مجموعة من البلطجية حاملين السيوف والكرابيج واعتدوا على السيارات والسائقين قهرا لهم كى لا يعترض أحدهم على دفع الكارتة. فى ذلك اليوم حاصرهم السائقون داخل مبنى الإدارة وسط رجال الشرطة العسكرية حتى انتهى الموقف، أما اليوم فقد اختلف الوضع تماما.. إذ كانت المشكلة الرئيسية لدى السائقين هى رفض دفع الكارتة مضاعفة مثلما كان الحال، أما اليوم فعادت الأمور كما كانت مع بعض الحذر من الجانبين. السيد عيدروس سائق أجرة (القاهرة ــ دكرنس) كان أحد شهود ذلك اليوم، بعدها بأيام اختار أن يكون الحديث داخل سيارته منعا للفت الانتباه، يشرح
